رواية ملاك في جحيمه الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ملاك في جحيمه الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة محمد

البارات الثامن عشر
حمزة: هترجعي بس هيبقي عذابك اشد من الاول أهلا بكِ في جحيمي… الابدي
هُيام: لا لالا مستحيل لا مش عايزة لااااا
صمتت هُيام وتذكرت ما حدث
فلاش باك
سقطت هُيام في الماء
هُيام محدثه لنفسها لا تستطيع اخراج صوتها (كانت هُيام في حاله اللاوعي)
هغرق مبعرفش اعوم هغرق كده هموت خلاص اخذت اجفانها تنغلق رويدا رويدا شعرت هُيام بتلك اليد التي تمسكها اخرجها احد علي قارب كانت هُيام تسمعه لكن لا تستطيع رؤيته
الشخص متحدثا في الهاتف
: تمام يا باشا الامانه معايا
حمزة بغضب: تمام خدها علي المكان اللي قلت لك عليه
:تمام
لم تكن هُيام تسمع سوي صوته لا تعلم مع من يتحدث و لا تستطيع رؤيته ثم استسلمت هُيام لعقلها ولم تعد تشعر بأي شي
باك
اكملت هُيام
: اا..انت….انت مجنون انت كنت هتموتني انت مريض نفسي
صفعه..دوي صوت صفعه نزلت بقوه علي خديها
حمزة: لا متختفيش لسه أجلك مجاش لسه مش هقتلك دلوقت لما ابقي عايز اقتلك هقتلك انت تحت رحمتي يا هُيام
كانت هُيام تبكي تبكي فقط
ابتسم حمزة وقال
: يلا هنرجع الڤيلا فك حمزة اقيادها و قامت هُيام و ذهبت ورائه ركبو السيارة و وصلو الي الڤيلا ما ان دخلت هُيام حتي جرت ريما الي احضانها
ريما بدموع: وحشتيني اوووي
ربتت هُيام علي ضهرها بحنان وقالت
: انت كمان
ريما: تعالي اقعدي معايا
هُيام بابتسامه: اوعدك هقعد معاكي بس بكرة لاني مرهقه عايزة انام
ريما بابتسامه: ماشي
حمزة: انا هروح مشوار
خرج حمزة وذهبت هُيام الي غرفتها او جحيمه كما اسمته!
وذهبت ريما الي غرفتها دخلت هُيام للغرفه ارتمت علي السرير ونامت فورا
عند ماجد يجلس ماجد ويتحدث بالهاتف
ماجد: الو يا عمار
عمار:اهلا ماجد باشا انا كده نفذت اللي عليا ولا ايه
ماجد بضحك: اكيد اكيد وانا كمان تكه و اخلص بشتغل علي الصفقه و باقي تكه واحده والغي التعاقد التعاقد بتاع الشركه دي هيخسرهم نص اسهم الشركه يعني تقدر تقول انهم هيبدئو من الصفر تاني عشان يقدرو يبنو الشركه تاني
عمار: لا لا انا مش عايزهم يبدئو من الصفر انا عايزهم تحت الصفر ميعرفوش يبدأو تاني
ماجد: خطوه خطوه يا عمار مش كل حاجه هتيجي مره وحده الاول نخسرهم نص الشركه بعدها اسحب اسهمي يعني هيتبقي اسهم حمزة و مازن و زياد وريان اسهم أُويس اتوزعت علينا الاسهم اللي هتتبقي لهم هنخسرهملهم بصفقه تاني بس كله بوقته
عمار: اكيد اكيد بس لازم ادمرهم
ماجد: هيحصل وهتشوفهم بيشحتو في الشوارع مش لاقين حاجه ياكلوها
ضحك عمار بقوه وقال
: هيبقي يوم المُني يلا سلام
ماجد: سلام
انهي ماجد مكالمته وقال
:هيجي اليوم اللي اشوفكم في متذلين يا ولاد المغواري
في صباح اليوم التالي
عند ريما
كانت ريما تتجهز للذهاب الي الجامعه اعلن هاتفها عن و صول رساله فتحت ريما الرساله كان محتواها
” خطيبك بيخونك”
لم تعر ريما الرساله اي اهتمام فقد رباها حمزة الا تحكم علي الشخص الا إن رآته بعينيها
اكملت ريما ملابسها ونزلت الي الاسفل كانت هُيام قدر حضرت الفَطور جلس الجميع لتناول الافطار ما عدا حمزة و مازن فهم لم يرجعو منذ الامس رحل الجميع منهم من ذهب الي الجامعه و منهم من ءهب الي الشركه بعد مرور بعض الوقت جاء حمزة وصعد للاعلي الي غرفته وجد هُيام تجلس علي السرير تقرأ بعض الكُتب
حمزة: اممم حلو اوي كتاب ايه دا
هُيام:كتاب لعلاج المجانين زيك كده بقرأ يمكن اعرف اعالجاك
غضب حمزة بشده و ذهب نحوها وامسكها من شعرها بقوة اسقطها علي الارض
حمزة بغضب: انا مجنون انا هوريك الجنان بجد اخذ حمزة ذاك الحزام الجلدي واخذ يضربها بشده و هو لا يعي ماذا يفعل
عند مازن
كان مازن يقف بأحدي طرق المشفي و هو يتذكر ما حدث
فلاش باك
توقف مازن بسرعه فور رؤيته لتلك الفتاه امامه نزل مازن من سيارته بسرعه كان وجه الفتاه مليئ بالدماء حتي انه لم يستطع رؤيه ملامحها حملها مازن وذهب بها الي المشفي باقصي سرعه
في المشفي
مازن: دكتور دكتور بسرعه
اخذها الممرضين الي غرفه العمليات فالنزيف لا يتوقف
امسك مازن حقيبتها بحثا عن الهاتف وجده واتصل علي ابيها نقلت الي العنايه المشدده لكن لم يسمح لاحد برؤيتها استفاق مازن علي صوت والد الفتاه و هو. يقول
: اتفضل روح انت يا ابني
مازن: لا ي عمي انا هفضل هنا لحد ما تفوق
والد الفتاه: تسلم يا بني
جلس والد الفتاه مرة اخري
عند زياد
سُكر: احم استاذ زياد كنت عايزة استأذن حضرتك اختي هتيجي معايا من الاسبوع الجاي وهي جت النهارده معايا
زياد بتساؤول : طفله
سُكر: عندها 8 سنين
زياد: تمام
ذهبت سُكر الي مكتبها وعادت بعد مرور دقائق و معها اختها و بعض الملفات ابتسم زياد عند رؤيتها فهي فتاه جميله
زياد: تعالي انت اسمك ايه
الفتاه: اسمي الوان
زياد:لا بتهزري ايه اسمائكم الغريبه دي سُكر و الوان ب….
قاطعته سُكر وقالت
: حضرتك ممكن تحتفظ برأيك لنفسك اسمائنا حلوه و فريده
زياد: علي فكره انت قاطعتيني انا كنت لسه مخلصتش كلامي انا كنت هقول انها غريبه بس حلوه
سُكر:عارفه انها حلوه
زياد: وانت احلى
زفرت سُكر بضيق ثم قالت
اتفضل الملفات اهي يلا يا الوان
زياد: خليها معايا شويه
سُكر: لا
زياد: لا هتفضل صح يا الوان
الوان: سُكر ممكن افضل معاها شويه
سُكر:..
قاطعتها الوان وقالت
بلييييز ارجوكي
زفرت سُكر بضيق وقالت
تمام ماشي
الوان: يييييس
ابتسمت سُكر لفرحه اختها وذهبت الي مكتبها
عند حمزة
توقف حمزة عن الضرب و هو ينهج بشده كانت هُيام مغشيا عليها و في كل مكان في جسدها جرح
احضر حمزة البرفان وحاول افاقتها فلم تستجب و اخضر ماء ولم تستجب
حمزة و هو يربت علي وجنتيها: هُيام هُيام لم تستفق زفر حمزة بضيق و ارتدي ملابسه وخرج الي الخارج تاركا هُيام ورائه جسدها مليئ بالدماء و الجروح

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم نور الهادي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top