رواية ملاك الاسد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم بهدوء ….. ليست أول مرة يستيقظ على هذا الوضع ….. ولكن الآن لها طعم مختلف ….. الكون لا يسعه من شدة فرحته

أراد أن يرى وجهها فتململ بهدوء متقلبًا حتى أصبح فوقها

تأملها ليحرك يده على شعرها يعبث به …. قرر اللعب بوجهها قليلا وهو يسحب أنفها تارة ووجنتها تارة

جعدت أنفها بلطافة شديدة وهى تتذمر بخفوت

فتحت عينيها ببطئ شديد تتثاءب بلطافة أشد غافلة عن عيون عاشقها

نظرت له بهدوء ومازالت ناعسة تقريبا

همس بلا وعى وهى تتأمله: يخربيت حلاوة أمك

انفجر ضاحكا يأخذ أنفاسه بصعوبة

أسد بعبث: ههههه طب ما تسيبك من أمى وخليكى فيا أنا بس

أخفضت بصرها بخجل شديد وعضت شفتها السفلية بعنف تلعن نفسها

فوجئت بتقبيله لها حتى ابتعد عنها

نظر لها بعمق يحاول أن يسيطر على نفسه

نهض عنها بهدوء واتجه للمرحاض

نظرت فى أثره باستغراب ….. هل أزعجته ؟!!

ولكن حمدا لله أنه ذهب ….. إن بقى دقيقة أخرى كانت ستنقض عليه بالقبلات

توقفى عن تفكيرك المنحرف ذلك أيتها الغبية !!

مرت ربع ساعة ووجدته خارج من المرحاض وشعره مبلل

نظرت له باستغراب بعدما استطاعت بصعوبة نسيان خجلها: إنت استحميت دلوقتى ليه ؟! مش تستنى لما نروح ؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بيت المطلقات الفصل التاسع 9 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top