رواية ملاك الاسد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل ٢٢

أسد منتفضا من مكانه: إيه

انطلق بسرعة تجاه غرفتها مبعدا الحراس عنه وفتح الباب بعنف

أطلق زفيرا طويلا

ينظر لها بعشق واضح … تبكى وهى تناديه ….. ملاكه تناديه وهو كالأبله يتركها وحدها ….غبى …. كان يجب أن يحطم رأسهم عندما طلبوا عدم الدلوف إليها … ولكنها أفاقت …. نظر لها وهو لا يرى سواها …. تقدم منها ببطئ كأنه خائف أن تختفى …. لم تتبقى سوى عدة خطوات ….. خطوة واحدة فقط سيخطوها لأجل ملاكه …. سيخاطر لأجلها

فى نفسه أن يخطو خطوة واحدة ولكنها قد خدعته …. فوجد نفسه يخطو ويخطو حتى وقف أمامها مباشرة

لحظة واحدة وكانت بين أحضانه ويديه تسحقها …. ولأول مرة لا يهتم بها ….. لأول مرة يفكر فى نفسه واحتياجه لها فقط ولا يفكر بألمها

أفاقت منذ ربع ساعة فقط …. أحست بالرعب الشديد عندما لم تجده معها ….. هل تأذى ….. لا لا لا لقد وعدنى ألا يتركنى أبدا

نادت باسمه وهى تبكى حتى وجدت زرًا بجانبها ….. ضغطت عليه بسرعة عله يأتى لها

تقريبا لم تمر ثانية حتى وجدت الطبيبات والممرضات حولها …. ولكنها تريده هو … تبحث عنه هو

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها كامله وحصريه بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top