انقلبت حياة البعض بينما البعض الآخر كما هو
طلق سعيد سمية بعدما وجد استحالة الحياة معها
حيث علم تخطيطها مع شخص ما لتدمير عائلته ….. قرر فى البداية سجنها ولكنه تراجع ….. فهى مهما كانت والدة أبنائه وسجنها سيضرهم لذلك تصرف بالطريقة الأمثل وهى أنه أعطاها مبلغا كبيرا من المال مقابل توقيعها على أوراق بعدم التدخل فى حياتهم أبدًا أو الظهور والتخلى عن أبنائها ….. لم يأخذ وقتًا لإقناعها ….. ولما الوقت مع من يعشق المال …
سافرت سمية للخارج بعد طلاقها وقد قررت الابتعاد خاصة بعد كشف حقيقة مخططها ولكنها لم تفصح عمن يساعدها
أدركت ترنيم حقيقة مشاعرها تجاه سامر ….. ولكن قد فات الأوان ….. فهى زوجة أخيه وهو محرم عليها ….. استطاعت بصعوبة إقناع شريف بتأجيل الإنجاب فيما بعد بحجة العمل ….. ولكن الحقيقة أنها أقسمت إذا لم تتزوج من عاشقها فلن تنجب من غيره أبدا …. تحاول تجنب سامر قدر الإمكان خوفا من أن يصل بها الأمر للخيانة ….. ولكنها تفشل ….. فدائمًا تجد نفسها منصتة لحديثه حتى لو لم يكن مهما ….. وأكثر ما يخيفها هو أن يلاحظ ذلك فينفر منها أو يفكر بها بشكل سيء