رواية معا نحو الجنه الفصل الثاني 2 بقلم منه سلطان
_أنا مش موافقة أتجوزك.
_أفندم؟!
حمحت بخفة قبل ما أبتسم برحابة وأنا بجاوبه:
_بُص هو بصراحة كده المشكلة مش فيك أنت شخصيًا، بالعكس المشكلة في كل الشيوخ عمومًا واللي أنت طبعًا واحد منهم.
نظراته فضلت ثابتة وهادية لأقصى حد وأنا كملت كلامي وقُلت:
_جايز كلامي جارح أنا عارفة، بس كان لازم أصارحك.
بعد ما خلصت اتفاجأت بيه بيسألني:
_طالما دي وجهة نظرك عن الشيوخ وافقتي تقابليني ليه ؟
بصتله لثواني بصمت مش عارفة أرد أقوله ايه قبل ما اتهرب من الإجابة بغباء:
_ أنا على فكرة مش مضطرة أبدًا أجاوب على سؤالك ده.
رفع حاجبه بإستنكار:
_ ليه هو ماله سؤالي؟! ده أكتر حاجة واقعية تتقال على كلامك ده؟!
رديت بعدائية:
_هتستفاد إيه من أسألتك دي؟؟!، وأنا ببساطة جبتلك الناهية خلاص.
جاوب ببساطة مشفتهاش إلا برود:
_دي حاجة تخصني.
ابتسمت بلطف مصتنع:
_زي ما رأيي كمان حاجة تخصني.
اتصنم من طريقتي وده دفعه يتساءل:
_أنتِ شايفة كده؟؟
هزيت رأسي ببرود قبل ما أقرر أقلب الدُفة عليه وأقول:
_ ده غلطتي إني اخترت أصارحك من البداية يا عم الشيخ؟
شاورلي بنفي:
_ فيه فرق بين الصراحة وإنك تعملي اللي عليكي واللي ربنا أمرك بيه.
