:- أقولك إيه وأنا مِش إبنهم أصلاا!!!
إتصدمت وإستغربت في نفس الوقت…قامت وقفت جمبه قائلة :-قصدك إيه؟!
نظرت له وإندهشت، لكن منادتش عليه..سابته.
قعدت تاني على السرير وهي بتفكر فيه، ومستغربة مِنه ومن تصرفاته…ومن معرفته.
________________________________في اليوم التالي-
_في إيطاليا_روما_أمام قصر الألفي.
وقفت مجموعة السيارات أمام القصر….نظرت أسيل لإلياس الواضع يده على المقوّد ناظراً للأمام بملامح مُتجمدة.
مرّ ليلة كاملة ومتكلمش معاها، كان ساكت وبس..حتىّ في الطيارة.
نظرت من النافذة الزجاجية، وشافت القصر وحجمه.
نزل إلياس من العربية وهو يرتدي بدلته الرسمية كالعادة…وهي نزلت ترتدي تيشرت وردي، وبنطال جينز واسع أوفر سايز، وتاركة شعرها الويفي.
قرب منها ناظراً في أعينها، نظرت له…وهو رأى التوتر على ملامحها…مِسك إيدها بهدوء وأتحرك للداخل.
نزلت جوليا وتوماس من السيارة التي خلفهم وأتحركو وراهم ببطيء.
قال توماس ببعض الدهشة:-دا بيلمس أهو..
ردت جوليا بضيق:-يا إما كان بيكدب علينا في موضوع اللمس…يا إما….
نظر لها توماس قائلا:-بيحبها.