رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أمام بيت محمد…

توقفت عربية إلياس أمامهم، ونزلت أسيل بسرعة وجريت على نعمة..

قالت أسيل بقلق:في إيه يا ماما؟!

بكت نعمة قائلة :شقتنا يابنتي…

رفعت أسيل رأسها ناظرة لشرفة شقتهم، لقتها محر.وقة ولونها أسود، والدُخان يخرج منها.

نظرت أسيل لنعمة قائلة :إيه إل حصل؟!..وحصل إزاي!!!

قالت نعمة بدموع:الجيران بيقولو إن انبوبة الغا*ز كانت مفتوحة، وحد رمى سيجارة من البلكونة لجوا…والشقة إتحرقت..

سِكتت أسيل بحزن،ونظرت لمحمج الذي ينظر للإرض ومش واعي حاجة حواليه..

نظرت لإلياس..الذي أومأ لها بهدوء…فهمت إنه موافق على أي قرار هتاخده..

نظرت لنعمة وقالت:متقلقيش ياماما، تعالو وعيشو معايا..

قالت نعمة بإحراح:لأ يابنتي، ا إحنا هنأجر شقة لحد ما شقتنا تتظبط.

قالت أسيل بعتاب:هتأجرو!..وأنا موجودة!!!

ردت نعمة:عيب يابنتي، عشان جوزك..

تحدث إلياس قائلا بهدوء :-مينفعش إل بتقوليه دا..وتعالو يلا مينفعش نقف في الشارع كدا…ولو على البيت، أنا هبعت حد يصلحه..

نظرت له أسيل،وبعدها نظرت ناحية محمد…قربت منه ونزلت لمستواه…إبتلعت ريقها، ومِسكت إيده قائلة :بابا..

أما إلياس قبض يده بحده، ولف وجهه ناظراً للأسفل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top