رواية متملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دخل المستشفي وهو يحملها بين أحضانه، وكأنها قطعة مِنه يفقدها…لم يستطيع إخفاء تعابير القلق على ملامحه…دي بالنسبة ليه حياه..

أندهشت الطبيبة..وقالت:-مراتك!!!

نظر لها بحده ورفعة حاجب قائلا :أُمال أنا جايبها هِنا ليه؟!

حمحمت ونظرت لأسيل مُجددا وهي تُمسك معصمها قائلة :-أول مرة؟!

همهم بضيق :-إممم..

قالت:طب مُمكن تقف برا لحد ما أخلص كشف عليها.

خرج وقف جمب المكتب، وهي قفلت الستارة وبدأت تفحص أسيل.

قعد على الكرسي بعد ما لفه، ناظراً للستارة مُنتظر إزالتها…يُدبدب على الأرض بقدمه مِن قلة الصبر واضعاً مرفقه على قدمه، ويده على فكه..

كان بيرتجف بحده…قبض إيده بغضب مِما فعله…الغريب إن عينه رجعت لون طبيعي زي الأول…كان بيأنب شيئا داخله…

أنفتحت الستارة، وخرجت الطبيبة بعد دقائق مرت عليه وكأنها ساعات…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوقت كالسيف الفصل الثاني 2 بقلم وفاء الدرع - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top