رواية متملك الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

رواية متملك الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم اية عيد 

نظرت له ودموعها تتساقط من جانب جفنها، وهي تلتقط أنفاسها الأخيرة بين أحضانه… 

قائلة وهي تضع يدها المُرتعشة على يده المُوضوعة على خصرها…قائلة بنبرة مُرتجفة ومُختنقة، و ولكن بِحُب:- ب…ب بحبك. 

. وإبتسمت أعينها،و وضعت يدها على معدتها وهي تحاول قول شيء، ولكن لا تسطيع… 

نساقطت دموعه الحا.رقة وهو يحاول إيفاقها…وهو يصر.خ بالجميع ليبتعدو، ويداه مُغطاه بدماءها…ونفس المشهد يعود مُجددا…وكأن أقدارهم مُتشابهة..

مِسك يدها وهو يُطمءنها بأخذها للمستشفى، رغم بأنه يحتاج لمن يُطمءنه هو… 

وكاد على حملها لكن…سمع شهقة منها، شهقة خفيفة، ولكنها مُؤلمة بالنسبة له… 

زقعت يدها من يده المُمسكة بِها، وتجمد جسدها، وتجمدت ملامحها…غير شاعرة بما حولها، وغير شاعرة بالعالم… 

وتوقف الزمن، وتوقفت السطور…بين قلب مهوس مُحطم، وقلب ميّت لا يعي للحياة لونً.. 

وتوقفت معها الحياة، وتوقف قلبه عن النبض….

إنها ليست قصة حُب…بل قصة هوس فرقها المو.ت…قصة تختطها حدود المشاعر…كان وسيكون وسيبقى حُباً ليس له حدود… 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top