رواية ليلة بكي فيها الحاضرون كامله وحصريه بقلم محمد طه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بسم الله الرحمن الرحيمالكل في ذهول
الجميع كل واحداً تحجر في مكانه
الحزن سيطر على القلوب
الدموع ملئت العيون
الألسنه فقدت النطق
الكل يتمنى أن يكون حلماً او كابوس وليس واقعياً
ما هذه الليله…. كانت ليله الفرح
أصبحت ليله المو،ت

*المشهد 1 *

*من داخل إحدى قاعات الأفراح *

سامر بفرح/ معقول حلم حياتي بيتحقق
أنا مش مصدق نفسي.. أنا شكلي كده بحلم
ما تجيبي حضن عشان أصدق

سهام بتهديد ونبره صوت شرانيه/ولاااااااااااا
متخلنيش اردحلك قصاد أهلك
حضن إيه.. انته اتجننت ولا شارب حاجه عالمسااااا

سامر/يخربيت ألفاظك وطريقتك البيئه دي

سهام/البيئه دي بقالك سنين بتجري وراها
البيئة دي…

سامر يهدئها/خلاص أبوس إيديكي خلاص

سهام بوجه غاضب/تتتتتت تبوس إيه..
ليلتك مش معديه.. انته شكلك كده عايزني افوقك
إحترم نفسك ياااااااااااض

سامر ببرود رومانسي/أنا هحترم نفسي دقايق
لحد المأذون ما ييجي
وهحترم نفسي ساعات لحد ما نروح شقتنا
بعد كده ما اوعدكيش

سهام بتهديد/بعد كده لو اتعديت حدودك
روحك هتطلع للي خالقها

*عند أصحاب العريس *

خالد/مش عارف ليه كده حاسس إن العروسه
بتشتمه.. بتهزئه.. بتهددو

كمال يؤكد/يا ريت تعيد الجمله دي تاني
وتشيل كلمه حاسس وتقول متأكد
أنا مش عارف إيه اللي عاجبو فيها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل السابع والأربعون 47 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top