بداخل جناح فهد كان يحتضنها بتملك وهى نائمه بحضنه. يغلف قلبه الخوف والعشق فصغيرته مريضه ويبدو على ملامحها اثر البكاء. كان يريد الخروج لوفاء ليسألها ماذا حدث وماذا جد عليها فهى كانت معه قبل أن يستغرق فى نومه وقد كانت هادءه وناعمه ورقيقه بل ومتجاوبه معه أيضا اذا فلابد و ان حدث شئ معاها بالاسفل بعدما تركته وخرجت عند نومه. ومن غيرها من الممكن أن يضايقها فالجميع هنا يحبونها عمته حسن منه حتى الخدم والحراس وكم شعر يالغيره الشديدة كون انهم يحبونها ولكن لاباس فهى له فقط.
فضل احتضان صغيرته والنوم بجانبها وبالصباح سيستفسر عما حدث. استقلى بجانبها ونام على جانبه الأيمن وفتح زراعيه واخذها بينهم وهو يغلقهم عليها ويشتم عبيرها الذى يعشقه ويغمض عينيه براحه ابتسم بخفه فهو يعلم انه سيستيقط على صراخها وجنونها ولكنه بات يعشق ويستلذ بهذا الجنون.
فى صباح اليوم التالى استيقظ فهد وهو يفتح عينيه بهدوء وبط الى ان اصطدمت عينيه بعينين غاضبتين ابتسم بخفه قائلاً :صباح الخير.
ليله بغضب شديد :انا ايه اللي جابنى هنا انا كنت نايمه عند منه.
فهد بهدوء وهو يحاول ان يخفى غيرته:انا… وهتتحاسبى على اللى انتى عملتيه ده… ازاى تسيبى جناحك وتمشى…. لأوكمان تنامى جنب منه… ازاى حد غيرى يقرب منك.