رواية ليلة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت الصدمات تتوالى عليهم فابلأمس اكتشف سر رانيا وأنها قامت بقتل زوجها السابق بل تعترف بذلك بلسانها وفى الصباح تهبط بكل برود لتناول الطعام كأنها لم تفعل شئ واضافت صدمه اخرى بأنها الان حامل وتحمل فى احشائها جنين ولكن اكبر الصدمات على الاطلاق هو كلام فهد لرئيسة الخدم :كل حاجه ليله هانم تتنقل الجناح بتاعى…. حالا… انتو سامعين……

صمت فقط واعين متسعه بزهول..

ماذا حدث… هذا من سابع المستحيلات. فهد المنياوى سيجعل احد يدخل الى غرفته.. هى محرمه على الجميع لا يدخلها إلا رئيسة الخدم كل فتره لتنضيفها ولا يسمح لاى احد الدلوف إليها حتى عمته وفاء وكذلك زوجته رانيا رغم محاولاتها المستميته التى تبوء بالفشل دائما. ابتلعت وفاء ريقها وقالت:فهد…. انت بتتكلم جد.

فهد :طبعا.

لم تكن تعلم ليله انه لا يدخل احد غرفته ولكنها لم تقل صدمه عنهم فهو يريدها ان تشاركه غرفته… وربما سريره.. لالا.

لن تفعل ابدا.

وفاء:بس ده انت عمرك مادخلت حد جناحك.لم يجيب فهد إنما ظل نظره مثبت على ليله التى تشتعل غضبا ولم تحتمل اكثر فقالت :هو انت فاكر إنك بكده ممكن تضغط عليا عشان ماسلمش التسجيلات للنيابه عشان الهانم بتاعتك…. تبقى بتحلم… انت سامع بتحلم… لو حبستنى ولا بهدلتنى حتى لو اخر نفس فيا بردو هاخد حق اخويا الاول واموت بعدها عادى. كان يتألم من الفكره السيئه المكونة بداخله عنه هذه الغبيه لم تفهم بعد مافهمه الجميع يريدها بجانبه حد الالتصاق وهى تعتقده يود حبسها.لم يعد يتحمل أكثر فانتفض قائلاً :احبسك ايه وابهدلك ايه… انتى مش فاهمة حاجة خالص.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق ابيض واسود الفصل الثاني والسبعون 72 بقلم عائشة الكيلاني - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top