رواية ليالي الفهد الفصل السادس 6 بقلم سارة احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ليالي الفهد الفصل السادس 6 بقلم سارة احمد

الفصل السادس
ليالي الفهد
انقطع صوت الجميع حين صرخت زينب باسمه قائله فهد
لينخلع قلب ليالى وتجرى سريعا باتجاه ذلك الذي يقف بملابسه العسكرية يسند ذراعه بحامل يستند على صديقه الذي يلف كف يده برباط ويرتدى بدلته العسكريه أيضا
وقف فهد يهتف قائلا : مين اللى بتتكلم عن مرات فهد العدنان مش انا اللى موفيش بكلمتى ليالى تبقى مراتى والكل ملزم يحترمها ومش بس عشان هى مراتى لا عشان هى تستاهل الاحترام والتقدير فاقترب منها عدة خطوات بتعب كاد أن يسقط من شدته لتتلقاه يداها بسرعه فيسقط الغطاء عن وجهها فيقف الجميع ينظرون لتلك الحوريه يتهامسون غير مصدقين ذلك الجمال أهذه هى الفتاه المشوهة
توسعت عينيه عليها فلم يتخيل انها تكون بذلك الجمال
لتهتف له قائله: فهد انت كويس
وقف خلفه صديقه عدى ينظر لتلك الجميله التى كان يتخيل أيضا أنها مشوهة
رفعت ليالى الغطاء على رأسها مره اخرى تخفي وجهها عنهم فهتف فهد قائلا: ليالى انا اسف انا …
وضعت يدها على شفتيه تقاطع حديثه ليتفاجئ بما فعلته ويستمع إلى حديثها تهتف قائله: فهد انت كويس نروح المستشفى ؟
فهد: انا كويس متقلقيش عليا انا لسه خارج من المستشفى
هتف عدى قائلا: البيه واخد طلقه في صدره وانا واخد علقة مخدهاش حرامى غسيل ومقدرش يستحمل أنه ميجيش وطلبوله طياره خاصه نقلته علطول ومرمطنى معاه
هتفت اسماء قائله: وهو ايه اللي عمل فيه كدا
نظر عدى لتلك التى تتحدث فهتف قائلا بسخريه : مفيش يا انسه العيال كانوا بيلعبوا ببومب العيد والمسدسات وطلقه طايشه جت فيه من مسدس الواد وائل ابن ام عبير
اسماء: حضرتك بتهزر ؟
عدى: لاحضرتك اللى بتهزرى يعنى لابسين لبس عسكري ومضروب بالنار هنكون كنا فين يعنى مراجيح مولد النبي
اسماء وهى تخرج لسانها تعانده : هااااااا🤪🤪
عدى : مالها البت دى انتى هبله يا ماما 😳🤨🤔
اسماء: لا بستهبل ووسع كدا خلينى اشوف اخويا
وذهبت لفهد الذي مازال يمسك بيد ليالى ويستند عليها وهو لا يرفع نظره عنها
فهتفت اسماء قائله: انت كويس يافهد !؟
فهد: هه اه الحمد لله انا كويس يا اسماء متقلقيش
التفت الجميع على صوت سالم وهو يدلف إلى حديقة السرايا يهتف قائلا: فهد انت كويس ياحبيبي
فهد: متقلقش ياعمى انا كويس الحمدلله
سالم: انا همشي الناس يافهد وفرحتك تبقى ليك انت وعروستك بعدين
فهد: لا ياعمى
ليالى : لا ليه يا فهد انا خلاص مش عايزه فرح كفايه كده
فهد: متخليش الرجاله تمشي ياعمى انا هطلع اغير وجاى وراك على المندره ثم نظر للنسوه المجتمعه قائلا: النهارده فرح ليالى واظن كلكوا عرفتوا أن مراتى مش مشوهة وأنها زى البدر اللى بينور السما وبحمد ربنا ان ربنا كتبها من نصيبي تنور حياتى وبيتى اى كلمه فى حقها تانى مش هسمح بيها واللى جاى يفرح معاها من قلبه اهلا وسهلا واللى جاى بتكلم فى حقها ويطفى فرحتها يتفضل ثم دلف إلى داخل السرايا وصعد إلى غرفته هو وعدى يبدل ملابسه إلى جلباب فضفاض زاد من وسامته ومازال يسند ذراعه بحامل واعطى اخر لعدى الذي استغرب كثيرا فهو لاول مره يرتدى الجلباب ولكنه زاد من وسامته أيضا
ثم مشط خصلاته ووضع عطره المفضل ونزل إلى ساحة السرايا ثم خرج الى الحديقه فارتفعت زغاريد النساء وغنائهم فوقعت عينيه على تلك الحوريه التى حين رأته رفعت الغطاء قليلا تنظر له لتتقابل نظراتهم فابتسم فهد ثم ذهب إلى عمه فى المندره الكبيره حيث يجتمع رجال البلد وشبابها يهنئونه ويرقصون وبعد مرور ساعات ذهب فهد برفقة عمه الى السرايا ليأخذ عروسه إلى غرفته وتبدأ حياتهم سويا
دلف فهد الى السرايا فارتفعت الزغاريد ثم اقترب من ليالى يمسك يدها يقبلها ثم رفع غطاء وجهها قليلا يقبل جبهتها قبله رقيقه جعلتها تشعر بقلبها يتضخم من الفرحه
ثم هتف قائلا: مبروك يا ليالى
ليالى بخجل ووجهها كاد أن ينفجر من الخجل من نظرات تلك النساء وهمساتهم هتفت قائله: الله يبارك فيك
ابتسم فهد واخذ يدها يتأبطها بين ذراعه السليم وصعدا إلى غرفتهم وخلفة زفة النساء وزغاريدهم وهتافاتهم التى جعلت ليالى تحمر خجلا وصلا إلى غرفته
ليجدها تبدل حالها فهذه ليست تلك الغرفه التى تركها منذ ساعات وهو يبدل ملابسه
فالفتيات قاموا بتنظيفها وتعطيرها وتزيينها بالورود ووضعوا لليالى منامة العروس على الفراش وقاموا بتجهيز حوض الاستحمام بالمياه المعطره والورد
ظلت ليالى مكانها لم تتحرك فهتف هو قائلا: ليالى احنا بقينا فى الاوضه شيلى اللى على وشك دا
ثم مد يده يرفع ذلك الغطاء بفضول لكى يتأمل وجهها
فحين رآها اول مره لم يكتف من رؤياه فهو لم يتوقع جمالها هذا
وجهها يجعله يشعر بشيء ما بداخله فالملامح قريبه جدا
أيعقل أن تكون هى فتاته الصغيره
لا ولكن كيف هذا الهذه الدرجه تكون الصدف ام ان الله احببه فى وجهها واشعره بالراحة لها لكى يعوضه عن فتاته الصغيره التى عشقها منذ صغره ولم يجدها مره اخرى
كانت ليالى فى تلك اللحظه تتأمل وجهه فلم تصدق أن الله استجاب لدعواتها وحبيبها الان بجانبها فهى الان زوجة الفهد حلم حياتها فهى لم تفقد الأمل فى استعادته مره اخرى حتى بعد أن تزوج من أخرى وصارت أخرى زوجته ولكن عذرا فهو ليس فهد أخرى فهو فهدها زوجها وعشق طفولتها فارس احلامها مرت دقائق لم يشعر بها أحد منهم فكل منهم في عالمه وفى مشاعره
حتى قاطع شرودهم طرقات على الباب
فاشاح نظره عنها بصعوبه ثم ذهب إلى الباب يفتحه ليجدها جهاد ومعها العشاء
فهتف فهد قائلا: تعبتى نفسك ليه ياجهاد ؟
جهاد: تعبك راحه يافهد المهم اتعشي كويس ودا المسكن ودى مطهرات للجرح خلى ليالى تطهر الجرح كويس
ثم نظرت لليالى التى اومأت لها بابتسامة رقيقه
فهد: امال فين زينه ؟
جهاد: ههههه زينه نايمه من بدرى
فهد: معقول دى مش بتنام غير بعد الساعة 12
جهاد:لاااا دى تعليمات ليالى بقت بتنام الساعه 8 وبتصحى بدرى وبقت كمان تشرب اللبن وتلعب بمواعيد
ابتسم فهد والتفت لليالى يهتف قائلا: شكرا
ليالى : على ايه ؟
فهد: على اهتمامك ببنتى
تغيرت ملامح ليالى لتهتف بتأكيد قائله: قصدك بنتنا
فهد: طبعا بنتنا
ابتسمت جهاد وفضلت الذهاب فى تلك اللحظات الحرجه فهتفت قائله: طيب عن اذنكم ولو احتجتوا اي حاجه رنوا عليا أو نادوا
ليالى : منتحرمش منك يا جوجو
فهد: الله الله ايه الدلع دا ؟
جهاد: اخوات بقا وندلع بعض انت ايه مزعلك !؟
فهد: لا ياستى وانا هزعل ليه يا رب دايما انتى فاهمه طبعا
جهاد: لا متقلقش ليالى غير دى حاجة تانيه خالص
ابتسم فهد قائلا: اكيد ربنا يبارك فيها
جهاد: يارب . يلا تصبحوا على خير
فهد وليالى : وانتى من أهل الخير

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ندوب وهواجس عشاق الفصل السابع 7 بقلم حبيبة مجدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top