رواية لم تكن النهاية الفصل الخامس 5 بقلم عفاف شريف – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لم تكن النهاية الفصل الخامس 5 بقلم عفاف شريف 

لم تكن النهايه
الفصل الخامس
بقلمي/عفاف شريف……………..

كلمه واحده
نعم انها مؤلمه للبعض
لكنها كانت مفتاح تحررها
قالها بتشفي وغضب وكره
ليخرج بعدها
بعدما أخذ كل شي
عائلتها
أملاكها
وحطم روحها
لكن لم يغلق الباب
أما هي فلم تتحمل
لتسقط مغشي عليها من كثرة الالم
……..
وها هي تستفيق بعد مده لا تعلمها
للتحامل علي نفسها وهي تبكي فجسدها يؤلمها وبشده
لتجد الباب مفتوح
كادت أن تخرج بسرعه
لكن تذكرت هي لا تملك مال أو اي شي
توجهت للغرفه وبحثت في الحقيبه عن أي نقود لكن لم تجد
يبدو ان خليل اخذها مع الهاتف
لتجد هويتها الشخصيه
وضعتها بجيب فستانها
و أسرعت بالخروج
ظلت تسير لا تعلم الي اين
لا تملك المال ولا حتي بيت
لم تستطع أن تخطو خطوة أخري من فرط التعب
لتجلس علي احد المقاعد الخاصه بالمواصلات العامه.
وكانت تظن أنها النهايه لكن
لم تكن كذلك………..
……………………
افاقت ميرا من ذلك الكابوس
وهي تبكي بقوة
اخذتها سعاد وضمتها بشدة
فتلك الفتاه قد ذاقت الوان العذاب
وعزمت علي عدم تركها ابدا
بكت نور ايضا عليها
فلو وضعت مكانها ما تحملت ابدا
ظلت سعاد تحتضن ميرا
لتضم سعاد كلاهما لاحضانها
تبثهم الامان.
بعد بعض الوقت
خرجت ميرا من حضن سعاد وهي تجفف دموعها
لتقول بالم : اوعدك هخرج من حياتكم
واكملت بخوف :انا خطر عليكم
مستحيل اسمح أن خليل يقرب منكم
مستحيل استحمل يحصلكم حاجه او اكون السبب
سعاد بحنان :خليل مش هيقدر يوصلك
ولا هيقدر يعملنا حاجه
واكملت بغضب مصطنع : وبعدين انتي من النهاردة زي نور
انا مستحيل اسيبك صدقيني هحميكي
ومستحيل اخلي خليل يقرب منك
اني اشوفك مكنتش صدفه ده كان قدر يا ميرا
واكملت : انا ونور عايشين لوحدنا وهتنضمني لعيلتنا الصغيرة
ابتسمت ميرا من بين دموعها فكم تود أن تعيش معهم وتحظي بحياه هادئه
تدخلت نور لتخفف من حده الجو وقالت : معني كدة انك هتروقي معايا
ضحكت سعاد بشدة وقالت بمكر : لا بردو هتروقي لوحدك
قالت نور بطفوله : لا ودبت بقدمها كلاطفال
ابتسمت ميرا وسعاد علي تلك الطفله
ميرا بخجل: انا هنزل اشتغل عشان اقدر اصرف علي نفسي
سعاد بحنيه : ميرا حببتي انتي دلوقتي زي نور و هتفضلي هنا مش يوم ولا شهر
ولا حتي سنه
هتفضلي هنا لحد ما اسلمك لعريسك زي نور
ميرا بالم في نفسها:للاسف اليوم ده مش هيجي
واندفعت لحضن سعاد وقالت: انا مش عارفه اقولك ايه بجد
سعاد بمزاح : لا متقوليش قومي ننظف
ميرا بابتسامته وهي تسمح دموعها: حاضر
سعاد بهدوء : ميرا انا عارفه اني مستحيل اكون في مكانه ممتك بس اتمني اني اقدر اعوضك
اهناك من يستطع أن يصبح مكان امها
لكنها أحبت سعاد وشعرت بحنان امها
ميرا ببتسامه حاولت رسمها : طب يلا باه يا ست ماما عشان ننضف
ابتسمت سعاد بحب فقد رزقها الله بابنه اخري
أما نور فقد كان قلبها متألم علي تلك الفتاه
وسعيده لكون الحياه وهبتها شقيقه
………………………….
عوده مره اخري للذالك القصر
نعم أنه قصر الامبراطور
جاسر الحديدي
من كبار رجال الأعمال
شاب في السابعه والعشرون من عمره
صاحب شخصيه صارمه للغايه
فما حدث معه كان كفيل بجعله هادي وصارم
ليتحول من شب مرح ل اخر مختلف
يمتلك العديد والعديد من الشركات
وسيم للغايه
لا تكفي كلمه وسيم لتصفه
بعيناه البنيه
وشعره البني الغزير
ولحيته البسيطه التي لا تزيده سوا وسامه
وايضا جسده الرياضي
اجتمعوا معا ليتوجوه ملك للوسامه

ها هو يتوجه لغرفه اميرته المشاكسه
دخل ليجدها تجلس وتلعب بالعابها
جاسر بحب :ميلا
بمجرد أن سمعت صوته
ركضت بسرعه والقت بنفسها بين احضانه
وهي تقول بعتاب :(انا زحلانه منك يا جاسي)
( انا زعلانه منك يا جاسر)
جاسر بحب وهو يمسد علي شعرها البني الناعم : مالك يا اميرتي زعلانه ليه
ميلا بزعل : انت مس جيت بليل تحكي لميلا حتوته
( انت مش جيت بليل تحكي لميلا حدوته)
جاسر بحب وهو يقبلها من احدي وجنتاها : معلش يا حبيبتي كان ورايا شغل اوعدك اصالحك واعملك اي حاجه انتي عايزاها
ميلا بفرح : بجد
جاسر بحب :بجد يا اميرتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top