رواية لفت انتباه الفصل الثامن 8 بقلم امنية الريحاني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لفت انتباه الفصل الثامن 8 بقلم امنية الريحاني

الفصل الثامن
.
.
ماجد قعد ما نفسه بعد موقف اللوحة يعيد كل المواقف فى دماغه ويربطها ببعض
“ماجد: الانقاذ
ريم: الانقاذ!!! يعنى ايه مش فاهمة؟
ماجد: يعنى يا ستى بطريقة ما حبيبك يتعرض لاى خطر يعنى عربية هدوسه لوح خشب هيقع عليه المهم يتعرض لاى خطر
ماجد بيضحك: لا ما انتىهتدخلىفى الوقت المناسب وتلحقيه على اخر لحظة فيحس بخوفك وقلقك عليه
ماجد: لا دىبتاعتكانتى بقى فكرى فيها لوحدك وشوفى الاماكن الى بتجمعكم والى ممكن يتعرض فيها للخطر
ماجد: بس بجد خدى بالك وانتىبتنفذيهلتروحىانتى فيها
ريم بصتله بحب واتكلمت بجد: صدقنى ساعتها هموت مبسوطة لان على الاقل اخر حاجة هشوفهاهى نظرة الحب فى عينيه وانى هموت وهو عارف انى بحبه وانى روحت فداه
ماجد بصلها باعجاب: ياااه للدرجة دىبتحبيه بجد يا بخته بحبك “.وبعدها شاف مشهد حمام السباحة لما وقع فيه وازاى نزلت تنقذه وهى حتى مبتعرفش تعوم وجيه فى دماغه كلامها ليه ساعتها
“ريم: لما شوفتك بتقعفى حمام السباحة وحسيت انك فى خطر مفكرتش ساعتها انا بعرف اعوم ولا لا ولا ايه الى ممكن يحصلى كان كل همى ان انقذك وبس”
ماجد بيخبط على المكتب بعصبية: غبى فعلا انا غبى ازاىمفمهتش انها تقصدنى انا مع ان الموضوع كان واضح جدا كل كلامها ومواقفها معايا كانت بتقول الى هى مخبياه فى قلبها. معقولة ريم كانت تقصدنى طول الفترة الى فاتت دىدى كانت بتنفذ عليا كل الافكار الى بقولهالها انا ازاى مخدش بالى ازاىمفهمتش كلامها وتلميحتها ليا انا للدرجة دى كنت اعمى عن حب ريم ليا دا كان واضح زى الشمس ولا يمكن عشان سهى كان مغطية كل تفكيرى.
ورجع افتكر موقف حازم وازاى هو فعلا اضايق لما شافها معاه
ماجد فى نفسه: حتى دى نفذت الفكرة معايا بس الغريبة انى فعلا اضايقت لما شفتها معاهاضايقت لما حسيته هياخد مكان فى حياتها يعنى فعلا انا غيرت عليها يبقى دا معناه ايه بس. ياااه يا ريم اتارينى كنت بوجعك فى كل لحظة بتجاهل حبك فيها والاهم من ده انى كنت بحاول اتجاهل حبى ليكى الى اتولد فىقلبى من ناحيتك . بس لا المرة دى مش هسيبكتضيعى منى.
تانى يوم ماجد راح النادى يدور على ريم عشان يعترفلها بمشاعره ناحيتها بس للاسف هو عارف انها بطلت تيجىالنادى عشان متشوفوش وفى اثناء تدويره عليها قابل ندى وكان معاها حازم وطبعا اتغاظ لما شاف حازم بس تجاهله وكلم ندى
ماجد: صباح الخير يا انسة ندى
ندى: صباح النور يا دكتور
ماجد: ممكن اسالك على ريم هىمبتجيشالنادى
ندى: لا يا دكتور ريم بطلت تيجىالنادى خالص
ماجد بقلق: هى تعبانة ولا فيها حاجة؟
ندى حست بخوف ماجد على ريم وعرفت انه خلاص حس بيها وشافت فى عينيه الحب الى اتمنت لو ريم تبقى موجودة دلوقتى وتشوفه
ندى: هىكويسة بس الفترة الى فاتت كانت صعبة عليها شوية
ماجد: طب ممكن اطلب منك طلب يا انسة ندى ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وهم الحياه الفصل العاشر 10 بقلم خديجة أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top