وقف ادهم مشدوها من تلك القسوة التي اصابتها فقرر عدم النزول بنفسه اكثر من ذلك فهو يري أنه ليس بمخطئ…….
أدهم ملامح عابسه : انتي شايفه كده .. تمام ياآنسه جيدان انا هبعد زي ماانتي قررتي واختارتي بنفسك .. بس هرجع تاني .. مش عشانك … لا .. هرجع عشان اثبت انك انتي اللي غلطي ف حقي مش انا اللي غلط ….. سلام
جيدان : ………………..
– أنصرف أدهم والغيظ يملي قلبه والغضب يسيطر عليه كليا … ولكنه أقسم لنفسه علي كشف حقيقة ما حدث قبل ان يختفي من حياتها كما اختارت هي …. بينما وقفت هي للحظات تفكر بكلامه ثم اخذت اشيائها و أنصرفت
( منزل مصطفي الجبراوي )
فاتن بحزن شديد : انت اتجننت يأدهم .. ايه اللي بتقوله ده
أدهم بااقتضاب : دي حياتي انا وانا اللي اختار مين يفضل فيها ومين ميفضلش.. انا مش بتحايل ع حد انه يفضل فحياتي
ياسين بحده : بس انت عارف قد أيه جيدان بتحبك .. اللي هي قالته نتيجة ضغط نفسي زياده عليها لكن جواها اكيد تعبانه وبتعاني زيك واكتر
أدهم ببرود : دي مش مشكلتي .. هي حره ف حياتها وانا ماليش علاقة بيها بعد كده .. اثبت بس اللعبة اللي اتعملت عليا وبعدها ليا كلام تاني
فاتن : يابني ياحبيبي ………
أدهم مقاطعا : المرة دي مش خناقه ولا زعل .. المرة دي مفيهاش كلام .. عن أذنكو