رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الرابع 4 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الرابع 4 بقلم ياسمين عادل

( الحلقه الرابعه )– داخل الحرم الجامعي لأحدي الجامعات المصريه الخاصه …..
طارق : هاا ياجني اتصلتي بيها ولا لسه ؟
جني : اتصلت بيها ياطيكو بس هي مردتش
طارق : تفتكري ممكن متجيش ؟
جني : لالا جيدان مش بتفوت اي سكاشن انت عارف .. تلاقيها الوقت سرقها مع ادهم ولا حاجه
ملك : مين ادهم ده ؟
جني محدقه عينيها : هااا حد يعرف جيدان وميعرفش ادهم ههههه ده انتي مش من البلد
طارق : ادهم وجيدان دول بيفكروني بقصص الحب القديمه .. الحب الافلاطوني البرئ اللي من غير مصالح ولا اسباب
جني : طبعا يابني .. دول مع بعض بقالهم بالضبط 17 سنه وشهرين
ملك فاغره شفتيها : اييييه
جني : ههههههههه اصلهم يعتبر متربين مع بعض
ملك : اهاااا
طارق : معلش انتي جديده ع الشله ههههه
ملك : انا مشوفتش البطل بتاعكم ده ولا مرة .. هاموت واشوفه
جني بنصف عين : اممم بعد الشر عليكي
ملك : هههه متفهمنيش غلط .. بس اللي يحب بالطريقه دي ويخلص للي بيحبها كده محتاج تمثااااال
طارق : هههههههههههه ههههه
ملك : بتضحك ع ايه ؟
طارق : افتكرت حاجه .. اول مرة شوفت فيها جيدان كان يوم اسود اخدت فيه فصل اسبوعين
جني : ههههههه ماانت اللي كانت عينك زايغه عليها
طارق : بصراحه جيدان قطعه من القمرر .. بس محدش يقول لادهم هههههه
ملك : ههههههه عملت ايه ياطارق ؟
طارق : ابدا معملتش حاجه .. انا كنت لسه هااااعمل ههههه روحت عاكستها ومكنتش اعرف انها مع ادهم .. ولما ادهم شافني مسكنا ف بعض ونزل فيا طحن وانا معرفتش اسد قدامه .. اصل ادهم اما بيتهور بيبقي مجنون ومش بيشوف قدامه وخصوصا ف اي حاجه تخص جيدان المهم الجامعه والامن كلهم اتلموا علينا وطلعنا للعميد اخدنا فصل اسبوعين .. الحمد لله مش سنتين وكله بفضل علاقات ابوه
جني وقد تبدلت ملامحها للامتغاض : خلو بالكوا رودي جايه علينا ياريت تبطلو السيرة دي
رودي بتعجرف : heey ازيكوا
جني بااقتضاب : هاي ورحمة الله وبركاته
رودي : هو دووما لسه مجاش ؟
طارق : لا يارودي .. اعتذر النهارده
رودي لاويه شفتيها : ياخسارة .. خلاص هابقي اعدي عليه بالليل .. تشاووو
جني : ……..
طارق : باي
ملك : باي
جني : كويس انك قولتلها كده عشان تتوزع بقي
انا مش عارفه هتشيلهم من دماغها امتي
ملك بعدم فهم : هو في ايه ؟
طارق : دي ياستي رودي الجديري .. بنت المخرج المعروف انيس الجديري لازقه لادهم ع طول وياااما حاولت توقع بينهم وتخرب حياتهم .. مش عشان سواد عيون ادهم لااااا ده عشان اتعودت تاخد كل حاجه ليها
ملك بضيق : طالما هو بيحب واحده تانيه بالطريقه اللي بتوصفوهالي دي استحاله يبص لغيرها
جني : انا متاكده انه مش هيبصلها .. بس لزومه ايه برده الخبس بتاعها ده
طارق : فاضل ساعه الا ربع ع السكشن .. اتصلي بيها تاني
——————
( في احدي النوادي الشهيرة )
– ع احدي التربيزات الخشبيه الفاخرة موضوع حقيبه كبيرة بداخلها هاتف محمول يعلو صوت رناته ليعلن عن اتصال ما .. بينما كانت صاحبه الهاتف المحمول تطير محلقه ف الهواء ع جواد يسير بسرعه رهيبه ويحوطها فارس احلامها بذراعيه ممسكا بلجام الجواد بينما كانت تحتضن يديه بشده حتي تشعر بالامان اكثر …..
جيدان : ادهم كفايه كده .. جيدا بتجري بسرعه قوي النهارده انا خايفه
ادهم : حبيبة قلبي انا ماسك كويس .. ( هامسا بجوار اذنها ) متخافيش وانتي معايا
جيدان باابتسامه : طب عندنا سكاشن ومحاضرات
ادهم : لما جيدا تزهق اكيد هتقف
جيدان : عهههههه انت عارف انها مش هتزهق منك وبتحبك
ادهم بحب : عشان بحبك .. لو مكنتش بجبك اكيد مكنتش حبتني
– امسك ادهم بلجام جيدا ( فرس ) جيدا وجذبه اليه لكي تتوقف عن الركض حتي توقفت بالفعل .. فهبط ادهم من ع ظهرها ومد يديه لالتقاط جيدان .. فاختل توازنها لتسقط ولكن يدي ادهم الاسرع اليها .. فالتقطها بسرعه وضمها الي صدره بينما علت انفاسها ف خوف حتي تلاقت نظراتهما معا .. ليبعث لها في نظراته اشواقه الحارة وحبه العميق لها فسرحت ف عينيه لتري عاشق قد اضل الطريق ووجده داخل احضانها …
جيدان بخجل : احم .. هنفضل كده كتير
ادهم باابتسامه برزت اسنانه : وماله .. انا واقف للصبح
جيدان : عندنا محاضرات
ادهم : جيدان
جيدان : نعم
ادهم : بحبك
جيدان بخجل شديد وقد نظرت للاسفل : وانا كمان بحبك قوي
– تطايرت خصلات شعرها الكستنائي المدهب لتغطي عينيها فمد اصبعه برفق ليصرفها عن وجهها وما ان تكررت الفعله قام بتوجيه انفاسه بالنفخ ع وجهها لتتطاير الخصله ..
جيدان مغمضه العينين : المحاضرات
ادهم مقتربا : هوووووووف
جيدان : انت بتعمل ايه
ادهم : بشيل الخصله اللي بتخبي عينك عني
جيدان : هتفضل تحبني لحد امتي ؟
ادهم بنبرة عاشقه حالمه : انا مش بحبك .. انا بعشقك .. بعشق الحروف اللي اتعمل منها اسمك وبعشق التفاصيل رسمت صورتك .. انتي حبيبتي لوحدي
جيدان باابتسامه واسعه : ايوة انا بتاعة ادهم لوحده
ادهم محلا يده من حولها : ههههه انتي مش بتنسي ابدا
جيدان : ههههههههه عمري ما اقدر انسي لحظه شاركتني فيها .. انت حياتي ياادهم وحياتي انت
ادهم : ايوووة بقي بعشقك والله
جيدان : بحبك والله
– امسك ادهم بلجام فرسه ( جيدا ) التي اسماها منذ مولدها ع اسم اعز مخلوقه ع قلبه وسحبها خلفه بينما وضع ذراعه الاخري حول كتفها وسارا بااتجاه التربيزة الخاصه بهم … ثم سلم ادهم الفرس للسائس المسؤؤل عنها بينما كانت جيدان تتفحص اشيائها ما ان سمعت رنين هاتفها
جيدان : الوو..
جني : اييييه يابنتي ساعتين بتصل بيكي انتي فين
جيدان : جوجو انا ف النادي ياقلبي
جني محدقه بعينيها : والسكشن ياجيدا .. فاضل ساعه الا ربع
جيدان : متقلقيش هنلحق .. خلاص انا هامشي انا وادهم ناوو
ادهم ساحبا الهاتف من يديها : يابنتي انتي ايييه مش هتبطلي زن ابدا
جني : هههههه الحق عليا اني خايفه ع المصلحه
ادهم : ههههه نوجا حبيبت عمو اقفلي ياحبيبتي وانتي عارفه مواعيدي .. نص ساعه وهكون عندك انا و نونتي
جني : مممم طيب يادوما .. سلامونجي
ادهم : سلاموز ياخفه
جيدان : هههههه ع طول انت وجني ناقر ونقير كده
ادهم : ههههه والله جني دي معرفش اعدي يوم منغير ما انكشها
جيدان : طب يلا عشان اتاخرنا .. هتروحني اغير بسرعه وانت روح كمان غير هدومك.
ادهم : انا هلبس ف 5 دقايق هخلص واعدي عليكي عشان نروح
جيدان : اوكي
—————–
( منزل عزيز السامي )
– بينما يجلس عزيز ف التراس الخاصه بغرفته الواسعه يرتشف بضع قطرات من الشاي تاتي اميرته جيدان و …….
جيدان مقبله ابيها : بابي حبيب قلبي
عزيز ممسدا ع شعرها : حبيبتي .. اتاخرتي ليه
جيدان : سوري يابابي نزلت متاخر عشان ادهم صحي متاخر البيه
عزيز : ممممم مكنتش اتخيل ان هييجي يوم وتحبي الخيل وتركبيه كل يوم .. انتي كنتي بتترعبي منهم وانتي صغيره
جيدان : اه بس جيدا دي حاجه تاني
عزيز مبتسما : طبعااا مش سي ادهم مسميها ع اسم الاميرة بتاعتي
جيدان : ههههه حبيبي يابابي .. انا هطلع اغير هدومي عشان عندي سكاشن
عزيز : بالتوفيق ياحبيبتي
……………
( منزل مصطفي الجبراوي )
فاتن : ادهم انت لسه راجع من بره .. رايح فين تاني
ادهم : عندي محاضرات النهارده
فاتن بنصف عين : انت اللي عندك ولا جودي ؟
ادهم : ههههههه طبعا جودي انتي عارفه ان مش معادي النهارده
فاتن باابتسامه : طيب ياحبيبي خلي بالك من نفسك ومنها
مصطفي : صباح الخير ..
ادهم وفاتن : صباح النووور
مصطفي بضيق : ناوي تنجح السنه دي يابشمهندس ولا ايه النظام ؟
ادهم : اه طبعا ياوالدي .. ناجح ان شاء الله مصطفي بنظرة من زاويه عينيه : اما نشوف هتعدي ولا تخيب زي السنه اللي فاتت
ادهم بضيق : بابا .. حضرتك عارف اني الاوائل ع دفعتي 4 سنين وان السنه دي شيلتها عشان اعيدها ومسيبش جيدان لوحدها ف الجامعه
مصطفي : ماهو ده اللي ضايقني .. كان ممكن تاخد بالك منها وانت مش موجود ف الجامعه واخوك ياسين معاها ف نفس الجامعه كمان
ادهم : انا مش بطمن غير لما اكون موجود بنفسي
فاتن ملطفه الاجواء : مانت عارف يامصطفي .. ميقدرش يبعد عن القمر بتاعه
مصطفي باابتسامه : ان شاء الله تخلصوا انتوا الاتنين ع خير وتنزلو بقي تشوفوا شغلكوا وحالكو
ادهم مضيقا عينيه : ننزل ؟ مين ينزل وفين
مصطفي : انت وجيدان هتنزلو شغل ف المجموعه
ادهم رافعا حاجبيه : بس جيدان لغات وترجمه زي ما حضرتك عارف و…
مصطفي : كل الشهادات والتخصصات بنحتاجها زي ماانا محتاجك كده يابشمهندس .. وهتخاج لاخوك المحاسب لما يتخرج هو كمان
ادهم : طب كويس .. ان شاء الله تخلص السنه ع خير واهو فاضل 3 شهور بس
فاتن : ربنا معاكوا ياحبيبي
ادهم ناظرا لساعته : انا همشي قبل ما اتاخر
فاتن : طيب ياحبيبي مع السلامه
————-
( امام فيلا عزيز )
بيب بيب بييييييييييب
جيدان بعجاله : ده ادهم .. انا نازله يابابتي
عزيز : ترجعي بالسلامه ياحبيبتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top