رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين عادل

– ظلت جيدان تجوب المكان ذهابا وايابا في قلق شديد حتي رن هاتفها
جيدان : ياربي احسن يكون جراله حاجه ..
جني : اهدي ياحبيبتي خير ان شاء الله
ترررررررررررررررن
جيدان بلهفه : ادهم … حبيبي انت فين قلقتني عليك
ادهم : انا مش جاي
جيدان بصدمه : بب ب بتقول ايه ..!!!!!
ادهم : اللي سمعتيه .. انا مش جاي الخطوبه
جيدان : ……. . ………………
—————————
_ أنتشر خبر غياب أدهم عن الحفل واشاعات بعدم حضوره مما أثار الضجه وتحول الحفل لمجال من الاسئلة الكثيرة والمستفسرة عن سبب ما يحدث …
( أثناء تواجد ياسين مع أمه )
ياسين بضيق شديد : أزاي حاجه زي دي تحصل .. هو أتجنن ولا أيه
فاتن : أبوك وعمك لازم يحطوا حد للموضوع ده
جني بأنتباه : خلاص ياجماعه عشان مالك جاي
مالك بملامح شماته جاليه ع وجهه : هو ايه اللي بيحصل ياجماعه .. فين العريس ؟
ياسين ‘ جني : ……….
فاتن : أكيد زمانة جاي يامالك .. خير في حاجه
مالك عاقدا حاجبيه : لا يامرات عمي مفيش .. أصل ولاد الحرام عمالين يقولو أنه مش جاي واعتذر عن الحفلة
ياسين بجديه وملامح باردة : أديك قولتها يابن عمي .. ولاد حرام .. ربنا يبعدهم عنك بقي
مالك ببرود : ممممم طيب .. عن اذنكوا
…………………..مصطفي : أنا مش فاهم حاجه ياعزيز
عزيز : ولا أنا … ادينا مستنين نشوف أيه اللي هيحصل
مصطفي مضيقا عينيه : معقول !!
معقول يكون اللي ف بالي !
……………………
رودي : ههههههههههه يابن الجنية
مالك واضعا يده ف جيب بنطاله بغرور : عيب عليكي .. ده انا مالك الجبراوي
أدهم مربتا عليه من الخلف : وانا أدهم مصطفي الجبراوي .. راجل أبن راجل وعمري ما بضرب ف الضهر
مالك ملتفتا بذعر : اا ا آآآ أدهم … انت فين ياراجل من الصبح بنسأل عليك
أدهم رافعا حاجبيه : بجد .. غريبه اصل ولاد الحرام قالولي انك افتكرتني مش جاي
مالك : هه … لا طبعا ده الكلام اللي غرق الحفله وانت عارف الناس ورغيها الكتير
ادهم : طب أيه .. مش هتقولي مبروك ياعريس ولا عقبال الليلة الكبيرة
مالك بااقتضاب : مبروك ياادهم
رودي : مبروك
أدهم : الله يبارك فيكوا عقبالكوا مع بعض بقي .. أصلكوا شبه بعض قوي.. قصدي يعني لايقين ع بعض
رودي عاقدة حاجبيها : thank’s alot .. عن أذنكو
أدهم مشيرا بيديه : أتفضلي .. منورة الحفله
مالك : انا كمان أ……
أدهم ممسكا مالك من ياقته : أسمع ياض .. لو موسعتش من سكتي وبعدت عني انا ومراتي انا هضيعك .. هخليك متنفعش لاي حاجه
مالك مخلصا نفسه من يديه : تؤ تؤ تؤ ميصحش كده ياسيد العرسان الناس بتبص علينا عييييب
وبعدين هات أخرك .. أنا مبتهددش وهتلاقيني دايما ف قفاك
أدهم مشيرا بأصبعه ف وجهه : وانا هخلي وشك زي قفاك ملهوش ملامح لو مبعدتش عن طريقي و……
مصطفي : أدهم …. انت واقف ليه هنا أطلع هات خطيبتك عشان الحفله
أدهم ناظرا لمالك وعينيه تطلق شرارا : ماشي
مصطفي : أسمع يامالك .. أنت مش هتطلع اغلي عندي من ابني ومن بنتي اللي مخلفتهاش
ابعد عن أدهم وجيدان وسيبهم ف حالهم يابني .. عشان أنا مش عايز أخسر ابوك بسبب مشاكلكوا
مالك : ياعمي انا ……
مصطفي مشيرا بيديه ليتوقف : متبررش موقفك .. انا قولت الكلمتين اللي عندي وخلاص
————————–
( في غرفة جيدان )
– تجلس ع طرف فراشها والدموع تكاد تفيض من مقلتيها ولكنها متمسكه بقوتها حتي وصل أدهم وطرق بابها ودخل فسالت دموعها وانهمرت وكأنها ازاحت ثقلا من فوق صدرها فأقترب أدهم منها بسرعة ومسح عنها قطراتها اللؤلؤيه التي سالت من عينيها بأصبعيه : لا لا لا
النهاردة اسعد يوم ف حياتي وحياتك ليه دموعك الغالية دي
جيدان بخفوت : كنت خايفه عليك
أدهم : حبيبتي ماانا فهمتك ف التليفون …
#فلاااااااش_بااااك
جيدان : أدهم حبيبي .. انت فين قلقتني عليك
أدهم : انا مش جاي
جيدان بصدمة : اللي سمعتيه أنا مش جاي الخطوبه
جيدان : اا اا انا اانت بتقول كحكحكحكحكحكح
أدهم : أهدي واسمعيني .. ده الكلام اللي عايزة يوصل لكل الناس
جيدان وقد تعالت ضربات قلبها وتسارعت بشده : اا انا مش فف فاهمه وو …….
أدهم : جيدااان اسمعيني وأهدي وبلاش توتر
أنا من ساعة ما طلعت من البيت وفي عربيه متبعاني وحاولت كذا مرة تقفل عليا الطريق وتقف قدامي وانا بعرف اهرب منها بس هي لسه ورايا ومتهيالي كده والله اعلم الحركه دي متطلعش غير من مالك ال###
جيدان بفهم : اه .. طب وهتعمل أيه
أدهم : أنا طالع ع القسم حالا .. عايز أامن نفسي عشان اعرف اجيلك .. كل اللي عليكي دلوقتي توصلي للناس اني مش جاي او اعتذرت عن الحفله .. اي حاجه المهم مالك يستريح شويه ويبطل تفكير لحد ما اوصل
جيدان بقلق : طط طب خلي بالك من نفسك ولو معرفتش تيجي ياحبيبي متجيش ونأجل الحفله
أدهم : حبيبتي ده لو آخر يوم بعمري هاجي .. انا مستني اليوم ده سنين وانتي عايزة تضيعيه مني ف لحظه
جيدان بخوف شديد : خايفه … خايفه عليك اوي ادهم
ادهم بصوت دافئ مطمئن : أطمني .. انا جمبك عايزك ترمي كل حاجه عليا وانتي عارفه اني قدها
جيدان بأطمئنان : حاضر .. …….
– أغلقت جيدان هاتفها وشرحت الامر لجني وطلبت منها محاولة اشاعة الخبر ف الخفل حتي يصل لمالك كما خطط ادهم .. بينما ظل ادهم مطاردا من تلك السيارة الغامضه التي لايعرف مصدرها ولكنه حاول بكل الطرق الا تستطيع تلك السيارة الحصول عليه .. واتجه لاقرب قسم شرطه واتجه للداخل بسرعه …
أدهم : حضرت الضابط .. في عربيه مترصدة ليا وبتحاول تأذيني من فضلك تساعدني
الضابط : فين العربيه دي ؟
أدهم : مم مش عارف يافندم هي برة ولا مشيت .. من فضلك تحاول تأمني عشان لاني رايح حفلة خطوبتي
الضابط مشيرا بيده : تعالي معايا ياعسكري .. اتفضل يافندم نشوف ايه الحكايه
– خرج الضابط بصحبة ادهم فوجدا بالفعل تلك السيارة تنتظر بالخارج فأشار ادهم بيديه ع السيارة
فأشار الضابط للعسكري للتوجه لتلك السيارة والكشف عن هويتها .. فأتجه العسكري للسيارة وطرق ع زجاج السيارة حتي فتح له من الداخل …
العسكري : حضرتك واجف أهني ليه
……. : في أيه يااستاذ .. انا واقف هنا عادي براحتي يعني
الضابط صائحا : أمشي من هنا يلا انت وهو بدل ما اعملك محضر وقتي
….. : اوامرك ياباشا
– أنصرف رجال مالك بسرعه .. بينما حاولا الوصول لمالك لاخباره بما حدث ولكن كان هاتفه خارج نطاق الخدمه فأنصرفا واستسلما لخطة أدهم التي اثمرت بالنجاح .. فأخذ أدهم سيارته بعد ان شكر الضابط كثيرا لمساعدته له وقام بتركها ف أحدي الجراجات الخاصه بالسيارات وأستقل سيارة أجرة كزيادة أحتياط وأمان له …..حتي وصل لمنزل جيدان وتوجه لوالده اولا وسرد له ما حدث من فعلة ابن اخيه .. ثم توجه حيث مالك حتي يبلغه بفشل خطته
( باااااااااااااااااك )
—————————–
ذهبت رودي بعيدا عن أدهم ومالك .. فلقد نالت من سخريات أدهم ما تستحقه حتي سئمت الانتظار طويلا معهم حتي لا تستمع لتلك السخريات ..وما ان انصرف ادهم ومصطفي بعيدا عن مالك حتي ذهبت اليه ونيران الحقد والغيظ تكاد تتطاير من عينيها وبركان الغصب داخلها يكاد يفتك بمن أمامها ….
……………………………
رودي وهي تجز ع اسنانها ف غيظ : انا هعمل وهسوي وهتشوفي .. ده انا هدمره ده انا هخليه يبعد عنعا بكل وسيله …. مش ده كلامك ياا… ياابن الجبراوي
مالك بضيق شديد : اسمعي يارودي انا مش ناقص واللي فيا مكفيني و…….
رودي بتهكم : اسمع ايه واشوف ايه ،ده انت ولا حاجه ولا هتعرف تسد قدام ادهم بحاجه
مالك ممسكا معصمها بقوة : انتي اللي جيتي لحد عندي تطلبي مني اساعدك واخلصك من جيدان واوسعلك السكه عشان حبيب القلب يبقالك انتي .. بس انتي اللي ولا حاجه عشان كده هو مش شايفك ولا هيشوفك .. عشان معاه واحده برقبة 100 زيك
عرفتي مين فينا اللي ولا حاجه !!
رودي متخلصه من قبضته : انت اتجننت .. ازاي تتجرأ وتمسكني كده انت …..
مالك محذرا: انتي اللي اوعي تتجرأي ف مرة وتكلميني تاني انا هرجع لوحدي واقدر اتصرف بنفسي .. ياااااا .. يابنت الجديري
——————–
– هبط أدهم للاسفل وانتظر حضور عروسه بصحبة والدها … وما أن رأها الجميع تخطو بخطواتها للاسفل حتي وقفوا جميعا وصفقوا تحية لظهور القمر اخيرا بينما سلط أدهم نظره ع حبيبة عمره وطفلته التي تربت ع يديه وشعر كأنها ابنته وليست حبيبته .. (وتلك هي أجمل مراحل العشق)
أقترب أدهم والتقط كفها الرقيق من والدها وتأبط بها بينما اوصاه عزيز ع الحفاظ علي تلك الجوهرة الثمينه التي اهداها أليه … وأنطلق بها حيث المكان المخصص لهم ( الكوشه ) والتي صممت خصيصا بهيئه تتناسب مع لون فستانها الاورجنزي واستقبلوا المباركات والتهنئات …..
……………………………
– أمسك ادهم بدبلة ذهبيه ترصعها فصوص ماسيه صغيرة والتقط كفها برقه وع شفتيه ابتسامه هادئه ووضع الدبله في أصبعها وقبل يديها قبله طويله نعم فيها بملامسه كف يدها الرقيق والناعم واراد الا يتركه ولكن لم يسلم من مزاح المدعوين عليه فاعتدل لكي تضع دبلتها المطبوع عليها اسميهما من الخارج بنقوش بارزة وغاية في الجمال فصفق الجميع لهما وتمنوا لهم حياة سعيدة
———————————-
جني باابتسامه صافيه : ربنا يحفظهم يارب
ياسين بخبث : عقبالك ياجيجي
جني بانتباه : لا عقبالك انت الاول ياسيسو عايزين نفرح بيك
ياسين باابتسامه واسعه : خلاص عقبالنا سوا ولا تزعلي نفسك
جني بضحك : ههههه تصدق فكرة حلوة .. احتا نعمل فرحنا مع بعض انت ف كوشتك وانا ف كوشتي و……
ياسين مقاطعا : طب وليه مش ف كوشه واحده
جني بذهول : هه …
ياسين بنظرات صادقه : جني انا …. انا كنت يعني …. انا بحبك ياجني
جني بصدمه : ………….
ياسين بتنهيده : ايوة بحبك .. من زمان وانا معاكي وعيني عليكي دايما بس انتي عمرك ما خدتي بالك مني
جني بتوتر : اا انا انا اانت اخ ياياسين وو وانا ….
ياسين مشيرا بيده : متكمليش ياجني .. انا مش عايز ردك دلوقتي بس انتي عارفه مستقبلي واتجاهاتي والحمد لله عمري ما كنت بتاع بنات ولا هزار ولا لعب هستناكي تفكري وكلي أمل ان ربنا يستجيب دعايا وتكوني معايا …for ever
جني : ……….
ياسين بضحك : ههه ايه ياجيجي مالك مسهمه ليه كده سيبك بقي من اي حاجه وخلينا ف الحفلة .. تحبي ترقصي ؟
جني بتوتر : اا ا لا اا مش بعرف
ياسين ممسكا بيدها : يبقي عايزة ترقصي .. تعالي
جني محاوله التخلص من يده : ييا سين ااستني
– لم يهتم ياسين لحديثها وجذبها ورائه الي حيث المكان المخصص للرقص
– علي انفام الموسيقي الساحرة وأوتار الجيتار الهادئه وقف أدهم و جيدان يترقصان في هدوء و صمت بينما ظلت عيون أدهم متابعه لايماءات وانفعالات جيدان والتي كان التوتر باديا عليها بشده .. كم استمتع بقربه منها لهذا الحد وتحقيق حلم ظل مطاردا له سنين طويله حتي افاق ع صوتها العذب ..
جيدان بتنحنح : إإحم.. هتفضل باصصلي كتير كده
أدهم باابتسامه : اعمل ايه يعني ماهي عنيكي اللي حلوة اوي شبه ……. شبه سمكة الزينه جوه صندوق مليان ميا زرقا ونقيه والميا دي لونها انعكس ع السمكه
جيدان بخجل شديد : قلبي مش هيستحمل كتير خلي بالك
أدهم بضحك : متخافيش … معايا قطع غيار كتير بس انتي افرحي زي ماانتي عايزة طول ما جمبك
ياسين بمرح : كفاااااايه .. وربنا هتاخدوا عين بمنظركوا ده
أدهم : خليك مع جني وابعد عني .. في ايه يانوجا ما تخديه بعيد وترقصوا براحتكوا
جني بضحك : ههه انا لو عليا مش عايزة ارقص انا جايه هنا بالخطف
ياسين : اخس عليكي ياجيجي انصفيني عليه مرة من نفسي قبل مااموت
جني باابتسامه : بعد الشر عنك ياسيسو
ياسين : خايفه عليا !
أدهم : احم .. انا العريس هنا وانا اللي احب بس
روح شولك مكان تاني تحب فيه يلا
جيدان بغمزة : متخافيش عليه ياجوجا
جني بخجل : بس ياجودي خليكي مع ادهم ياحبيبتي
………………………..
جميله بأقتضاب : الف مبروك يافاتن
فاتن مربته ع ذراعها : الله يبارك فيكي ياجميله .. كنت هزعل لو مكنتيش جيتي
جميله : عشان تعرفي أنك مش بتهوني عليا .. رغم أنك مزعلاني منك أخر مرة
فاتن : انا… صدقيني مكنتش عايزة ازعلك ولا حاجه انا عامله ع مصلحتك انتي وبنتك ياجميله
جميله : عموما مش وقت عتاب عشان معكرش صفو فرحتك بالمحروسه
فاتن بتنهيده : ده فرح أبني ياجميله … عموما العتاب فعلا ملوش لزوم دلوقتي ،عقبال فرح رودي وتشوفيها أجمل عروسه
جميله باابتسامه مصطنعه : ان شاء الله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قيد حب الفصل السادس 6 بقلم شيما سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top