لعنة ارسلاناسرع في حملها بـلهفة و هو يشعر أن قلبه قد انخلع حين رأي الدماء تغرق الارض أسفلها لا يعلم لما الآن لا يستطيع السيطرة لما يحاول أن يكون كـ ارسلان القوي و لكن الآن هو أضعف من ما يكون جفنيها المغلقة بـأستسلام لـ سكون طائل انتفض قلبه بـهلع حين لمس كف يدها و وجده بارد كـ الثلج لا حياة بها أخذ نفساً عميقاً زفره علي مهل و هو يركض بها الي الخارج سريعاً التفت ناظراً إلي أحد رجاله و هو يقول سريعاً بنبرة قوية غاضبة للغاية :
_ أن خرج ذلك الرجل الذي بالداخل سـاحرق روحك
امأ له الآخر بـايجاب لـ يسرع ارسلان الي السيارة يضعها علي قدمها يدفن جسدها بالكامل بـصدره يضمها بكلتا يديه الي دفئ جسده و هو ينظر إلي وجهها الذي أصبح شاحب شحوب الموتي لـ يرفع يده يمررها علي وجهها بـحنان قائلاً :
_ خليكي معايا يا ليلة هتبقي كويسة صدقيني
لـ ينظر إلي السائق و يصرخ به بعنف أن يسرع قليلاً و بـالفعل يبدأ السائق بـالاسراع نحو المشفي ما أن اكتملت الخمس دقائق حتي وصلا الي المشفي حملها ينزل بها من السيارة يضمها إليها و قد تلوثت ملابسه بـدماءها اسرع يركض نحو المكان المخصص لاستقبال المرضي و وضع ليلة بيده علي الفراش المتحرك و سارت بها الطبيبة المشرفة علي حالتها الي الداخل .. جلس هو امام غرفة العمليات التي دلفت إليها للتو القي بـنفسه علي المقعد يضع يده علي وجهه و هو يحاول استجماع نفسه لأجلها و لأجلها فقط سـيخوض معارك الحياة كاملة .. تحسس جيب بنطاله و يدس يده لـ يخرج الهاتف من جيب بنطاله يهاتف قائد الحرس بـالقصر ثواني و قد جاءه الرد سريعاً لـ يتحدث جملته لا نقاش بعدها :
_ لـ تضع ذلك الرجل بعداً عن القصر و اتركه حتي اصل انا