رواية لعنة ارسلان الفصل الرابع 4 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الرابع
لعنة ارسلانينظر إليها بخوف شديد و فزع يلمس قلبه ليشير بكلتا يديه الي الحراس و جميع من بـ القصر لـ يرفع يده بتحذير لها أن لا تفعل و هو يشعر أن قلبه سـ يخلع من قفصه الصدري و هو يراها سعيدة و هي تود القفز رفع رأسه ينظر إليها و هو يقول بلهفة :
_ اياكي يا ليلة

لم تهتم بما يقول إنما هي تغمض عينها سعيدة بأنها ستتخلص منه و من السجن المحتجزة به لا تريد الاستماع إلي أي شئ لـ يصرخ بـ الحراس و الخدم و قد شعر الآن بـ العجز لـ فعل أي شئ لها اسرع احد الحراس إليه و علي كتفه فراش وثير يملكه حـارس بـوابة القصر في غرفته الصغيرة و الجميع يركضون هنا و هناك بأموار من سيدهم الذين يروا حالته تلك لاول مرة و الجميع يفترش الأرض بـالاغطية الثقيلة بـكافة الانحاء في حين رفع عينه بترقب لمـا سـ تفعله .. أغمضت عينها بقوة و هي تلقي بنفسها الي خارج الشرفة صرخ بـ اسمها بخوف شديد و هو يجدها تحلق بـالهواء لـ تقع فاقدة لـلحياة ظل يشير و يصرخ بـ الخدم و الحرس الذي وضعه بكل اتجاه أغطية الفراش السميكة حتي و أن سقطت سيكون الأذي اخف من أن تموت .. و بـقلب يـدق بـجنون ينتظر أن يلتقطها قبل أن تسقط ما أن اقتربت من الأرض بعد أن كانت المسافة ليس بـهينة لـ يسرع هو بلهفة إليها كاد أن يلتقطها إلا أن ثقل جسدها و اندفاعها من مكان مرتفع جعله ينبطح أرضاً و هي تسقط فوقه بقوة حتي تأوة حين شعر بـجحيم من الألم يخترق ظهره و لكنه رفع يده يحاوط خصرها يضمها اليه بخوف شديد و هو يخرج من صدره تنهيدة طويلة يعبر بها عن راحته و هو يضمها إليه اكثر بحماية و هو يشعر بـأنفاسها اللاهثة بخوف تتمسك بـسترته بـقوة هي بـالفعل لا تصدق انها قد نجت مسد علي خصلات شعرها و هي يتنفس بهدوء لـقد عاني من حرب اعصاب أتلفت خلايا جسده و كلما تذكر مشهد قفزها كلما ضمها إليه أكثر ليهمس أخيراً بخفوت :
_ ليلة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية يبرق الفصل الثاني 2 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top