لعنة ارسلانطرق ارسلان باب غرفة ماري التي تجلس تحتضن نفسها بكلتا ذراعيها و تبكي بقهر لم تكن تتوقع أن يحدث كل ذلك لمجرد أنها أحبت شخص كل هذا الحب رفعت يدها بهدوء تمسح دموعها التي تسيل بغزارة علي وجنتيها و هي تقول بصوت ضعيف متحشرج من كثرة البكاء :
_ تفضل
دلف ارسلان الي الغرفة و اغلق الباب خلفه مرة أخري ليتقدم منها بابتسامة هادئة و هو يشعر بالندم يأكل داخله و هو يراها ذابلة هكذا و هو من كان المتسبب بذلك جلس جوارها و ربط علي كتفها و هو يقول بهدوء :
_ هل انتي بخير ؟
هزت رأسها بايجاب بهدوء و هي تحاول منع نفسها بصعوبة من افلات شهقة عالية من داخل صدرها تدل علي انها تنهار و ضعيفة للغاية حاولت الابتسامة و لكنها لم تستطع حتي رسم ابتسامة مزيفة علي ثغرها نظر إليها ارسلان و اعتدل حتي جلس جوارها و حاوط كتفها لتميل برأسها علي صدره و تسمح لنفسها بأن تنهار بين ذراعي أخيها ربط هو علي رأسها و هو يهمس :
_ انا من تسبب لكِ بكل هذا الأذي ماري اعتذر و انا اعلم أن هذا ليس كافي ..
تنهد بضيق شديد و هو يشدد من احتضانها بعد أن طبع قبلة هادئة علي قمة رأسها و هو يقول :
_ انا من جعله يبتعد عنكِ لقد كنت اعتقد أنه يرد لي جميلي حين وقفت بجواره ليصبح طبيب مشهور و هو فقط يكون جوارك حتي يرد لي هذا الجميل