الفصل التاسع
لعنة ارسلانوقف سامر خارج المطار لا يعلم الي اين يجب عليه التوجه الآن وضع يده بجيب بنطاله يخرج هاتفه و يبحث عن الرقم المجهول الذي كان يتحدث منه زوج شقيقته “نبيل” ما ان وجده حتي ضغط عليه بسرعة و انتظر الرد حتي وصلوا صوت اخر و يتحدث اللغة الانجليزية لـ ينظر إلي الهاتف باستغراب و لكنه وضعه علي أذنه مرة أخري و هو يقول بهدوء بـلغته :
_ مرحباً سيدي هل هذا الهاتف خاص بـ السيد نبيل
لعنة ارسلانوقف سامر خارج المطار لا يعلم الي اين يجب عليه التوجه الآن وضع يده بجيب بنطاله يخرج هاتفه و يبحث عن الرقم المجهول الذي كان يتحدث منه زوج شقيقته “نبيل” ما ان وجده حتي ضغط عليه بسرعة و انتظر الرد حتي وصلوا صوت اخر و يتحدث اللغة الانجليزية لـ ينظر إلي الهاتف باستغراب و لكنه وضعه علي أذنه مرة أخري و هو يقول بهدوء بـلغته :
_ مرحباً سيدي هل هذا الهاتف خاص بـ السيد نبيل
صمت الآخر قليلاً و وجده يهمس بشئ ثم وجد صوت نبيل يصدح من الطرف الآخر قائلاً :
_ سامر
نظر سامر حوله و هو يتحدث قائلاً :
_ ايوة يا نبيل انا عندك هنا انت فين
ظهر الخبث علي نبرة صوته التي تصدح بغل داخله و قد انفرجت اساريره أنه وصل إلي ما أراد شقيقها هنا الآن :
_ ثواني و انا هبعتلك اللوكيشن تيجي عليه عايزين ندور عليها
صك سامر علي أسنانه بحدة و هو يقول هادراً بغضب :
_ انا هموتها في أيدي بس القيها
اغلق الهاتف منتظراً العنوان الذي يقتن به نبيل حتي يبحث عن شقيقته لـ يكون جزاء الخيانة الموت
************************************
تجلس والدت ليلة تبكي علي الأريكة و يجلس أمامها السيد ماهر يحاول أن يفهم منها ما حدث و لكن حالتها الآن لا تسمح قد سيطر عليها هستيريا البكاء لـ ينتقل السيد ماهر الي جوارها و هو يصرخ بها بـعصبية شديدة :
_ اتكلمي بقي يا نجلاء تعبتي اعصابي