رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم أماني السيد (الرواية كاملة)

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم أماني السيد 

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الحادي والثلاثون 31

 سكت شعيب، عيونه ثابتة على ماهر، يحاول يمتصة كل كلمة منه.

ـ يا شعيب… الفرق بين الاختين كبير جدًا. مروة مرّت بظروف كسرتها، كل حاجة حواليها كانت بتسحقها… ودلوقتي بتحاول تثبت لنفسها إنها قادرة توقف على رجليها. ماينفعش دلوقتي تروح تعترفلها إنك بتحبها… مروة مش صفا.

شعيب حس بثقل الكلام، نفسه يرد، بس حاسس إنه صح:

ـ يبقى أعمل إيه؟

ابتسم ماهر بهدوء، كأنه شايف خطوة واضحة قدامه:

ـ طمّنها… قرب منها بشكل مش مباشر… خليها تحس إنها بتثبت لنفسها قبل أي حد… خليها تبني ثقتها بنفسها. مروة محتاجة تشوف إنها قوية… وان ممكن حد يعتمد عليها وتكون اد الثقه وانها تقدر تاخد قرار صح .. المشكلة إنها معندهاش ثقة بالنفس… يمكن موضوع سامح وعمامك ودخولها في المشكلة دي يدوها بداية الثقة إنها ممكن تواجه أي حاجة من غير خوف. 

وعلى فكره مروه بتحاول تثبتلك انها قويه فسيبلها  مساحتها ملتقولهاش إن فى حد مراقبها خليها معتمده على حالها راقبها أنت من بعيد لبعيد 

بص 

بكره تعالى معايا وهات مامتك معاك عشان تتعرف عليها بشكل غير مباشر 

دايما من بعيد لبعيد لمحلها انها وحشتك 

افرض نفسك عليها من غير ما تعرفها او تقولها سيطر عليها من غير ما تحس 

اعمل مليون حجه عشان تقرب منها 

ولما تحس انها خلاص رضخت كلمها على طول 

ـ حلو كلامك اقنعنى خلاص بكره هتروح الساعه كام 

ـ بعد المغرب على ٦ كده 

ـ خلاص نتقابل الساعه ٦ قدام العماره بتاعتهم 

بلغ شعيب مامته انهم هيروحوا مع ماهر عشان يخطب وعرض عليها انها تروح معاهم وبلغها أن صفا تبقى اخت مروه 

وده شجع راضيه أنها تروح معاهم 

وفعلاً تانى يوم ماهر وشعيب حضروا نفسهم وراحوا لبيت صفا 

قابلوا والدتها ورحبت بيهم وقامت بواجب الضيافه على اكمل وجهه 

نظرت راضيه لبيتهم بيتققيم 

رغم أن الشقه صغيره إلا أنها منظمه ونضيفه اتعرف الجميع على بعضه واتفاجئت مروه بوجود شعيب وحست بتوتر بس راح مع الوقت 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجي العزيز من أنت الفصل الرابع عشر 14 بقلم رباب حسين - قراءة وتحميل pdf

قربت صفاء وراضيه من مروه وصفا واتعرفوا على بعض وست صفاء وراضيه براحه واطمئنان 

فبرغم انهم عيله بسيطه إلا أن امهم قدرت تربيهم وتحافظ عليهم

بعد فتره اتكلمت صفاء بشكل رسمى وطلبت ايد صفا لماهر ووافقت والدتها وقروا الفاتحه 

فى ذلك الوقت كانت النظرات متبادله بين شعيب ومره 

كانت مروه بتحاول تهرب من نظرات شعيب ولكن شعيب كان قاصد يحاصرها بنظراته 

بعد فتره وصلوا البيت 

ومعلقتش راضيه على مروه سابت الموضوع لشعيب 

لكنها مكنتش معترضه هى شايفه مروه بنت بسيطه ومش بتاعت مظاهر عكس شيرين وشافت نظرات شعيب ليها وعينه اللى مانزلتش من عليها 

ولاحظت برضوا خجل مروه وهروبها من نظراته

ابتسمت على ابنها شكله هيتعب كتير على مايوصل 😂 وقررت تساعدهم بشكل غير مباشر انها تقرب من مروه وطمنها 

مروه فكرتها بنفسها وهى اكتر واحده حاسه بيها مروه عايزه الامان الامان اللى هر محرومه منه بعت وفاه والدها وللاسف الدنيا خزلتها زى ما خزلتها زمان 

محاولش شعيب يكلمها بخصوص مروه محبش يكسف نفسه انها لسه رفضاه بس حس براحه بعد قرب مامته من مروه فى الكلام 

مرت الأيام ونزل ماهر وصفا ومامتها ومروه جابوا الشبكه 

واخدها ماهر لافخم محلات الدهب تشترى اللى يناسبها 

اشترت صفا شبكه تقليديه دهب 

عرض عليها ماهر يجبلها الماظ لكنها رفضت هى عايزه تجيب اللى شبهها ويناسبها 

عايزه لما تلبس حاجه تبقى عارفه قيمتها 

حبتها صفاء وقربت منها 

وبقوا ينزلوا يختاروا عفش شقه ماهر سوا 

ماهر اشترى الشقه اللى فوق والدته عشان مايبعدش عنها وفى نفس الوقت يكون فى خصوصيه 

وقت ما اشترى الشقه اللى هما فيها اشترى الشقه اللى فوقيها

قرر ماهر انه هيفرش الشقه العفش والأجهزة لكن اصرت صفا انها هتجيب السجاد والستاير 

عشان تحس انها مش اقل من حد وانها شاركت فى بيتها 

كل اسبوع صفاء وصفا بيخرجوا ويتقابلوا وانضمت فى مره ليهم وفاء بنتها وقربت من صفا 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصة امي الفصل التاسع 9 والاخير بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وصفا اوقات كتير كانت بتاخد معاها مروه عشان تخرجها معاها 

وكانت بتنضم ليهم راضيه 

العزومات كانت متواصله ما بينهم مره عند صفاء ومره راضيه ومره فى بيت صفا ومروه 

كانت راضيه حريصه فى تعاملها مع مروه وده خلى مروه تحس براحه وثقه فى نفسها اكنر وانها مش قليله 

رفضت انها تاخد اجازه وقررت أنها ماتهربش عشان لو سامح طلب منها بيانات تانيه تقدر توصل لشعيب 

كان شعيب بيستغل اى فرصه عشان يكلمها  ويقرب منها 

انتهت اجازه مدير الحسابات لكن شعيب طلب منه انه يرجع الفرع الرئيسي مره تانيه بحجه إن فيه شغل لازم هو يخلصه ويدى مساحه اكبر لمروه  أنها تمسك قسم الحسابات كامل وتكون مسئوله عنه 

وده خلاها اكثر تواصل معاه 

كانت بيتعامل معاها شعيب باهتمام ومكنش بيكلمها بشكل مباشر فى ارتباط 

كان الوضع ده بيخليها تفكر كتير 

ياترى زهق منى او خلاص صرف نظر عن ارتباطه بيها 

كان شاغل كل تفكيرها اكتر من الاول 

لكن فى الشغل قدرت مروه تكون اد المسئوليه كانت حريصه أن مافيش ملف يخرج بره المكتب وكانت بتراجع كل الملفات بنفسها وتعيد عليها مره واتنين 

حاول سامح يطلب منها ملفات تانيه 

وكانت بترجع لشعيب اللى دايما كان بيبعتلها ملفات غير صحيحه 

وده كان بيخلى سامح يحس بامان اكتر ليها 

وفى نفس الوقت كان اعمامه فاكرين انهم مسيطرين على الوضع كامل 

انضم هشام لحزب شعيب وماهر وبلغه شعيب بمجرد انتهاء مشاكل الورث انه هيمسك الفرع ده بس هيكون تحت اداره شعيب وماهر هيدخل معاهم وهيشترى أسهم فى الشركه عشان يكون ليه حق  إنه يدخل فى الاداره 

وافق هشام وماكنش عنده أى اعتراض بالعكس فى البداية كان حاسس ان الموضوع كبير عليه لكن ماهر طمنه 

بعد مرور تلات اشهر قرر ماهر إنه يكتب الكتاب وكان بشكل عائلى بعض أصدقائه القدام وشعيب وهشام وخطيبه هشام وراضية واخته وجوزها واولادها 

كان الكل فرحان اشترت صفا فستان هادى من اللون الاوف وايت ومروه لبست فستان وردى خالى من اى تطريز او شغل 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجتي المنبوذة الفصل الخامس 5 بقلم سارة علي - قراءة وتحميل pdf

كانت البساطه سر جمالهم ورقيهم 

فى كتب كتاب ماهر كان شعيب وكيله ..وهشام شاهد من الشهود 

بعد كتب الكتاب وانشغال الجميع بالمباركه للعروسين وقف شعيب جمب مروه وهمس بجانب اذنها

ـ عقبالك 

ـ عقبالك انت كمان مع بنت الحلال

ـ والله نفسي بس بنت الحلال عنديه ورافضه

ـ إحنا اتكلمنا قبل كده في الموضوع ده 

ـ قبل كده كان الوضع مختلف إنما المره دى انتى شوفتى ماما وقربتى منها وانا قربت منكم المره دى انا بكلم مروه تانيه مديره قسم الحسابات اللى الكل بيعملها حساب 

مروه اللى بعتمد عليها في كل حاجه 

مروه اللى قادرة تقرر دلوقتي هى عايزه ايه 

مروة رفعت عينيها له، حست بثقل اللحظة… حست بالثقة اللي شعيب بيحطها فيها، ومعها المسؤولية… ومع إن قلبها لسه متردد، حست كأنها قوية أكتر من أي وقت فات.

ـ طيب واعمامك لما الكل يعرف أننا ارتبطانا

ـ ماتقلقيش كل حاجه خلاص قربت تخلص وكل واحد هيقف عند حده 

ـ معنى كده إنك عايزنا نرتبط فى السر على ما مشكلتك تخلص

ـ لأ طبعاً انا وماما هنيجى نتقدم بشكل رسمى وكل حاجه هتمشى على طبيعتها ووعد منى مشكله عمامى هتخلص قبل الخطوبه والفرح 

عايزك تثقى فيا زى ما أنا بثق فيكى يا مروه 

ابتسمت مروه على كلامه 

واتكلمت بمناكشه 

ـ ماما هناك اهى شايفها ورينى شطارتك

ابتسم شعيب وغمز لمروه وسابها ومشى يكلم والدتها 

فى مكان اخر كان مراد ومحمد قاعدين بيتفقوا 

ـ كده كل الورق مظبوط وخصوصاً الحسابات بتاعت الشركه والخساير والارباح والتزوير 

ـ كده القضيه دى بتاعتنا وهنكسبها ١٠٠٪ 

اهم حاجة عامر مايعرفش عشان ماينبهش شعيب ولا هشام 

ـ لأ ماتقلقش وحتى لو عرف مش هيلحق يظبط ورقه ولا يعمل حاجه المحكمه بعد بكره 😂😂

عندك حق حتى لو عرف برضو مش هيلحق يلم ورقه الورق اللى معانا يوديه فى داهيه 

ـ ياترى بقى شعيب عارف ولا هيتفاجئ ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top