رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الخمسون 50 بقلم اديم الراشد
البـارت الخمـسـيـن..
.
.
.
وفي غرفة حمد
صحى على صوت رهف تناديه التفت يناظرها بهدوء: وش فيك!؟
رهف: خالتي برا تبيك!؟
اعتدل حمد: ليه وش فيه!؟
رهف: مدري تبيك
طلع حمد متجهه لامه : هلا والله بالغاليه
سلم عليها ببتسامه لكن اختفت اول ماشاف ملامحها متضايقه: يمه وش فيك !؟؟
ام حمد: ابوك يبيك تعال
نزل حمد مسرع متوقع ان فيه شي صاير وقف قدام ابوه وهو من الارتباك نسى يسلم عليه : يبه وش صاير
اقدم ابوه يسلم وفز حمد منحرج وهو يسلم عليه : السموحه من الارتباك نسيت
ابو حمد: ماعليه ماعليه اجلس
حمد : وش فيه يبه وجهك مايطمن
ابو حمد بضيق: وينها رهف !؟
حمد: فوق ليه!؟ صاير شي !؟ نمر فيه شي!؟
ابو حمد : لا لا لكن اليوم طاحت ام حمدان عليهم وودوها المستشفى
زفر حمد براحه وهو بارد من جهة ام حمدان وكارهها : وبس!؟
ابو حمد: عيب عليك يا حمد مهما كان ام زوجتك وبعدين الحين ما تجوز عليها غير الرحمه
فز حمد: هاه!؟
ابو حمد بضيق: اكتشفوا ان معها سرطان ومتقدمه حالتها وتوفت
اتسعت عيون حمد بصدمه وذهول ووقف : ووششو
ابو حمد: اذكر الله يا حمد اذكر الله
حمد كل تفكيره راااح لرهف كيف بيوصلها الخبر كيييف