رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اديم الراشد 

  

البـارت الثـامن والثـلاثـين ..

.

.

.

عند رهف

اللي من يوم صحت وهي مبتسمه كانت كل ما تناظر نفسها تتذكر كلام حمد لنمر واخذت جوالها ونزلت لكن شافت البيت هااادي والكل نايمين وجلست بالحوش بعد ما اخذت كوب قهوتها ولا يمديها تتأمل الا فزت على رساله ومن الرقم الغريب عرفت انه حمد غمضت بقوه وهي منحرجه

وفتحتها وهي تقرأ.. ( صباح الخير .. كيفك وش اخبارك!

بما انه اول يوم صحينا فيه بصفه جديده حبيت اصبح عليك يا زوجتي العزيزه )

مع ان الرساله مالها اي ابعاد الا انها ضحكت رهف وهي تحس بأسلوبه المرح

ماكانت تدري وش ترد وبالقوه قدرت وكتبت ( صباح النور

الحمدلله ، انت كيفك!؟)

…………….••…………

عند حمد

اللي كان تارك اشغاله والحوسه وهو متزحلق على الكرسي وداخل جو ويمسح ويكتب مايدري وش يرد

لكن كالعاده تسرع ورد بضحك ( ماودك تسأليني وش الصفه!؟) وقف بفشله وهو يبي يمسسح الرساله بس شافتها ضرب جبينه بإحراج: يا شييين اللقافه وقلة الذوق ياشيخ مسوي فاتح سالفه الحييين واضضضح الرقله

اما رهف كانت تضحك بصدمه: وش فيه ذا اللي يشوفه يقول نمووون

لكن ردت ( اي صفه؟)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عبق الماضي الفصل الثلاثون 30 بقلم روز أمين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top