رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات
المنزل الذي امتلأ بضجيج وصخب الأصوات الصادرة من الكبار والصغار تجعله ساحة من الدفء الأسرِيّ والمشاكسات اللذيذة بين جميع الحاضرين، مهما حدث من مناوشات أو مشاحنات لا تفسد روعة اللحظة الجميلة لذلك اليوم الرائع؛ اليوم السابع للمولود الجديد أو “السبوع” كما يطلق عليه.
وقد استقر “صغير العائلة” في الغربال، وسط دائرة من الصغار المتلهفين، وكأنه ملك متوج على عرش من الخوص، بينما كانت حسنية تمسك بـ “يد الهون” وتدق بقوة محسوبة، مطلقة وصاياها الشهيرة: “اسمع كلام أبوك، متسمعش كلام أمك.. متسمعش كلام أم أبوك، متسمعش كلام أم أمك”.
ـ طب بالمرة كمان عمه حمزة، إشمعنى هو يعني؟
هتفت بها مزيونة الجالسة بجوارها في الوسط توزع على الأطفال الهدايا المغلفة والمخصصة لتلك المناسبة، لتقارعها منى وتزيد من المرح:
ـ ولما ميسمعش كلام عمه حمزة، هيسمع كلام مين يا بت؟ ولا أنتي عندك اعتراض على كبير ناسه؟
