الباارت الحادى والعشرون
خرج احمد الى الجنينه ولم يدخل الفيلاا الا عندما سمع اذان صلااه الفجر وعندما دخل الغرفه لم يجدها نائمه ع الاريكه بل وجدها تصلى ف خشوع فجلس ع الاريكه ف انتظاارها وقد قرر ان يعطى فرصه اخرى لقلبه وعندما وجدها انتهت من صلااتهاا اتجه نحوهاا وانصدم عندما راى وجهها الذى تملئه الدموع وعينااها المتورمتاان تدلاان ع عدم نومهاا وكثره بكائهاا فاقترب منها وقبل جبينهاا وسط دهشتهاا ثم ضمهاا له وسط زهولهاا فحااولت ان تبتعد عنه ولكنه شدد عليها وهمس ف اذنهاا
احمد/اسف واى حااجه تحتااجيهاا قوليلى وانا هسااعدك بس بلااش عبدالله ثم بعدهاا عنه وهى تنظر له بصدمه من كلاامه
ثم تركها واتجه الى المرحااض يتوضئ ويصلى الفجر وهى تنظر له باعجااب شديد فهو اعتذر منها وطلب منها ان لا تتحدث مع عبدالله ولم يأمرهاا والان يصلى واستمع الى كلاامها وعندماا انتهى من صلااته وجدهاا تنظر له بشده فابتسم ثم اقترب منها
احمد/ايه بتبصيلى كدا ليه
ريم/هو انت احمد الانصاارى صح
احمد/ايوه احمد الانصاارى جوزك
عندما سمعت منه كلمه زوجك للمره الثاانيه ساارت قشعريره ف جسدهاا
فقاالت /زوجى لفتره
احمد بهدوء/يلاا ننام بقاا
ريم/اؤك
ثم تتجه الى الاريكه فيوقفهاا احمد