رواية كانه لم يكن الفصل الثاني 2 بقلم مها أسامة – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية كانه لم يكن الفصل الثاني 2 بقلم مها أسامة

رواية كانه لم يكن الجزء الثاني

رواية كانه لم يكن البارت الثاني

كانه لم يكن
كانه لم يكن

رواية كانه لم يكن الحلقة الثانية

فى نفس اليوم ليلا اتصل بها مصطفى
مصطفى : فهمينى بقى عشان مكنتش فاهم منك حاجه خالص … ايه اللى عرفتيه ؟!
جميلة : عرفت انك عملت كل ده عشان تخلص من جلال وتقتله
مصطفى : اه مانا عملت كل ده عشانك .. ايه الجديد فى كده يعنى ؟!
جميلة بانفعال : لا مش عشانى انا .. عشانك انت … انت ليه بتكره جلال اوى كده .. ليه كدبت عليا ومقولتليش انه تعبان وعنده الكانسر … ليه اصلا كل ده لييييه .. كل ده عشان بتكرهوا فتعمل كل ده … انا مش هرحمك انا طلعتك من السجن ومشهدتش ضدك عشان اقتلك بايدى واخد حقى وحق جلال
مصطفى : خلصتى ؟!
جميلة : انت فاكرنى بهزر؟!
مصطفى : مين بقى اللى قالك الكلام العبيط ده … اكيد هو صح ؟!
جميلة ببكاء : لا هو ملحقش يقولى اى حاجه
مصطفى : ده من تأليفك مثلا … مش ده اللى كنا بنخططله ياجميلة ولا حنيتى فعايزه تلبسهالى
جميلة : ايوه فعلا كان تخطيطتنا بس كنت عبيطه مكنتش اعرف انك بتخططله كل ده
مصطفى بانفعال : اخططله ايييييه ؟! … انا مش فاهم منك حاجه خالص
جميلة : آمنه قالتلى كل حاجه
مصطفى بعدم فهم : آمنه ؟! … قالتلك ايه ؟!.. آمنه انا مش حكيلها اى حاجه اصلا
سكت لبضع دقائق يفكر فقال : استنى كده آمنه رنت عليا يومها وقالتلى حبيبت القلب بتهرب جلال الحقها .. انا كنت ناسى خالص الحكايه دى ونسيت اسالها هى عرفت منين … جميلة انا لازم اقابلك افهمك كل حاجه
جميلة : انا فهمت كل حاجه خلاص … سلام
مصطفى : استنى .. انتى مش فاهمه اى حاجه .. لو عايزه تعرفى فعلا هستناكى عند البيت بكره الساعه ٤
اغلقت جميلة المكالمة
**********
اليوم التالى انتظر مصطفى آمنه امام الشركه فالمدير فصله من العمل عندما علم بقضيه القتل
مصطفى : آمنه ازيك
آمنه بارتباك : ايه ده أنت خرجت من السجن ازاى ؟!
مصطفى : اهو بقى خرجت .. اركبى
آمنه بارتباك : لالا انا متاخره
مصطفى : مانا هوصلك متخافيش .. وبعدين انتى وحشانى عايز اكلمك شويه فى الطريق
ركبت آمنه وانطلق مسرعا تحت منزل جميلة اتصل بها واخبرها انه ينتظرها
آمنه : انت مستنى مين
لم يرد عليها
نزلت جميلة وركبت فى كنبه العربيه
آمنه : ايه ده .. جميلة !
انطلق مصطفى سريعا وآمنه وجميلة لم يفهمو شئ لم يرد على اى واحده منهم
حتى اوقف العربيه فى مكان هادئ لا يوجد به احد
مصطفى موجه كلامه ل آمنه : تحبى تعترفى بكل حاجه واسيبك تروحى بالذؤق ولا تحبى بقلة الذؤق
آمنه بخوف : اعترف بايه ؟!
مصطفى : لا مش عايز غباء
مصطفى موجه كلامه لجميلة : جميلة آمنه قالتلك ايه بالظبط؟!
جميلة : قالتلى ان جلال عنده الكانسر وانت اللى بعت البنات دى عشان اغير ونبعد عن بعض واساعدك تقتله
مصطفى : حلو .. ايه رأيك بقى فى الكلام ده يا آمنه ؟
آمنه : جلال مين ؟! .. انا معرفهاش اصلا
مصطفى شد شعرها بقوه : متعرفيش مين يابت امال مين اللى رن عليا وقالى حبيبت القلب هناك .. انطقى
آمنه تبعد يده عن شعرها : اوعى ايدك … افتكرت انا فعلا اتصلت بيك
مصطفى مازال يشد شعرها : وعرفتى ازااااى اصلا !!!
آمنه ببكاء : سيب شعرى وهحكيلك كل حاجه
مصطفى : اهو انطقى
آمنه : انا مسكت تلفونك على اساس اعرف ايه اللى بينك وبين جميلة .. ولقيت بالصدفه شات بينك وبين حد كده بتقوله هتقتل جلال فلقيتها فرصه حلوه انكو تبعدو عن بعض
مصطفى : وانتى تعملى كل ده ليه اصلا
آمنه : عشان حبيتك
مصطفى : حبتينى تدخلينى السجن ؟!
اتصدمت آمنه ولم ترد
مصطفى : ها ياجميلة حابه تعرفى حاجه تانى ؟
جميلة : يعنى جلال معندوش كانسر وكان بيكلم البنات دى فعلا ؟!
مصطفى : مبتقولك اهو بتكدب عليكى عشان نسيب بعض واه كان بيكلم البنات ولا ايه يا آمنه
آمنه : انا قولت كل حاجه .. انا عايزه اروح
مصطفى : هروحك وهعدى موضوع انك تبلغى عليا ده بمزاجى بس المحك تانى فى حياتى او حياة جميلة هزعلك وانا زعلى وحش ياآمنه
آمنه بخوف : حاضر
جميلة : وموبيلى فين .. عايزه اعرف ؟!
تحرك مصطفى بسيارته هقولك بعدين
آمنه : لا نزلنى هنا هاخد تاكسى
نزلت آمنه بخوف وركبت جميلة مكانها بجوار مصطفى
قالت له : ها قولى موبيلى فين انا عايزاه بدل الزراير اللى جايبه ده
مصطفى : موبيلك انا كسرته ورميته هو والرقم
جميلة بعدم فهم : ليه ؟!
مصطفى : لما سمعت صوت الشرطه حبيت اخفى اى دليل ضدى وطبعا اللى انا حكيته فى القسم عكس تماما اللى موجود فى الرسايل اللى بينا كنا هنروح فى داهيه انا وانتى فكان لازم اعمل كده
ثم اكمل حديثه بضحكه استهزاء : جميلة انتى فعلا صدقتى كلام آمنه عنى ؟! ..ورايحه قال ايه تهربيه !
جميلة : اه صدقتها
مصطفى بغضب : انتى مفيش تفكير خاااالص .. مش بتدى نفسك خمس دقايق تفكير .. لا ازاااااى اصدق ده واصدق ده واكتر حد وقف جمبك وساعدك وكان هيودى نفسه فى داهيه عشانك لا مصدقوش وافكر انتقم منه كمان .. وكل ده عشان ايه اصلا؟! .. كلب رخيص سابك ولا حتى فكر يبص عليكى وانتى مرميه فى الارض ميته
جميلة لم تنطق
اكمل حديثه بنفس الغضب : جميلة انتى غبيه .. عارفه ليه عشان اضحك عليكى من الكل وفاكره نفسك زكيه … الكلب اللى بتحبيه ده كنت تعرفى عنه ايه اصلا … متعرفيش اى حاجه
جميلة : لا طبعا اعرف
مصطفى : اسكتى .. انا اللى عرفت عنه بلاوى ومردتش احكيلك اى حاجه
جميلة: عرفت ايه ؟!
مصطفى : كنتى تعرفى ان جلال مكنش شغال رئيس قسم مبيعات ولا حاجه وكان شغال بيعمل شاى وقهوه فى الشركه .. وطبعا الشغل مش عيب ..سيبك من دى ..كنتى تعرفى ان العربيه اللى كنتى بتركبى معاه فيها مش عربيته وكان بيأجرها وبيركب فيها بنات … ردى تعرفى ولا لا ؟!
جميلة بصدمه : لا … بس انت عرفت ازاى اصلا ؟!
مصطفى : عشان مش غبى زيك .. انا سالت وعرفت كل حاجه عنه اكيد مش هخطف واحد معرفش عنه حاجه .. طب تعرفى ان البنت اللى بعتها تعرف عنه كل حاجه كان بيشتم عليكى وبيقول اوحش كلام عنك وانك لازقه ومصدق خلص منك … تعرفى انك كنتى رقم كام بالنسباله ؟!
جميلة ببكاء : انت بتكدب ؟!
مصطفى بعصبيه : تانى ياجميلة … تانى مش مصدقانى
جميلة ببكاء : انت ليه مقولتليش كل ده ؟!
مصطفى : اقولك ازاى ؟! .. وانتى بمجرد مشوفتيه مع واحده غيرك كنتى هتموتى .. قوليلى احكيلك ازاى ؟! .. ولو عايزه دليل لكل كلمه بقولها معنديش مشكله
جميلة بصدمه : لا لا مش عايزه .. انا عايزه اروح
وصلها تحت بيتها
وقبل ان تنزل من العربيه اخرجت من شنطتها تلفون الزراير واعطته لمصطفى
مصطفى : خليه معاكى
جميلة : لا ملوش لزوم

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيرت حياة الشيطان الفصل الخامس عشر 15 بقلم ندا الشرقاوي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top