رواية كافي السعاده الفصل الرابع 4 بقلم نورينا – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية كافي السعاده الفصل الرابع 4 بقلم نورينا

رواية كافي السعاده الجزء الرابع

رواية كافي السعاده البارت الرابع

كافي السعاده
كافي السعاده

رواية كافي السعاده الحلقة الرابعة

” انا بعتذر مش هكمل ف الشغل صاحبي هيمسك الشغل مكاني ”
يعني اي !!
ولي عمل كدا هوا زعل بجد ! بس انا مش قاصدي ..
بدأت اكتب
” انا اكيد مش هضغط عليك تيجي تشتغل ودي حريتك بس ممكن افهم في أي ”
” لي بتقول كدا هوا انا زعلتك ف حاجه ”
بعد دقيقه شاف المسدج وبيكتب
” معلش ي انسه جوري دا الاحسن ”
” فرصه سعيده ”
بصيت للمسج بأستغراب اكبر
مالو دا في أي انا هكلم هاجر اشوف في أي
” الو
” ايوا ي هاجر عامله اي
” الحمدلله يحبيبتي انتي عامله ايه
” الحمدلله احم بقولك
” قولي يحبيبتي خير
” هوا بكر اخوكي مالو ؟
قالت بأستغراب
” مالو ازاي مش فاهمه
قولت بتوتر
” ااقصد يعني في حاجه مزعلاه
قالت بتفكير
” هوا رجع النهارده متدايق سألتلو مالو بس مرضيش يقولي حاجه
قولت بقلق
” يبقي اكيد زعل
قالت هاجر بتساألأل
” زعل من اي ممكن تفهميني
اتهندت وانا بقول
” بصي يستي انا كنت مخطوبه بس سبت خطيبي دا من يجي سنه بسبب انو اكتشف فجأه انو معتش بيحبني وشافلو بنت تانيه وحبها وقتها انا سيبتو وقطعت علاقتي بيه وهوا سافر لمده سنه ولسه راجع امبارح بس جه الكافي وعملي مشكله وقعد يقول كلام بايخ كدا ف المهم بكر دافع عني وقتها هوا كان موجود ف انا مشيت لأن اهلي واهلو صحاب من زمان جدا من واحنا لسه اطفال ف عشان كدا ديما بنزعم بعض وكدا ف اهلي كانو عازمينهم ف مشيت ووقتها نسيت تلفوني وبكر اجه جابلهولي واتخانق طبعا مع حازم تاني الي هوا خطيبي الاولاني ووقتها رفضت أن بكر بضربو عشان خاطر انكل وطنط بس هوا زعل ومشي
قالت هاجر بلطف
” لا متقلقش هوا ديما كدا بياخد علا خاطرو بسرعه خصوصا انو هوا مبحبش الواد حازم دا ف كان عايز يضربو ويجبلك حقك ولما انتي رفضتي هوا فكر بقا انك معتبراه غريب ومينفعش يتدخل وكدا اكيد هوا فهم كدا بس متقلقيش انا هتكلم معاه وهفهمو
قول بسرعه
” لالا متعرفيهوش حاجه هوا كدا كدا جاي بكرا وانا هتكلم معاه انا
قالت هاجر بخبث
” وانتي مهتمه اوي بزعلو
اتوترت
” ها أنا اصل يعني مينفعش يكون ف بيبتي ويخرج كدا زعلان
كملت بنفس الخبث وضحك
” ياشيخه يعني مش عشان حاجه تانيه
قولت بأستغراب وتوتر اكبر
” حاجه حاجه اي
قالت بضحك
” لا ولا حاجه المهم يستي متقلقيش هوا بيتصالح بسرعه
قولت بتوتر
” احم ماشي يلا هسيبك انا بقا
سمعت صوت ضحكتها وهيا بتقول
” ماشي يختي سلام
قفلت تلفوني وانا بفرك ف ايدي بتوتر وانا بقول ف نفسي
يعني اي !
هوا ممكن اكون فعلا بحبو بس ازاي انا مشوفتهوش غير كام مره بس هوا يمكن مش بيحبني أو هوا اكيد مش بيحبني لانو لو اكيد بيحبني مكنش هيمشي كدا حتا لو زعلان مكنش هيحب يبعد
انا مينفعش افكر مينفعش افكر ابدا فيه انا هعلق نفسي ع الفاضي بيه لا غلط غلط جدا كويس انو عمل كدا عشان متعلقش بيه اكتر انا بس هفهمو الي حصل بس
تاني يوم ….
ف الكافي دخلت لقيتو بيلم حاجتو وخلاص هيمشي
” بكر استني
بصلي بجمود وقال
” انا اسمي استاذ بكر لو سمحتي متشليش الألقاب تاني
قولت بأحراج وتوتر وزعل
” انا اسفه ي استاذ بكر مش هشيل الألقاب تاني
ملامحو لانت لما لاحظ زعلي وكان هيتكلم بس قاطعتو وانا بقول
” مش جايه عشان امنعك تمشي دي حاجه ترجعلك انا بس جايه اعرفك السبب الي خلاني مخليكش تضربو هوا ..
قاطعني بجمود
” مش ف دماغي ولا فارق معايا انا جالي شغل تاني وشغل ميترفضش اكيد مش هسيبو عشان الكافي بتاعك
كنت هتكلم بس سكت بصدمه من طريقه كلام وأسلوبو اتكلمت بجمود انا كمان المره دي
” تمم طلاما انت مقبلتش تسمعني وحكمت منغير متسمع يبقي انت مستتحقش ابررلك روح شغلك الجديد وانا هجيب حد يكمل
بصلي بجمود ومشي منغير ولا كلمه وانا قعدت ع كرسي بحزن
” كل اما بقول خلاص الدنيا بدأت تتصلح بترجع تبوظ تاني لعله خير ان شاء الله
سمعت صوت شاب جاي من ورايا بيقول
” متقلقيش مفيش حاجه هتبوظ انا هكمل الي سابو بكر لفيت ولقيتو شاب ملامحو باين عليها القبول ولابس كاجوال
قولت بأستغراب
” انت صاحب استاذ بكر
قالي بأبتسامه
” اه يستي انا صاحب بكر وبصراحه لما بكر كلمني عن الفكره بتاعتك كنت متحمس اووي أن اجي وأشرف بنفسي فكرتك خياليه بجد وعجبتي جدا
قولت بأبتسامه
” ميرسي جدا لحضرتك
قالي بأبتسامه
” طب بصي بقا انا يستي مبحبش جو حضرتك وأستاذ وكدا اسمي ايان وانتي جوري صح
بادلتو الابتسامه
” ايوا اتشرفت بيك ي ايان
قال بحماس وهوا بيسقف بأيدو زي الاطفال
” حلو اووييي يلا بينا بقا نبدأ
ضحكت علا شكلو وانا بوريه الديكور الي هنعمله
” هنكمل الديكور دا
بصلي بتفكير
” بس انا عندي فكره لو اتحطت مع الديكور دا هتخليه يظهر اكتر
قولت بتساأل
” اي هيا
قالي بعمليه
” الوان الحيطان لو بقت اهدي من كدا هتبقي احسن وهتمشي مع جميع الديكورات يعني مثلا نعمل لون بريز الون دا هيودي الكافي ف حته تانيه و….
قاطعو صوت بكر الي ظهر فجأه وبيقول بنبره واضح فيها الضيق
” لا طبعا مش هيكون لائق مع الديكور لأن في كذا ديكور هنعمله ف لازم نعمل لون مقارب مع كل ديكور هنا ودا مش هيبقي حلو
رد عليه ايان بضحك
” بس اظن ان انا الي ماسك الشغل واكيد انا عارف انا بعمل اي
رد عليه بكر بغيظ
” بس دي فكره وحشه الي بتقول عليها
قولت بأعتراض وانا الفكره عجباني
” لا بس ي استاذ بكر حقيقي الفكره بتاعت ايان حلوه واللون كمان جميل وهادي
بصلي برفعة حاجب
” ايان ! ايان حاف كدا
قالو ايان بأبتسامه
” اه يا سيدي عشان طلاما هنتعامل مع بعض كتير يبق لي الرسميات دي
مردش عليه وبصلي وقالي
” استاذه رودي انا هرجع الشغل تاني انا رفضت الشغل التاني
قولت بخبث
” اوه بجد طب لي كدا بس خلاص للاسف انا هكمل مع ايان انا وهوا اتفقنا خلاص
بصلي بغيظ
” يعني انتي شايفه كدا
قولت بضحكه مكتومه
” انت شايف غير كدا
قالي بغيظ
” ماشي ي رودي انتي الخسرانه
سابني ومشي بغيظ وانا قولت بصوت عالي عشان يسمع
” استاذه رودي لو سمحت متشيلش الألقاب تاني
ضحكت علا تصرفاته قالي ايان بضحك
” دا واقع واقع يعني
بصتلو باستغراب وهوا كمل وقال
” واضحه اوي علا فكره بيغير عليكي مني
قولت بتفكير
” معقول ! لالا اكيد لا
قالي بحماس
” طب اي رائيك نختبرو
قولت بأنتباه
” طب ازاي
قالي بخبث وضحك
” انا هقولك ….
بعد وقت كان

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق يحيى الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمى جاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top