………
في ذلك المجلس الذي كان يجمع أكبر العائلات في الصعيد لكي يتم حل تلك الكارثة التي توشك على الحدوث وسوف يذهب ضحيتها العديد من شباب تلك العائلاتكان يجلس ذلك الرجل الذي يظهر عليه الوقار والاحترام والذكاء الشديد ينظر إلى وجوه الموجودين أمامه بعيون مثل الصقر….تلك الوجوه التي يعرفها حق المعرفة وخاصة ذلك الذي يجلس مقابله لا يختلف عنه في اي شيء سوء نظرة الخبث التي تشبه نظره الذئب الماكر الذي يحوط فريسته لكي ينهي امرها…. رمقه ذلك الرجل نظرة عرفها جيدا فقد كانت نفس النظرة التي رمقها بها منذ كثر من اربعين عام….
في ذلك المجلس الذي كان يجمع أكبر العائلات في الصعيد لكي يتم حل تلك الكارثة التي توشك على الحدوث وسوف يذهب ضحيتها العديد من شباب تلك العائلاتكان يجلس ذلك الرجل الذي يظهر عليه الوقار والاحترام والذكاء الشديد ينظر إلى وجوه الموجودين أمامه بعيون مثل الصقر….تلك الوجوه التي يعرفها حق المعرفة وخاصة ذلك الذي يجلس مقابله لا يختلف عنه في اي شيء سوء نظرة الخبث التي تشبه نظره الذئب الماكر الذي يحوط فريسته لكي ينهي امرها…. رمقه ذلك الرجل نظرة عرفها جيدا فقد كانت نفس النظرة التي رمقها بها منذ كثر من اربعين عام….
كسر ذلك الهدوء صوت ذلك الرجل المدعو “همام”
(همام، هو رجل في الخامس والثمانين من عمره، يمتاز بحكمته الشديدة لذلك هو من يترأس المجلس لكي يجد حل او يكون مصلح بين كبار عائلتين، العراب والهوري.)
ـــ وبعدين عاد، مش هتجيبها لبر عاوزين الي قفلنها من عشرين سنه يرجع تاني، لحد امتى ها تموتوا في بعض وكل اللي بيروح الشباب.
هتف أحد الرجال والذي كان من عائلة الهوري والذي كانت تظهر علي ملامح وجهه الكره والحقد علي العائلة الأخرى ، كيف لا يفعل قلبه وفؤاده احترق علي ابنه الأكبر الذي ذهب ضحية ذلك الطار.