في قصر الغول.
دخل على ومعه ياقوت التي لم تتوقف عن البكاء منذ أن قام علي بانقاذها من بين يدي رجال رامز، ما ان رأت أمامها (درغام) حتى ركضت له سريعا فهو ملاذها وحمايتها منذ ان ماتت ولدتها ورمي ولدها لها وهي لا تزل في الثالث من عمرها لتكبر على يد ذلك الرجل الذي لو قدما له حياتها لن توفيه حقه، نظر لها الاخر بتفحص وتنهد انها بخير عندما أشار له على انها على ما يرام، ابتسم له وقال بمتنان.ــــ شكرا يا علي….
ــــ علي ايه ده واجبي انا معملتش حاجه الشكر لازم يكون ليك لولك مكناش عرفنا هنعمل ايه، هو حازم وصل…
ــــ ايوه واخد مراته ومشي وقالك انه ساب عربيته وقفه في جنينة القصر عشان تروح بيها..
ــــ الكلب طيب ياخدني معاه ماشي، طيب استأذن انا بقى..
ــــ لا مش هتمشي دلوقتي خليك النهارده وابقي سافر بكره الصبح ان شاء الله يلا اطلع على اوضتك… اومي فقد علم ان النقاش معه لا جدوى منه….
بينما أثناء صعوده توقف عندما رآها وهي تدخل الى غرفتها، ظل مكانه ينظر الى باب غرفتها الذي أغلقته خلفها بشرود…
ــــ لا مش هيحصل مش دي يا علي لا….
………
في منزل همس نهض ماجد وهاجر بفزع عندما سمعوا صوت ابنتهم التي كانت تصرخ بصوت عالي جدا، هرول لها ولدها وقلبه لا يتوقف عن الطرق، فتح باب غرفتها ليجدها تصرخ أثناء نومها وهي تتحرك في سريرها بطريقه هستريه، سارع لها يحاول افاقتها من ذلك الكابوس الذي تملكها.