رواية قلوب مشتتة الفصل السادس عشر 16 بقلم سلوي عليبة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية قلوب مشتتة الفصل السادس عشر 16 بقلم سلوي عليبة

لو كان الحب رجلا لقتلته لانه يغير الحياه مما نريده الى مالا نريده اصبحت امانينا مختلفه ورغباتنا مختلفه فقط لاننا احببنا ونرجو رضاء من نحب حتى لو على حساب بعض من الامور والتى لم نكن يوما نفكر فى تغييرها هكذا ظل يفكر مصطفى قبل ان يصارح اباه ويقول مرة واحده ……..

بابا انا عايز اتجوز ……الأب بمكر …وياترى مين العروسه بقه نعرفها ولا حد منعرفوش ….؟؟

.تنحنح مصطفى ثم قال بارتباك …اححم انا عايز اتجوز حنان ……

صدمت الام من قرار مصطفى وكذلك محمد ومحمود على عكس ماهر تماما والذى قال ….وانا مش موافق …

.صدمه ظهرت على وجوه الجميع لاتقل عن صدمة عرض مصطفى للزواج من حنان ولكن الصدمه الكبرى كانت من نصيب مصطفى والذى قال لوالده باندفاع …وانت مش موافق على حنان ليه بقه ….

الأب بهدوء قاتل ….ومين قالك انى مش موافق على حنان انا مش موافق عليك انت ….ثم استطرد وقال تحت نظرات الدهشه والاستنكار من مصطفى ..حنان دى تبقى بنتى وأمانتى ولو انت اتقدمتلها انا اللى لازم اوافق عليك مش علشان ابنى هتفكر انها ملهاش اهل وهتقول عايز اتجوز ماشى ..طب انا مش مرتاح وهفشكل ماشى لااااا فوق حنان غاليه قوى ولو اى حد اتقدملها هعمل معاه كده وانت بقه بالذات متستهلهاش …..

.مصطفى بعصبيه شديده تظهر لاول مره خاصة مع أبيه …ليه بقى ان شاء الله اشمعنى انا …..!!

.وقف ماهر مرة واحده ونظر فى عين مصطفى وقال …مش عارف ليه أقولك لأن انت الوحيد اللى كنت عارف انها بنت خالتك ورغم كده انت الوحيد اللى كنت بتعاملها بقسوه وجفا مع ان المفروض تعرف انها ملهاش ذنب فى حاجه بس انت طلعت غباوتك عليها عايزنى بقه أأمنك عليها تانى تبقى بتحلم …….

ظل مصطفى ينظر لوالده وهو غير مستوعب لكلامه هل يعاقبه لانه كان يريد.ان يعرف الحقيقه ولكن مهلا فوالده محق انه كان يعاملها بقسوه ويضغط عليها وهى ليس لها اى ذنب هى الاخرى فهى جاءت اليهم منكسره حزينه ولا يعلم سبب حزنها ولكنه بدلا من ان يقلله كان سببا فى زيادته …

.خرج من شروده على صوت ابيه وهو يقول عرفت يا دكتور يامتعلم انا رافض ليه لان المفروض انت تكون ليها الامان قبل متكون الحبيب لازم تكون ليها السند قبل متكون الزوج وانت للأسف كنت السبب ان دموعها تنزل بزياده متفكرش انها علشان ملهاش اب يبقى خلاص لا انا ابوها وزهره مامتها واخواتك عيلتها ……ثم استطرد ماهر وهو يقف امامه وقال …انت عارف هى جت هنا بسبب ايه ….؟؟!

فأومأ مصطفى برأسه دليلا على عدم المعرفه ……فاكمل ماهر وقال ..لأنها ملقتش السند فجت هنا علشان تلاقيه لان عمها كان عايز يجوزها غصب لابنه وكان التاريخ بيعيد.نفس اللى حصل مع والدتك بس الفرق ان انا وابو حنان كنا سند وامان والدتك لكن حنان للأسف ملقتش حد هلشان كده دورت عليه هنا وانت بامانه مقصرتش معاها وحسستها ان الدنيا كلها بتتخلى عنها …هى لغاية دلوقت عمها ميعرفش مكانها بس اللى انا عرفته انه بيدور عليها فى كل مكان انت بقه هتقدر تحميها وتكون راجلها وسندها وامانها ووقت الشده الدرع اللى بيحميها ..ثم اكمل بسخريه ..معتقدتش علشان كده طلبك مرفوض يا دكتور ولما تثبتلى انك بقيت قد المسئوليه ساعتها بس هفكر اذا كنت اوافق ولا لا …..

.صمت حل على الجميع فكلام الاب كان شديدا ولكنه صحيح شعر مصطفى بالدونيه وانه بالفعل يجب ان يكون سندا لها اولا ولهذا فيجب عليه ان يثبت لوالده قبل الجميع انه بالفعل جدير بها ولكنه لم يكن يعرف انها هاربة هى الاخرى من بطش عمها …..

ظل يفكر حتى شعر ان رأسه سينفجر من التفكير فذهب مرة واحده باتجاه الباب الى الخارج لعله يستنشق بعض الهواء النقى فينقى روحه وعقله من كثره التفكير ………

كان الجميع فى حاله من الذهول من مصطفى ومن الاب فلم يتوقع الجميع طلب مصطفى والاكثر لم يتوقعو رفض ابيه فالجميع يعلم ان كان مصطفى فعل مافعله فهو بسبب ماعرفه حينها فهو كان تحت ضغط فالكل يعلم ان مصطفى رغم مرحه وخفة دمه المعهوده الا انه رجل بمعنى الكلمه وبه كثير من طباع ابيه ولكن لابد من العقاب …..

نظرت زهره الى ماهر بنظرة عتاب تحت صمت من الجميع وقالت …..ليه كده ياماهر ده لو فيه حد هيحافظ على حنان فهو مصطفى وانت عارف كده كويس ليه تكسر بخاطره وخاطرها هى كمان لانى شايفه فى عنيها نظره حب لمصطفى زى مانا متاكده ان مصطفى كمان بيحبها ………

زفر ماهر بشده وقال …انا عارف …..كان الجميع مندهشا من كلام الاب كيف يكون على علم بهذا الامر ويرفض ..

.فتدخل محمود قال باستغراب ….طب يابابا ليه رفضت مدام عارف …..

.الاب بهدوء شديد انا مرفضتش بس كان لازم يتعاقب علشان يعرف ان حنان ليها ضهر وسند وده اللى انا بطلبه منكم انتو سندها واخواتها ومصطفى انا عارف انه اكتر حد يحافظ عليها بس لازم يتادب على معاملته معاها وده اللى انا عارفه كويس فى مصطفى انه هيحاول يعوضها عن المعامله الجافه اللى بيعاملهالها وده اللى انا عايزه انه الاول يعوضها عن معاملته الوحشه علشان يبقى عارف انه لو مره بس فكر يزعلها ساعتها هيلاقى اللى يوقفله ……..

كان الكل صامت بعد هذا الكلام حتر زهره فهى تعلم انه على حق ونظرت اليه نظره يفيض منها الحب ولسان حالها تقول شكرا لأنك بحياتى …………

💢💢💢💢💢💢💢💢💢
لما تعاندنا الحياه لما لا تبقى الحياه سلسه ففى النهايه انها رحله ونهايتها معلومه فلما لايتركونا نعيش مع من نحب من نختار من بيده سعادة القلب لما كل هذه التعقيدات الا يعلمو انه ليس باليد حيله فيما يختاره القلب وهو يعلم انه ليس الاجمل وليس الافضل ولكنه هكذا لا نعلم لماذا وان كنا نعلم لكان القلب اختار من اوصافه مغايره لمن دق له ولكن انها هكذا تشعر ان الروح تذهب وتجئ فى حضرة من نحب تشعر ان تنفسك لنفس الهواء هو قمة المتعه وانك تختنق اذا ذهب بعيدا مع ان الهواء لم يتغير نريد ان نضم من نحب بين رموش أعيننا واذا اتت لنا جميله الكون بكل ماتحمل من اثاره لاتحرك فينا ذره لانها باختصار ليست هى مز نحب وهكذا هو هانى عندما يسأله الجميع لما شمس لايقدر على الاجابه غير انها ارادة القب حتى مازن وكريم عندما قال لهم عارضوه بشده ولكنه كالعاده اقنعهم بعد محاولات من مازن از يقارن بينها وبين جودى فجودى تكسب فى كل شئ العائله والغنى وايضا الجمال ولكنه قال كلمه واحده اخرصتهم أحبها وان لم تكن هى فلن تكون أى امراه اخرى فصمت الجميع …….

ظل يفكر ويفكر حتى دخل عليه والده فنظر لولده وهو يشفق عليه مما يلاقيه من رفض الجميع ولكنه يعلم ابنه سوف يحقق مايبتغيه ولكنه خائف عليه تلك المره لأن مايريده لا يخصه بمفرده ولكن يوجد شخص اخر فى الموضوع الا وهى شمس وعائلتها …

.هانى ..قال الاب بهدوء فالتفت اليه هانى وهو يقول …بابا اتفضل …

أحمد بضحك ..مانا خلاص اتفضلت…ثم جلس بجواره على السرير وقال ..مالك فيه ايه طبعا غير مامتك لانها شايطه واتخانقت معايا …..

هانى بسخريه …هو ليه ماما مش عايزه تريح نفسها وتريحنا معاها هى شايفانى عيل قوى كده مش كفايه هنا اختى واللى حصلها وحياتها البايظه لدرجة انها بتتعالح نفسى وبرده ماما رافضه الطلاق علشان المجتمع والناس …

الاب بحزن على حال ابنته ….اختك هى اللى ضعيفه واللى هى عايشاه هى السبب فيه انا روحتلها وقولتلها لو عايزه تتطلقى انا فى ضهرك وابنك هربيه احسن تربيه ومش هيقدر ياخده منك لانك خاضنه حتى لو اتجوزتى هيبقى فى حضانه مامتك …..ثم اطلق تنهيده شديده وقال ..بس للاسف هى نفسها خايفه من نظره المجتمع ليها مع انى جبتلها نماذج مشرفه لستات اتطلقوا وبعد.الطلاق مستسلموش اشتغلوا وعاشو وحققوا ذاتهم حتى لو بعضهم ملقاش الخب مره تانيه بس صدقنى انك.تعيش مرتاح ومتطمن احسن ماتعيش مع حد مفكر انك.بتحبه وكل يوم بيضغط عليك ويمحى وجودك فيلا ربنا يهديها …انت بقه فيك ايه ……

هانى بسخريه شديده…ابدا تقريبا نفس مشكلة هنا اللى هى الناس انا مل مااقول لحد على حبى لشمس يعترض حتى اصحابى اللى هم المفروض عارفين تفكيرى وعقليتى وانى مش انسان هوائى ولا لعبى برده اعترضو تصدق يابابا انا دلوقتى عذرت شمس وعرفت ليه رغم انى شايف الحب فى عينيها بس رافضه الموضوع ……

أحمد وهو ينظر فى عين هانى وكانه يريد.ان يعرف مايفكر به ابنه سأله وقال ….معنى كده ايه انك خلاص صرفت نظر ……

هانى بعصبيه وغيره ….صرفت نظر ازاى يعنى طبعا لا شمس هتكون مراتى ومش هسمح لحد انه يقربلها ولو حتى الكل رفض هحاربهم كلهم يابابا صعب فى الزمن ده تلاقى حد زى شمس …..احمد وهو يربت على ظهر ابنه بفخر وانا ورا ضهرك ومعاك وهحارب وياك كمان ومامتك متشيلش همها نهاااائى خااالص تمام يابطل……

..أخذ هانى والده بين ذراعيه وهو يضمه بشده وكأنه يشكره على وجوده بجواره ……..ولكنه وقف عندما قال والده …عايز اشوفها …

فقال هانى سريعا ..ليييه ….نظر له والده وهو يضحك ايه غيران عليها منى ولا ايه ….؟؟

.هانى بابتسامه اصلحك.صراحه كده حليوه والسن مش باين عليك واللى يشوفك يقول اخويا الكبير مش بابايا…..

ضحك أحمد بشده وهو يقول يعنى مش واثق فى نفسك بقه …..هانى بثقه لا طبعا واثق قوى كمان بس يعنى ……

الاب وهو يحثه على الكلام ..ايه ….

.هانى …ابدا بس لما بتخيل انها قاعده عادى كده مع عمها الحليوه ده وانا قاعد هنا مش عارف اشوفها ببقى هموووت وناااار فى قلبى … .

الاب وهو يقهقه على حال ابنه …لالالالالاااااا دانت حالتك صعبه احنا لازم نجوزك حتى بلاش خطوبه ….هانى بفرحه وانا موافق والله بس هى ترضى …..

.الاب بثقه واطمئنان لابنه …هترضى بإذن الله هترضى…………

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
حيره ملئت قلبه لا يعرف ماذا يفعل هو مازال لم يحاسبها على ذلك الشخص الذى كان معجب بها ولكن هل لها يد فى هذا ايضا فهو من كان معجب وليس هى ولكنه شعر بالنيران تملأ قلبه ولكنه ايضا يجب ان يكون هادئ معها حتى يقنع ابيه بتغيره ليرضى عن زواجه بها قرر مصطفى العوده والجلوس بعض الوقت مع صديقته المقربه الى قلبه وليعلم مابها هى ايضا فهو يشعر انها ليست بخير …..

رجع مصطفى وصعد الى شقة اخيه محمود وطرق الباب وفتح له محمود والذى اعتقد انه قد اتى ليكلمه لكى يقنع اباه بتلك الزيجه ولكن ما ان بدأ محمود فى الكلام حتى قال مصطفى …من غير ماتتكلم با ابو شمس انا مش معترض على كلام بابا وهو عنده حق وانا لازم الاول اطمنها من ناحيتى قبل اى حاجه ..

فرح محمود كثيرا من كلام اخيه وقال له …طب كويس تعالى بقه اشرب معايا شاى …

ضحك مصطفى وقال ..لا خليها اتنين نسكافيه وابعتهم اوضة شمس عايز اقعد معاها شويه….

محمود وقد ظهر عليه بعض القلق …ياريت يا مصطفى انت اكتر حد شمس بترتاح معاه وانا حاسسها مش مبسوطه تخيل كان جيلها عريس من يومين اللى انا قلتلك عليه ده بن زميلى وكنت متوقع انها هترفض كالعاده ولا حتى هتثور بس لقيتها عينها اتملت دموع وقالت لو كويس انا موافقه …..ثم اكمل بحزن حاستها بتهرب من حاجه …

مصطفى وعملت ايه ..؟

.محمود بسرعه رفضته طبعا لان مش دى شمس لا وانا عمرى ما هخليها تاخد قرار وهى حزينه كده شمس بتهرب من حاجه وانا عايزك تعرفها …..

مصطفى بتنهيده اوكى ماشى سلام انا داخلها ………

فى نفس التوقيت كانت شمس جالسه وتليفونها يدق برقم هانى ولكنها لا ترد حتى اتتها رساله صوتيه …ففتحتها فوجدت هانى يتكلم بعصبيه وغضب …..

(مبترديش لييييه ياشمس ابه حرام عليكى ياشيخه كفايه اللى انا فيه الكل بيحارب فيا حتى انتى ارحمى بقه وردى ياما والله لتلاقينى عندك دلوقت وهطلعلك فوق وهكلمك قدام عيلتك كلها واهى فرصه ان الكل يعرف لانى خلااااااص فاض بيا ).

ذعرت شمس من كلامه وخافت بالفعل لانها تعرف انه قادر على فعل مايقول ..سمعت الهاتف فاخذته وردت
بسرعه ….عايز ايه ياهانى …؟!

.هانى ببساطه شديده …انتى عارفه انا عايز ايه …..

..شمس بغضب وانا قلتلك لا ……
هانى بثقه ….بس عيونك بتقول اه وقلبك برده بيقول اه يبقى بديهى مش هسمع اللى لسانك بيقوله …..

.شمس بعصبيه شديده …هاااااااانى بطل كلامك ده ومتبقاش مستفز …..

.هانى بعصبيه هو الاخر ….بصى من الاخر ياشمس بعد عنك مش هبعد جواز منك وهتجوز رفضك ده تبليه وتشربى ميته سامعانى وحسك عينك صوتك يعلى عليا تانى انا مش عيل انا راجل ومراتى صوتها ميعلاش على صوتى سامعه ….

.انتفضت شمس على صوته وهى رغم خوفها منه الا انها لا تريده ان ينتصر عليها

فقالت …لا مش سامعه وكل اللى انت قولته ده ولا يهز فيا شعره وصوتى هيعلى بحكم حتى فرق السن اللى بينا …..

هانى بغيظ ..ماشى يامس هنشوف مين كلامه اللى هيمشى واااه حضرى نفسك الرحله بكره وهنتحرك الساعه 7 من قدام المدرسه كلام مع المشرفين ياريت بلاش ماشى ومتقوليش رحله بقى وهنهيص ونزقطط وكده والله فى سماه ياشمس لو قمتى من مكانك لهوريكى هانى تانى انتى لسه مشوفتهوش …

.شمس باندهاش امال انا هروح ليه ان شاء الله طب ماجيبلك حبل وتربطى فى رجل الكرسى احسن …..

هانى ياريت بس هربطك فى ايدى علشان تتحركى معايا انا بس …

شمس بنرفزه شديده ….بص انا مش طالعه الرحله دى واخبط دماغك فى اجدعها حيطه …..

هانى بضحك يابت بطلى طولة لسان ….

.شمس بضيق بته لما تبتك ياهانى يابن ام هانى ….

.هانى بقهقه هنشوف هنشوف واااه انتى عارفه لو حطيتى حتى الكحل همسحهولك قدام الكل اه مانا مش ناقص الصراحه …

.شمس بدون فهم ناقص ايه انت فاضل تقولى البس ايه وملبسش ايه ….؟؟!

.هانى بثقه طبعا بس انتى صراحه لبسك محتركم فمليش اعتراض عليه ….

شمس بسخريه لا اعترض والنبى يااخويا لتعترض على اساس انى هسمعك كلامك …

.هانى ببرود هتسمعى ياشموس وحياتك لتسمعى غصب عنك كمان سلام اشوفك بكره ياشمسى ….

اغلقت الهاتف بشده وهى تسب وتلعب هانى وبروده اعصابه وثقته فيما يقول ويفعل فهو بالفعل مستفز ولكنها سعيده جدا بما يفعل واحساسها انه متمسك بها رغم مايحدث ولكن هل تستطيع هى المواجهه …….

سمعت طرقا على الباب فأذنت لمن فى الخارج بالدخول فكان عمها مصطفى فلقد اتى بوقته فهى كانت ستنفجر وبشده …….

مصطفى وهو ينظر لوجهها ويرى عليه الاحتقان ….. الجميل ماله عامله كده ليه …..؟؟

.شمس وهى ترتمى باحضان عمها وتبكى وتقول انا مخنووووووقه مخنوووووقه قوى يامصطفى ….

.مصطفى وهو يكوب وجهها بين يديه مخنوقه من ايه تحبى نخرج نتمشى شويه …..

اماءت شمس بالموافقه فاخذها مصطفى وخرج بعد ان استاذن محمود والذى وافق على الفور طبعا ……

جلس مصطفى وشمس فى كافيه على النيل فكان المنظر كفيل بان يريح النفس فبالفعل كان مصطفى وشمس بحاجه لهذا المكان ظلت شمس صامته ولم يرد مصطفى ان يضغط عليها …حتى قال …ايه على اساس جايين نقعد.مع بعض ونتكلم ….شمس بابتسامه خفيفه ….صح على اساس بقيت بتقعد معايا دانت لولا الملامه متطلعش من البيت طول ماحنان قاعده واول ماتمشى خلاص تطلع تجرى تشوف اللى وراك ……

حك مصطفى مؤخرة رأسه وقال …هو انا مفضوح قوى كده …..قالت شمس وهو تضحك.على الاخر 😂😂😂

فضحك مصطفى على ضحكها وقال ماشى ياختى هنتكلم فى حنان بعدين بس قوليلى مالك ومتخبيش حاجه عنى فاهمه وانا اسف انى فعلا كنت بعيد عنك الفتره دى بس اهو انتى شايفه اللغبطه اللى فى البيت ….

شمس وهى تومئ برأسها ماشى هقولك بس ياريت تفهمنى لانى خلاص مبقتش فاهمانى …..ظل يستمع لها مصطفى وهى تسرد له موضوعها مع هانى منذ التربيه العملى وحتى الان حتى المكالمه الاخيره قالتها له ….ظل مصطفى صامتا وشمس متوتره من ردة فعله ….حتى قال لها باستفسار ….هو سؤال واحد وعلى حسب اجابته هقرر انا هعمل ايه ……؟؟

شمس بارتباك …سؤال ايه ….؟؟

مصطفى بهدوء وهو يركز على عينيهاوليستشعر كذبها من صدقها …..بتحبيه……ارتبكت شمس ولم تعرف بما تحيب فأنزلت عينيها لتنظر ارضا وكان هذا بالنسبه لمصطفى لوحده اجابه لانها لو كانت لا تحبه كانت اجابت بكل ثقه ولكنها تحبه ورغم هذا صمم على السؤال مره اخرى …..ايه ياشمس مسمعتش ردك …!!

شمس بارتباك مش عارفه …..

مصطفى بتصميم وهو مشفق عليها ويمسك يدها كنوع لبث الثقه …..لا عارفه بس انتى بتقاوحى او بمعنى اصح خايفه صدقينى لو كان هانى ده بنفس الصفات دى بس على الاقل قدك فى السن كنت انتى اللى جيتى وحكيتى بس موضوع السن عاملك ارق وانا مش هضحك.عليكى واقولك.ان دى حاجه مقبوله فى مجتمعنا لا طبعا وانا نفسى اعترضت عليها قبل كده مع واحد صاحبى حب واحده اكبرمنه تخيلى بعشر سنين وصمم عليها وكانت ارمله بس رغم كده عايشين مبسوطين وقالى يومها كلمه انا بقولهالك دلوقت وهى ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام اتجوز اللى اكبر منه واللى قده واللى أصغر منه بكتييير واتجوز الارمله والبكر يبقى انا مقدرش اعيب عليكى ولو انتى فعلا بتحبيه انا هكون معاكى وجمبك وصدقينى من كلامك عليه انا احترمته جدااااااا ثم ضحك.بشده وقال علشان كده كان هيموتنى يوم عملية اخوكى وانا بقول هو بيبصلى بحده كده ليه اتاريه غيران عليكى يا شموس لا الصراحه راجل وعجبنى ……

..تخضب وجه شمس بالحمره بعد سماع كلام عمها وضحكت وهدأت نفسها قليلا ولكنها تذكرت عمها وحكايته هو الاخر فقالت طب انت بقه مش ناوى تاخد خطوه ولا ايه انت بالذات معندكش مشاكل …..؟؟

ضحك مصطفى بسخريه وقال …اسكتى مش جيت اخد خطوه الحج كسر رجلى …..

شمس بعدم فهم يعنى ايه ….مصطفى بحزن هقولك …
.وسرد لها هو الاخر ما فعله منذ حضور حنان حتى اليوم ……

فقهقهت شمس وقالت اقولك حاجه بس متزعلش …..

مصطفى بترقب قولى يالمضه ……

.فقالت شمس بخبث صراحه جدو ده احسن واحد فى الدنيا ومن حقه يعمل فيك اكتر من كده دانت كنت عامل للبنت رعب وانا بقول ياعينى كل ماتشوفك تهرب ليه ههههههه اتاريك دابحلها القطه …….

مصطفى بضحكه سخريه على كلام شمس ……هيهيهي ….لا ياشيخه وانتى بقه اللى فالحه قوى …

شمس صراحه انا لومنها موافقش عليك بس هنعمل ايه البنت غلبانه وكيوته كده عامله زى البسكوته وهتوافق على طول عارفاها انا بتحبك للاسف …..

.مصطفى وقد تهللت اساريره ….وحيات ابوكى يابت ياشمس بتحبنى ……..شمس وهى تضع قدما على الاخرى وتتكلم بثقه …للأسف وانا قولتلها اتقلى لأن وحيات ابوك انت ماهو منولهالك الا لما يظبطك

اغتاظ مصطفى من ضحك.شمس وقال ماااااشى اما نشوف مين اللى هيقف معاكى ….

ضحكت شمس وقالت خلاص قلبك ابيض يامعلم …..شرد مصطفى وهو يقول طلعت بتحبنى ..بس هبله والله برده بعد اللى عملته ده وبتحبنى ..هيييه دنيا ……..

💚💚💚💚💚

جاء الصباح استيقظت شمس من الفحر توضأت وصلت وارتدت ملابسها وكان شهاب فى انتظارها كى يوصلها الى المدرسه طبعا بعد تحذيرات هانى له الايتركها تركب تاكسى فى هذا الوقت المبكر وكان شهاب ينتوى على هذا فعلا دون كلام هانى ولكن رغم ذلك فقد فرح بشده من خوف هانى على اخته والذى اتفق هو وشهاب انه سيتكلم مع والد شمس بعد عودتهم من الرحله ……

على صعيد اخر فقد ارتدى هانى ملابس كاجوال وهى عباره وعن بنطلون جينز وتيشرت وجاكيت قطن مفتوح وكوتشى خفيف لكى يمكنه من الحركه ..كان سعيدا جدا ومتحمسا لانه سيقضى هذا اليوم مع شمس ركب سيارته وذهب واتجه الى المدرسه …

.هبط هانى من السياره واطمأن على اجراءات الرحله والاماكن الذى سيذهبون اليها وأيضا على الطلاب الذين بداو فى التوافد وسط جو من المرح والبهجه ظلت عينيهوتبحث عنها فى كل مكان حتى رآها تنزل من جوار شهاب كانت على وجهه ابتسامه سرعان ماتحولت الى غصب وهو يقول ايه ده هى عامله كده ليه ليلتك سوده ياشمس.واتجه اليهم بسرعه وووووو……

ياترى ايه اللى عملاه شمس وهانى هيعمل فيها ايه فكرو كده معايا ومبسوطه جدا من تفاعلكم مع الروايه وارجو الله ان اكون عند حسن ظنكم …استغفروااااا


نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية أوتار أحد من السيف كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم زهرة الربيع بواسطة مني سعد رجب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top