ذهب أدهم وجلس في مكانه من جديد وأخذ يسترسل حديثه مع أصدقائه بخصوص مقابلته بأبيه ، وما طلبه منه وعندما انتهي من الحديث وجدهم ينظرون إليه ببرود وكأنهم لا يعيرون الأمر أهتماما بينما هو غاضبا مما يفرضه والده عليه ، أخيرا تنازل مراد وتحدث قائلا
((ولما أنت معترض ، هناك مصلحة ستعم على الجميع من وراء تلك الزيجة فوالدك سيستطيع أن يدير عمله كما يريد وسيزداد عمله بسبب تلك المصاهره وأنت ستجد شريكه حياتك وتت-زوج وتستقر ، تعمل مع والدك في شركتك التي ستترأسها من بعد والدك ، فلما أنت غاضب لو كنت في محلك لوافقت في الحال ، إلا إذا كانت الفتاة قبيحة ولا تعجبك من الأساس هنا فقط يمكنك الرفض ))
أخذ يضحك وقد شاركه كلا من أدهم وشريف ولبني ضحكهم ، كانت تضحك من الخارج ولكن من داخلها نار مشتعلة فأدهم لن ولم يكون لإمراة غيرها فهو حب حياتها ولن تتنازل عنه لأي امراة أخري حتي لو وصل بها الحال لقتلها ..
أمالت لبني على أدهم وهي تدير وجهه بإتجاهها وما زالت كفها على وجنته فتحدثت قائله
((أدهم حبيبي لا تشغل بالك بما قاله والدك ولا تعير الأمر أهتمام ، فانا لن أتركك لغيري ، أنت ملكي أنا فقط ))