الفصل الحادي عشروصلت إلي البيت فذهبت لغرفتها تخلع ملابسها وذهبت لتغتسل وتبدلها لترتدي ملابس أكثر راحة وتأخذ قسطا من الراحه ثم تعود مرة أخري إلي المشفي فبعدما خرج والدها من غرفة العنايه وقد أطمأنت عليه لم تستطع البقاء هناك أكثر من ذلك في هذه الأجواء فوالدتها وهذه السيده ينظرون لبعضهم بنظرات حقودة وينتظرون الوقت المناسب لينقضوا علي بعضهم البعض لا تعرف من أين تعرف والدتها هذه السيده ولكن يبدو بأنها تعرفها معرفة جيده ، فبدلت ملابسها لمنامة قصيرة مكونه من بلوزة قصيرة الأكمام مطبوع عليها رسمه كارتونيه وبنطال قصير أيضا لأسفل ركبتيها بقليل ، وأستلقت علي الفراش فكل ما تريده قسطاً من الراحه ، بقيت تنظر في سقف الغرفه العتيق بعينين متسعتين فارغتين ذات نظرة فاقده للروح فعقلها يجذبها بالقوة الجبرية ليذكرها بما حدث منذ يوم إلا أنها تقاومه فلا تريد التفكير مجددا حتي لا تنهار من جديد فظلت تنظر للسقف قليلا وإلي قشوره ، فأوشكت أن تغمض عينيها إلا أن صوت طرق علي الباب جعلها تفتحهما من جديد ، نهضت من فراشها لتري من وأتجهت إلي باب المنزل بتعب وفتحته ولم تأخذ بالها مما تلبسه ففوجئت به يقف أمامها ينظر إليها بنظرات لم تتعرف عليها