قلب الرفاعي
بسم الله الرحمن الرحيم حلقة جديدة واتمنى تساعدوني وترفعوها بالتعليقات
دمتم بخير وسعادة
الحلقة الثالثة عشر
انقبض قلب أدهم داخل صدره وهو يرى حالة من الهرج والمرج خارج المطعم وتجمع لعدد من الناس يصرخون بضرورة الاتصال بالاسعاف ووسط كل هذا اختفت ياسمين من أمامه صدم لثواني لكن سرعان ما عاد عقله للعمل واندفع وسط التجمع ليرى المصاب ويحاول انقاذه فصدم بابنة روحه وياسمينة قلبه كما كان يلقبها هي الملقاة في الطريق أمام أحد السيارات والتي كان يصرخ صاحبها انه لا ذنب له وانه حاول التوقف قبل ان يصل اليها بكل قوة وسيارته لم تلمسها حتى ثواني قليلة كان عقل أدهم يحلل الموقف حتى خرج من جموده واندفع اليها صارخا باسمها وكأن صرخته تخرج من أعماق قلبه الملهوف(قلب الرفاعي بقلمي لميس عبد الوهاب ) عليها فلم يصله رد فنزل سريعا على ركبتيه جانبها وبقليل من الكشوفات الاولية عرف ان حالتها هي المستمرة معها دوما عند انفعالها مجرد الضغط اللعين فسارع بحملها بين يديه وتوجه بها لسيارته ومنها للمستشفى التي كان يعمل بها ليتلقفه منها مروان الطبيب المشرف على حالتهالم يدخل معهاادهم غرفة الطوارئ فقد كان استنفذ كل طاقته القى بجسده على أحد المقاعد في الخارج دافنا رأسه بين يديه محاولا الضغط عليها عل هذا الصداع الفتاك يقل قليلا ويتركه… دقائق وخرج مروان من الغرفةرابتا على كتف أدهم الذي انتبه اليه فهب واقفا في مكانه يسأله عن حالتها فرد مروان مبتسما :
_متقلقش يا أدهم انت عارف ياسمين ومشكلة الضغط اللي بينزل وقتي مع أي توتر او قلق زيادة
ان شاء الله عشر دقايق وهتفوق
بسم الله الرحمن الرحيم حلقة جديدة واتمنى تساعدوني وترفعوها بالتعليقات
دمتم بخير وسعادة
الحلقة الثالثة عشر
انقبض قلب أدهم داخل صدره وهو يرى حالة من الهرج والمرج خارج المطعم وتجمع لعدد من الناس يصرخون بضرورة الاتصال بالاسعاف ووسط كل هذا اختفت ياسمين من أمامه صدم لثواني لكن سرعان ما عاد عقله للعمل واندفع وسط التجمع ليرى المصاب ويحاول انقاذه فصدم بابنة روحه وياسمينة قلبه كما كان يلقبها هي الملقاة في الطريق أمام أحد السيارات والتي كان يصرخ صاحبها انه لا ذنب له وانه حاول التوقف قبل ان يصل اليها بكل قوة وسيارته لم تلمسها حتى ثواني قليلة كان عقل أدهم يحلل الموقف حتى خرج من جموده واندفع اليها صارخا باسمها وكأن صرخته تخرج من أعماق قلبه الملهوف(قلب الرفاعي بقلمي لميس عبد الوهاب ) عليها فلم يصله رد فنزل سريعا على ركبتيه جانبها وبقليل من الكشوفات الاولية عرف ان حالتها هي المستمرة معها دوما عند انفعالها مجرد الضغط اللعين فسارع بحملها بين يديه وتوجه بها لسيارته ومنها للمستشفى التي كان يعمل بها ليتلقفه منها مروان الطبيب المشرف على حالتهالم يدخل معهاادهم غرفة الطوارئ فقد كان استنفذ كل طاقته القى بجسده على أحد المقاعد في الخارج دافنا رأسه بين يديه محاولا الضغط عليها عل هذا الصداع الفتاك يقل قليلا ويتركه… دقائق وخرج مروان من الغرفةرابتا على كتف أدهم الذي انتبه اليه فهب واقفا في مكانه يسأله عن حالتها فرد مروان مبتسما :
_متقلقش يا أدهم انت عارف ياسمين ومشكلة الضغط اللي بينزل وقتي مع أي توتر او قلق زيادة
ان شاء الله عشر دقايق وهتفوق