رواية قطرات أنثوية كامله وحصريه بقلم حنين احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية قطرات أنثوية كامله وحصريه بقلم حنين احمد

((مقدمة))
أريد رجلا يقتحمني بجنونه كإعصار لا مثيل له ..
يجعلني أشعر بالأمان بمجرد النظر إليه..
يأخذني لعالم آخر .. عالم من الأحلام الوردية التي أتمنى الحصول
عليها كأي فتاة أخرى ..
ينبض له قلبي حين رؤيته ..
يحمر له وجهي خجلا دون سواه ..
يجعلني أرتبك بهيبة حضوره ..
يجعلني أتوق أن أكون بين ذراعيه وبنفس الوقت
أريد الهرب بعيدا عنه ..
رجلا يفهمني دون حديث .. يشعر بي بمجرد النظر لعيني
أريد رجلا لا يرى غيري في النساء ..
رجلا يغمرني أمانه بمجرد وجودي بين ذراعيه ..
ببساطة..هذا هو الرجل الوحيد القادر على اقتحام قلبي
فهل سأجده يوما؟؟(( الفصل الأول ))
كانت تجلس بمكانها المعتاد متوارية عن العيون التي تحاصرها كالعادة
بالسؤال .. لِمَ هي هكذا ؟؟
وهي لا تملك الجواب على سؤالهم..
أم أنها تملك الجواب ولا تريد الرد ؟!
زفرت بحنق .. لا تلبث أن تعود لنقطة البداية كلما سألها أحدهم ذلك
السؤال الذي تبغضه ..
لِمَ تخفين نفسك بتلك الطريقة ؟؟ لِمَ تتعاملين هكذا ؟؟
ها هي في عامها قبل الأخير بالجامعة ولازالت تُسأَل نفس السؤال
البغيض إلى نفسها..
لِمَ لا يتركونها وشأنها ؟؟
هل اشتكت لهم ؟؟ هل أخبرتهم أن هيأتها تضايقها بشيء ؟
كل ذلك بالإضافة إلى إلحاح والدتها عليها بمقابلة أحد العرسان
الذين يتقدمون لخطبتها..
كادت أن تضحك ساخرة وتخبرها لو شاهدها أحد العرسان سيهرب
دون أي تدخل منها ولكنها تجنبهم ونفسها الإحراج فقط لا غير
نهضت من مكانها لتذهب لمكان المحاضرة التالية فلم يبق عليها سوى
نصف ساعة وبالتأكيد المكان سيمتلئ عن بكرة أبيه كما هي العادة
فالأستاذ وسيم وصغير بالسن وكل الفتيات تسعى للفت نظره
ولكن بالحقيقة هو جيد بل ممتاز بمادته وشرحه مبسط ولا يتعمد
أن يعقد الشرح كما يحدث مع أغلب الأساتذة ..
كما أنه قريب لهم في العمر لذا يتعامل مع الشباب على أنهم زملاء له
فيحبه الجميع على السواء ..
وأخلاقه لا يعلى عليها .. عقدت حاجبيها ساخرة من تفكيرها ..
لقد أصبحت تتحدث مثل والدتها كما لو كانت تدلي بمواصفات عريس
محتمل !!
ابتسمت بمرح سرعان ما اختفى وهي تسمع صوت تأوهات غريبة
يصدر من مكان المحاضرة يصاحبها أصوات مكتومة مريبة ..
ماذا يحدث بالداخل ؟؟
اندفعت لتدلف إلى المكان لتجده مغلقا على غير العادة ..
عقدت حاجبيها بدهشة وهي تسأل نفسها .. لماذا المكان مغلق ؟؟
وما تلك الأصوات الصادرة من الداخل ؟؟
حاولت النظر من خلال الزجاج ولكنها لم تر شيئا فذهبت إلى الباب
الآخر للمكان ونظرت بالداخل لترى ما جعلها تتجمد بمكانها وقلبها
يهوي بعنف ودموعها تسيل بغزارة وهي غير قادرة على
الإشاحة ببصرها عما يحدث بالداخل تحشرجت أنفاسها بداخل رئتيها
حتى قاربت على الاختناق لولا صدور صوت مرتفع من مكان ما
جعلها تشهق وهي تنجح أخيرا في الابتعاد عن الباب الذي كانت
ملتصقة به تقريبا وتفاصيل مشابهة تعود إليها ..
تفاصيل لم تفهمها بوقتها لصغر سنها ولكنها فهمتها فيما بعد
ويال هول ما فهمته !!
انطلقت تعدو بكل قوتها خارج المكان وهي تحاول عدم تذكر تلك
التفاصيل المقيتة حتى اصطدمت بشخص ما فاعتذرت بارتباك
دون حتى أن تنظر بمن اصطدمت وتابعت طريقها غير آبهة بتقبل
الشخص لاعتذارها أم لا..
وصلت لسيارتها فصعدت إليها وأغلقت عليها الأبواب وظلت تبكي
لوقت طويل وشريط حياتها يمر أمام عينيها ببطء وتستعيد كل ما حدث
بالماضي الذي لا يفتأ يعاود الظهور ليجبرها على الغوص فيه رغما
عنها ..
.. فلاش باك ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقت كفيفة الفصل الثاني 2 بقلم رنا هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top