رواية قدري الاجمل الفصل السابع 7 بقلم ندا الهلالي
أنا… مش سمعاني لسه قايله.
وبدون قصد منها انفجرت في الضحك بشدة وهي تضرب كفًا على الآخر…
شرد في ضحكتها التي تشبه ضحكة الطفل الصغير… ورسم بسمة واسعة.
نطقت مكّة بألم شديد من وسط بكائها:
— عمري ما توقعت حتى في أسوأ كوابيسي أعيش كل اللي بعيشه ده.
— تعرف لما تهدي اللي حواليك حب كبير فتاخد منهم…
أكمل هو سريعًا:
— خذوق كبير.
نظرت إليه وحركت رأسها بتعب:
— وقتها بيبقى جواك ألف سؤال… والسؤال اللي بيهم كلهم: أنا كنت أستاهل كده؟!
تميم جلس أمامها، منثنيًا على ركبته:
— بس عادي… دول بشر، لولا حرف الباء كانوا اتفضحوا وظهروا على حقيقتهم.
رفعت حاجبها وقالت بهمس:
— شر؟
هو أومأ برأسه:
— للأسف!
كان يشاركها الحديث فقط من باب السعادة أنها تتحدث معه وارتاحت له، حتى وإن كان هذا فقط وقت انهيارها، الذي جعلها لا ترى شيئًا سوى أنها اتوجعت بشدة، حتى وإن لم يفهم ماذا تقصد.
ولكن شل تمامًا عندما لحق بمسمعه:
— تتجوزني؟؟
وفي نفس الآن دخلت وهي تصرخ بأعلى ما لديها:
— عااااااااا أوبسيدين!!!
نظر الاثنان إليها بفزع…
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
