رواية قدر صبا الفصل الرابع 4 بقلم سمية رشاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية قدر صبا الفصل الرابع 4 بقلم سمية رشاد

*البارت الرابع* دخلت ضحى وصبا الى الفيلا فوجدتا عثمان وصفية جالسين فألقتا عليهما السلام
صفيه :تتغدوا دلوقتى يا حبايبى
صبا:هنطلع بس نغير هدومنا هو انتو اتغديتو
صفيه :-لسه يا حبيبتى مستنيين مصعب عشان انتى عارفه مبيحبش يأكل لوحده
ضحى بمرح:-خلاص نأكل احنا ونخلى صبا تستنى اما ابيه مصعب ييجى تتغدي معاه
فضربتها صبا بغيظ قائله:اتلمى يا جزمه
فضحك الجميع عليها
فجاء مصعب فى هذه اللحظه
قائلا:-بتضحكوا على ايه ما تضحكونى معاكوا
ضحى:أصل يا أبيه صبا بتضربنى عشااا
فوضعت صبا يدها على فم ضحى حتى لا تكمل حديثها قائله بهمس:-اسكتى يا ضحى بالله عليكى وهعملك اللى انتى عايزاه
ضحى :واحد كريب كبير
صبا :ماشى والله هجيبلك يلا بقا
ضحى :-ماشى يلا
ثم هتفت عاليا:-مفيش حاجه يا أبيه دا انا كنت بهزر أنا و صبا بس
فهز رأسه بلامبالاه وصعد إلى غرفته
صبا بعدما ذهب :ماشى يا مصيبه طب مش جايبه لك
ضحى :يعنى مش هتجيبى طب يا ابييييه
فوضعت صبا يدها على فمها مره اخري قائله :خلاص خلاص هجيب لك
فى تلك اللحظه رن جرس الباب فذهبت صبا لكى تفتحه فوجدت احمد وفجر قد عادا من سفرهما
فعانقت فجر قائله:-فجر حبيبتى وحشتييينى اوي مقلتوش انكوا جايين ليه
فجر مبادله لها العناق قائله:وانتى كمان وحشاني اوي يا حبيبتى والله
ثم فعلت مع ضحى المثل وسلمت على الباقين
أحمد بضيق مصطنع:-يعنى مفيش الا فجر بس اللى كانت مسافره
فردت صبا بخجل وهى تنظر إلى الأسفل :حمدالله على سلامة حضرتك يا أبيه
أحمد بإبتسامه:الله يسلمك يا صبا
ثم تفاجأ بضحى وهى تحتضنه قائله :حبيبى يا أبيه جبت لى ايه بقا
أحمد بضحك:همك على بطنك بس والمصيبة انه مش بيبان عليكى
ضحى:-متوهش يا أبيه شكلك مجبتش حاجه
فجر:-طبعا جاب لك هو احنا نقدر ننساكى يا قلبى
ضحى:-الله عليكى يا فجر يا مظبطانى
بعدما انتهوا من السلام على الجميع هتفت صفيه قائله:اطلعوا يا حبايبي غيروا على ما أجهز الغدا
فصعد الجميع إلى غرفهم
وبعد القليل من الوقت كانت صبا خارجه من غرفتها وفى نفس الوقت كان مصعب خارجا من غرفته فنظرت صبا أمامها تلقائيا فعندما رأته غضت بصرها على الفور وأكملت طريقها بإرتباك اما مصعب فنظر إليها وأكمل طريقه
عندما نزلت صبا وجدت ضحى جالسه والجميع
فقالت ضحى:ايه دا انتى جايه مع أبيه انتو كنتو فين😃
فخجلت صبا كثيرا اما مصعب فنظر إلى ضحى نظره جعلتها تكف على ماتقول بخوف فبالرغم من حنيته عليها الا انها تهابه كثيرا
بدأ الجميع فى تناول طعامهم فى صمت
وبعد انتهائهم صعدت صبا وضحى وفجر الى الاعلى لكى تريهم ما جلبت لهم
فى الأسفل كان أحمد جالسا مع مصعب
أحمد :ايه يا مصعب الكلام اللى بابا قاله ليا دا
مصعب :هو دا الحل الوحيد يا أحمد عشان نقدر نحميها وللأسف من جدها
أحمد :معرفش الراجل دا ايه فظيع طب انت اتصلت بالمأذون ولا ايه
مصعب: اه بابا اتصل بيه بس طبعا مش هنعرف حد بالموضوع دا عشان بعد كدا ميأثرش عليها
أحمد: اممممفى الأعلى عند البنات
ضحى:الله يا فجر الدريس دا جميل اوي احلى حاجه انك جبتى لينا زي بعض بس يا خساره صبا مش هتلبس زينا عشان مش بتلبس الا اسود
فجر:صحيح يا صبا انتى مش بتلبسى ألوان ليه هو حرام
صبا:لا مش حرام الفكره بس فى البعد عن الألوان الصاخبة والملفته للنظر لأن ثبت عن أزواج النبى أنهن كن يرتدين الألوان مثل الأحمر والأصفر بس انا بلبس اسود حبا فى اللون بس مش اكتر انا برتاح فيه يعنى ملوش علاقه بحرمانيه
فجر :اها طب ان شاء الله انتى وهما بيكتبوا الكتاب هتلبسى اسود بردوا
ضحى:مين دي والله ابدا عايزاها تنكد على اخويا ولا ايه ان شاء الله بكره مفيش عندنا جامعه هنروح نجيب لها دريس تلبسه تعالى معانا يا فجر انتى زوقك هادي وجميل
صبا:قلت لك يا ضحى مش عايزه
ضحى:صبا افرحى كدا وفرفشى دا هيا مره فى العمر
صبا: بس هيكون فى رجال اللى بيشهدوا على العقد وانا هتكسف ألبس ألوان
ضحى:لا ان شاء الله هنجيب لون غامق ومش هيكون فى اصلا غير أبيه أحمد وممكن يوسف وعمار صحاب أبيه مصعب بس وعلى فكره أبيه مصعب مش هيرضى يخليكى تدخلى جوه عند الرجال وممكن يخرج لك المأذون بره تمضى وخلاص
صبا:خلاص ان شاء الله بكره نبقى نروح
فى المساء فى غرفة احمد وفجر
كانت فجر بيدها بعض الحبوب تتناولها وعندما دخل أحمد فجأه تركت ما بيدها بتوتر
أحمد:ايه دا يا حبيبتى
فجر بتوتر:م مفيش يا حبيبى دا برشام عشان دايخه بس
أحمد بحنان: من السفر بس يا حبيبتى والتعب نامى بس و ارتاحى وإن شاء الله تبقى كويسه
فجر ويراودها الشعور بالذنب تجاهه:ماشى
أنت هتروح الشغل بكره ان شاء الله
أحمد بكسل:لا مش بكره بقى مش مهم
فجر:يا أحمد اومال امتى هتروح انت عارف ان مصعب اليومين دول مش فاضى
أحمد بعدم اقتناع :ماشى هبقى اروح كمان يومين
فجر:مفيش فايده فيك ابدا
أحمد:يوووه هو انتى دايما بتدوري على سبب الخناق
فجر:انا مش عايزه اتخانق بس انا عايزاك تبقى أفضل واحد فى الدنيا
أحمد:ان شاء الله
فجر بيأس:تصبح على يا أحمد
أحمد بزهق:وانت من اهله فى الصباح
كان الجميع جالسا على الفطار فنظر مصعب بإستغراب إلى ضحى
قائلا:ايه يا ضحى انتى لابسه كدا ليه انتى خارجه ولا ايه مش انتى معندكيش جامعه النهارده
ضحى:اه يا ابيه ما احنا هنروح انا وصبا وفجر نجيب فستان وحاجات لكتب الكتاب
مصعب فى نفسه:اكيد هتجيبة اسود ما هي معقده
ثم هتف قائلا:ماشى متتأخروش
ضحى:حاضر يا أبيه
ثم أخرج الكريدت كارد من جيبه وأعطاه لضحى
قائلا:طب خدي دي معاكى عشان لو احتاجتوا حاجه
ضحى:ما احنا معانا فلوس كتير يا أبيه بابا ادانى
مصعب:قلت خدي
ضحى :-خلاص ماشى
ثم هتفت فجر:مش يلا بقا الساعه بقت تسعه
ضحى :يلا
ثم قامت صبا معهم والتى كانت صامته
فى السياره
فجر :ساكته ليه يا صبا
صبا:-لا عادي مفيش حاجه
ضحى:-تلاقيها بتفكر فى أبيه 😂
صبا:-والله انتى رخمه يا ضحى مش بفكر فى حد انا عايزه اتصل بعمتو سميه عشان مش هروح عندها الاسبوع دا بسبب كتب الكتاب
ضحى:اه توهي يختى توهى
فجر :😂😂انتى مصيبه يا ضحى حرام عليكى متكسفهاش خليها تفكر براحتها
صبا:-حتى انتى يا فجر وانا اللى بقول عليكى عاقله
فجر يشرود :عاقله
صبا:-مالك يا فجر سرحتى فى ايه
فجر:مفيش متشغليش بالك
صبا:لا انا حاسه انك بتفكري فى حاجه من ساعة ما جيتى متغيره بس اما نروح نبقى نتكلم عشان وصلنا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل الخامس عشر 15 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top