_ بيت مفيهاش أى راحة
خرجت من الغرفة مُستشاطة غضبٍ لترى”فريدة” تنظف المنزل مما جعلها تصرخ بها قائلة:-
_ اى فى بني أدمين نايمين فى المخروبة دى
أستدارت “فريدة” إليها بفزع من يقظتها فجأة وهكذا الصراخ، قالت بتلعثم:-
_ أنا بخلص شغل البيت بس؟
ضحكت “آيلا” ساخرة من حديث الفتاة وتضع يديها فى خصرها ثم أقتربت مُنفعلة وأخذت منها أدوات التنظيف وألقت بها على الأرض صارخة:-
_ سيبى القرف دا واطلعي برا، أنا عايزة أتخمد، مش ناقصاكِ إنتِ كمان
كان رد فعلها صارمًا فى لحظة دخول “أدم” من الباب يحمل فى يديه أكياس، كز على أسنانه من الدهشة من تغطرسها وعجرفتها الحادة مع طفلة تهتم بها فقال بهدوء يكبح خلفه جنون غضبه:-
_روحي يا فريدة دلوقتي
غادرت الفتاة المنزل بحزن من شراسة “آيلا” معها، ألتفت متدمرته لتدخل إلى غرفتها لتُدهش عندما أستوقفها بحدة:-
_ آيــــــلا
استدارت إليه مُتسعة العينين وقالت بذهول واضح فى ملامحها:-
_ آيلا!! كدة حاف، أنت نسيت نفسك ولا أى؟ أنت مجرد خادم عندى ومهمتك هى حمايتي وأوعى تصدق الورقة اللى مضيت عليها دا مجرد تمويل عشان تقدر تحميني كويس، غير كدة تلزم حدودك معايا أنت فاهم