لفصل الثاني (2 )صُدم الجميع من الخبر الذي وقع عليهما كالقنبلة التى سحب صمامها الآن ، صدمة ألجمت “محمود” وأسرته وأختاه “مريم” بينما تسائل جميع الحضور وهكذا أعضاء مجلس الإدارة عن الحفيدة المجهولة المُلقبة فى مملكته بالأميرة المجهولة، أتسعت عيني “يزن” على مصراعيها بينما فُتح الباب فألتف الجميع يحدق بالباب وكانت “آيلا” تقف فى مكانها و”أدم” بجوارها يمسك راحة يدها اليسري بأمر من “أنيس”، دُهش الجميع من جمال الأميرة وهى تتقدم بصحبة “أدم” بفستانها الأسود اللامع الضيق يظهر نحافة جسدها وضألتها الرقيقة، مُرتدية كعب عالى يُزيدها أنوثة وتصفف شعرها على هيئة ذيل حصان وغرتها الناعمة على الجانب الأيسر وتحمل بعنقها الناعم عقد لم يظهر من قبل على أعين أحد، دُهشت “هايدى” من إطلالة “آيلا” وفستانها الثمين وهكذا مجوهراتها بينما تتقدم “آيلا” على السجادة الحمراء والضوء الأبيض ثابتًا عليها، كانت الأميرة جميلة وجمالها الغلاب أذهل الجميع حتى غلب صدمة توريثها الأملاك كلها، بينما “يزن” و”محمود” يحملقون بها بصدمة قاتلة وهما على وشك قتلها بالنظرات..
همست بتوتر شديد من أنظار الجميع قائلة:-
_ كان لازم العرض دا
همست بتوتر شديد من أنظار الجميع قائلة:-
_ كان لازم العرض دا
تحدث “أدم” بنبرة جادة قوية رغم هدوءها حتى لا يسمعه غيرها:-
_ أستقيمي فى مشيتك يا أنسة آيلا وأفرضي ظهرك بكبرياء وأرفعي رأسك بتعالي، العرض دا عرض تتويجك على العرش، الأميرة المدللة لأنيس بيه أتحولت للملكة صاحبة السمو ، دلوقت إنتِ الملكة