رواية عوف الانتقام الفصل الثامن 8 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية عوف الانتقام الفصل الثامن 8 بقلم الهام رفعت

((الفصــل الثامن))فركت أناملها بتوتر وهي جالسة على تختها تفكر فيما اتخذته من قرار فبالأكيد سيُصدم الجميع، ولم يكن ذلك غرض زيارتها له، لكن انقلب الأمر لتتجرأ في طلب الزواج منه مستغلة وفاة أختها، بداخلها فطنت “سوار” بأنه سيوافق محبةً في أختها، لكنها توجست من رفضه نتيجة عدم قبول أهله بها!، فقبل مرة نفروا من زواجه بـ “مهيرة”، زمت شفتيها وكادت أن تنفجر رأسها من كثرة التفكير ناهيك عن خفقان قلبها الدائم وهي تحاول استنباط ماذا أخذ عنها من فكرة، انتبهت لولوج والدتها لتجذم شرودها حين تطلعت عليها بتوتر، تحركت والدتها صوبها وهي تستفهم باندهاش:
-ما بكِ عزيزتي، من وقت عودتك من عند زوج أختك وأنتِ لم تخرجي من غرفتك، حتى لم تأكلي شيئًا، كما أنك لم تخبرينني ماذا قال لكِ؟؟
ابتسمت لها “سوار” بتوتر، ردت بتريث مقصود:
-تقدمي أمي، اريد أن أتحدث معكِ بشأن أمرٍ هام!!
لم تلبث السيدة “راجية” لتتقدم منها مجيبة لرغبتها، جلست بجانبها فنظرت لها “سوار” وهي يقتلها التوتر، ترقبت والدتها أن تتحدث فأخذت “سوار” نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ، ردت بتردد:
-تحدثت مع “أسيد” بشأن وضعي
أصغت لها والدتها فتابعت “سوار” وهي تبتلع ريقها من فرط التوتر:
-لقد عرض عليّ الزواج!!
شهقت والدتها بصدمة جمة فراقبت “سوار” مؤشرات وجهها المدهوشة بقلق وفضول، نطقت والدتها بعدم تصديق:
-ماذا؟، كيف ذلك؟!
لم تتجرأ “سوار” في قول الحقيقة أمامها فهي محرجة بشدة، رغم عدم موافقة “أسيد” إلى الآن إلا أنها أكدت:
-أجل أمي، طلب الزواج مني ليحميني من هذا السمج “فؤاد”، قال لي هذا هو الحل الوحيد
ذهلت والدتها وهي تحاول استيعاب الأمر ثم نظرت لها بتفرس مستفهمة:
-وما كان ردك عليه، هل حقًا ستقبلين الزواج به؟
تأنّت “سوار” في الرد لتجيب بحنكة:
– ما زلت أفكر أمي، قلت له دعني للغد وسأخبرك!
هتفت “سوار” بتلك العبارة مؤقتًا، كونها تنتظر رد “أسيد” عليها، فإذا كان بالرفض تدعي عدم موافقتها، بينما زمت والدتها شفتيها تفكر وهي تهز رأسها بحركات وترتها وهي تنظر لها بقلق، سألتها بحذر:
-وما رأيك أمي في ذلك؟!
نظرت لها مطولاً قبل أن ترد بجهل وحيرة:
-لا أعلم “سوار”، القرار لك أنتِ، هذه حياتك وأنت لم تعدي صغيرة!!
اغتبطت “سوار” من حديث والدتها لتقول بمكر:
– حسنًا، دعيني أفكر بهدوء في الأمر……..!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الثالث 3 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top