رواية عود ثقاب الفصل الرابع 4 بقلم ندا سليمان
الحلقه 4
وقفنا الحلقه إللى فاتت عند أما
رجعت نِهال لـ المستشفي ودخلت لـ داليا لقيتها لسه زى ما هي بحالتها ، قعدت ع الكرسي إللى جنبها
وسألت : إيه إللى حصل فـ ليلة 6 ديسمبر يا داليا ؟؟!!
داليا كانت شارده وباصه لـ السقف أول ما سمعت سؤال نِهال إلتفتتلها وجحظت عنيها
~
~
~
رجعت داليا فلاش باك لليوم ده وهي واقفه شارده فـ المطبخ بتعمل قهوه لأبوها فاقت علي صوت أمها : داليا !!! حاسبي القهوه فارت !!!
داليا : يا خبر لا حول ولا قوة إلا بالله تاني مره تفور مني هتأخر ع البنات كده
خديجه : خلاص يا ماما روحي إنتي إلبسي وأنا هعملها لأبوكي
داليا : طيب ، معلش يا ماما هتعبك بس عشان عاوزه ألحق أروح بدري عشان أقعد مع البنات أطول وقت ممكن :))
خديجه : ماشي يا حبيبتي رغم إنى كنت عوزاكي إنهارده عشان ننزل نتفرج علي ستاير أوضة الأطفال الراجل كلمني وقال لقي نوع القماش إللى إنتي عوزاه وكان حابب تشوفيه قبل ما يبدأ
داليا : معلش يا ماما الراجل ممكن نروحله فـ أى وقت لكن إنهارده يوم مش هيتعوض البنات كلهم متجمعين لو ماروحتش مش هعرف أشوفهم كلهم تانى
خديجه : طيب يا حبيبتي روحي إلبسي
قبل ما تخرج من المطبخ ندهت خديجه : داليا ؟!
داليا : نعم يا ماما l
خديجه : مالك ؟؟ حاسه فيه حاجه إنتي مش طبيعيه !!
داليا : معرفش والله يا ماما بس حاسه قلبي مقبوض :’)) يمكن يكون بسبب إن ميعاد الفرح قرب والتوتر بقي والكلام ده كله grin رمز تعبيري قربت من أمها قبّلت راسها : ما تقلقيش يا ست الكل أنا زى الفل الحمدلله
خديجه : ربنا يجعلك دايماً بخير يا نور عيني
داليا : هروح بقي بسرعه عشان ما أتأخرش ^^
.
.
داليا لبست هدومها وبتلبس فـ الطرحه قصاد المرايه ، دخلت مامتها : خلاص وديت القهوه لـ بابا يا دولّي
داليا : تسلم إيديك يا روح دولّي
خديجه : إلا إنهارده صحيح كام ؟
داليا وهي بتتناول شنطتها : إنهارده 6 ديسمبر
خديجه : طيب الحمدلله لسه كام يوم ع الجمعيه
داليا وهي بتسلّم علي مامتها قبل ما تمشي : ما تقلقيش يا قلبي أنا فاكره فلوس الجمعيه وإن شاء الله أول ما أرجع إنهارده هديهالك
خديجه : خدي بالك من نفسك يا داليا
داليا : ما تقلقيش يا ست الكل إنتي مخلفه بت بـ 100 راجل
خديجه : صدقتي والله ربنا ما يحرمني منك ابداا
داليا : ولا منك يا ست الكل
دخلت سلّمت علي باباها ونزلت ركبت تاكسي للفندق …….. وصلت وكان بالفعل كل البنات إللى فـ الفندق متجمعين وفـ إنتظارها ^^
سلموا عليها وكل واحده كانت جيبالها هديه لجوازها ^^
وكمان جايبين تورته إحتفلوا سوا بفرحه وضحك وهزار لحد ما جه عامل وقال لـ داليا إن المدير عاوزها ، خبطت على باب المكتب ودخلت
داليا : حضرتك عاوزني يا مستر مكرم
المدير : أيوه يا داليا إتفضلي أقعدي
قعدت داليا ،،،، المدير : أولاً ألف مبروك وربنا يسعدك فـ الحياه الجديده إللى هتبدأيها قريب إن شاء الله
داليا : الله يبارك فـ حضرتك يا فندم متشكره جداً
المدير : وثانياً خلاص هتسيبي الشغل هنا ؟ ده آخر كلام عندك ؟!
داليا : والله يا فندم أنا سعيده جداً بوجودي هنا وبالشغل مع فريق العمل فى مكان محترم زي ده بس خطيبي رافض إني أشتغل بعد الجواز وأنا مش هقدر أقوله لأ :))
المدير : رغم إننا هنخسر إنسانه جاده ومجتهده فـ شغلها زيك بس أكيد يهمنا راحتك ونتمني الأفضل ليكي دايماً ،،، إتفضلي !
مسكت داليا الظرفين وهي بتسأل : بتوع إيه الظرفين دول يا فندم ؟!!
المدير : واحد فيه مرتب آخر شهر و مكافئة نهاية الخدمه والتاني هدية الزواج
إبتسمت داليا : متشكره جداً جداً يا فندم ربنا يبارك فـ حضرتك
.
.
شكرت داليا المدير ومشيت من عنده فرحانه جداً كانت محتاره فـ فلوس دروس أحمد والجمعيه بتاعة أمها والحمدلله إتحلت المشكله ومعاها الفلوس وزياده كمان
إتناولت شنطتها : يلا بقي يا بناويت أستودعكم الله
_ ما تقعدي شويه يا بت يا داليا مالحقناش نشبع منك
داليا : معلش يا حبيبتي إنتي عارفه مشواري بعيد ومش عاوزه أروّح متأخر
_ صحيح ، طاب ما تسهري معانا وعلاء جوزي يوصلك معايا ؟
داليا : لأ مش هينفع يا حبيبتي ، معلش بقي هو انا يعني هقطع صلتي بيكم خالص ما انا هبقي آجي أزوركم إن شاء الله
_ ماشي بس أوعي تتجوزي وتنسينا يا بت يا داليا
داليا وهي بتحضنها : وهو فيه حد ينسي أحبابه يا عبيطه :’))
سلمت علي باقي البنات بدموع فرحه ووداع :’))
وقفت تستني تاكسي ، إتناولت الموبايل تكلم علي ، وبعد ما داست إتصال إفتكرت إنه مسافر وموبايله مقفول ، حست إنها مشتقاله أوى بقالها يومين بحالهم ماسمعتش صوته ، تخيلت يوم فرحهم بكل تفاصيله ، إتنهدت بفرحه لما إفتكرت إن ميعاد تحقيق أول وأهم حلم ليها خلاص قرّب
طلعت ورقه وقلم وبدأت تنظم المهام إللى عليها لحد ما يجي تاكسي
_____________________
مصاريف علاج بابا
دروس أحمد وكتبه ومصاريفه
جمعية ماما
فاتورة الكهربا والتليفون
قسط القمصان والمفارش لحنان
بدلة أحمد للفرح وعباية مـامـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقبل ما تكمل لقت تاكسي جاي شاورت ولما قالتله ع المكان مرضيش ، بصت فـ الساعه ولقت إن بقالها ساعه واقفه ومفيش تاكسيات :
هم سواقيين التاكسي عاملين إضراب ولا إيه ! يعني يوم ما أقرر أرتاح شويه من المشي للموقف مالاقيش ولا تاكسي يلا يا داليا إمشي كعادة كل يوم فـ الشارع إللى مفهوش صريخ إبن يومين ده ، يا رب صبّرني
حطت الورقه والقلم فـ الشنطه و راحت لـ الشارع إللى بتمشي منه ، بصت للعمود :
يتحسدوا إنهارده حاطين لمبه فـ العمود
مشيت فـ الشارع ومازالت بترتب المهام إللى عليها فى دماغها خرّجها من أفكارها صوت عربيه جايه بتهور وراها وبسرعه وقفت علي جنب وهي مذعوره:
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ده إيه البلاوي دي
الناس بقت بتسوق بتهور ولا هاممهم أرواح غيرهم 
وقبل ما تكمل مشي لقت العربيه بترجع وأول ما وقفت جنبها حست داليا بخوف ، هي ماشيه والعربيه ماشيه ببطئ جنبها ، وعلي طول مسكت شنطتها كويس وبدأت تمد فـ خطواتها، بتحاول تداري خوفها وتمشي بثقه
إللى جنب السواق صفّرلها : مصلحه ولا مروّحه يا قطه هههههههههههههه
إللى سايق : طاب ماتيجي نوصلك توصيله ببلاش وفوقيها بوسه كمان ههههههه
إللى راكب ورا : إلا انتي بتمدي كده ليه إحنا هناكلك !!!
إللي سايق : تصدق فكره المزه دي باين عليها تتاكل أكل
التلاته الموجودين فى العربيه بدأوا يغنّوا :
أكلك منين يا بطه أكلك منين
في فراوليتين في شفايفك حلوين حلوين
أكلك منين يا بطه أكلك منين
ههههههههههههههههههههههههههخخخخخ
داليا سمعت تعليقاتهم وطريقة كلامهم إللى واضح منها إنهم سكرانين وكإنها مش سامعه بتمد بشكل أسرع ومستعده للجري فى أى لحظه ، وهديت من توترها لما لقت العربيه مشيت بعيد عنها ،، تنفست الصعداء وفهمت إنها مجرد معاكسه عاديه من إللى بتتعرضلها كل يوم ، كملت مشي وفجأه لقت العربيه لفت ورجعت بسرعه أوي ناحيتها جريت داليا فـ جنب والعربيه وراها راحت الجنب التاني وبرده وراها بدأت تجري والعربيه مازالت بتطاردها ، أصابها الهلع ولسه مستمره فـ الجري والعربيه وراها لحد ما وصلت لحيطه سد ولقتها جايه عليها بسرعه ، بدأت ترتعش ومش قادره تتحرك ، بتقرب وخلاص هتخبطها
تمتمت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله 
غمضت عيونها وإستسلمت والعربيه خلاص علي بعد خطوه منها ، صرخت داليا قصاد فرملة العربيه إللى وقفت قصادها بالضبط ، فتحت عيونها ولقت جسمها كله بيرتجف والتلاته إللى فى العربيه بيضحكوا، سلطوا نور الكشافات عليها ، دارت عنيها ، حاولت تتمالك أعصابها وتخرّج نفسها من المكان إللى مزنوقه فيه بين العربيه والحيطه، نطت ورغم إن رجلها وجعتها من الجري والخضّه جريت بكل قوتها وسرّعت أكتر لما سمعت صوت العربيه بتلف وراها
!
بتجري وهي بتصرخ يمكن حد يلحقها
لحد ما خبطتها العربيه فـ جنبها خبطه بسيطه وقعتها علي وشها ع الأرض
، حاولت تقوم مش قادره حاسه بألم شديد أوي فـ جسمها ، سمعت صوت باب العربيه بيتفتح رفعت راسها من ع الأرض وقبل ما تقوم كان واقف واحد منهم قصادها ، مسك شعرها من فوق حجابها وقومها وهي بتتألم من وجع جسمها ومَسكته لشعرها
، وقفت وبدأت تتناسي ألمها و تحاول تفلت إيديه ، بص لصحابه إللى بيتفرجوا عليه فـ العربيه ويضحكوا وقال : إيه رأيكم ؟! مش قولتلكم هسهركم ليله ماحصلتش أهه صيده زي الفل هنسهر من غير ما ندفع مليم ههههههههههههههههههههههـ
وقبل ما يكمل ضحكته بصقت داليا فـ وشه
، إلتفتلها وجز علي سنانه ، مد إيديه مسح وشه ورفعها و صفع داليا بقوه علي خدها
، داليا مش مستوعبه
مش فاهمه أى حاجه، حاسه إنها فـ كابوس ، مش قادره تتمالك أعصابها ، إفتكرت إزازة البرفان إللى فى شنطتها ، إنتهزت فرصة إنه بيكلم أصحابه ومدت إيديها بهدوء سحبتها ورشت فـ عنيه ، ساب شعرها وبدأ يتلوي من الألم وداليا جريت بأقصي سرعه ، نزلوا الاتنين التانيين من العربيه واحد وقف جنب صاحبه والتاني جري ورا داليا ، وهي بتجري وتردد بصوت مرعوب يـــــــــــــــا رب
، بصت حوليها مش عارفه هي بتجري فين الدنيا بقت ضلمه بتجري بلا هدف بتدور علي أي نور ، وقبل ما تلاقي النور وصلتلها إيدين الوحش إللي بيجري ورا فريسته عشان يدبحها
، حوطها من ضهرها وهو بيلهث من الجري وراها وهي رغم وهنها لسه بتقاوم وتضربه وهي بتحاول تفلت نفسها من بين إيديها ، طلّع مطواه وحطها علي رقبتها ، وقّفت داليا ضرب فيه وعنيها كلها رعب

_ لمي نفسك بقي يا روح أمك تعبتي إللى جابوني يا بنت الـ (ـــــ) وحياة أمك لهتشوفي يوم إسود إنهارده
سحب داليا وراه وهو قابض علي رقبتها بدراعه وراح عند العربيه ، إللى رشت البرفان فـ عنيه بصلها بغل وضربها برجله فـ بطنها
من قوة الضربه داليا ماقدرتش تقف وقعت ع الأرض وقبل ما تتألم من الضربه الأولي بادرها بضربتين ورا بعض برجله فـ وشها حست بزغلله فـ عنيها و خلاص هتبدأ تفقد الوعي
رفعت إيديها علي وشها ولقته غرقان دم مش عارفه من أى مكان بالضبط وشها كله بيوجعها
وتوالت الضربات برجلهم فـ كل حته فـ جسمها وهي مش قادره تقاوم ولا قادره حتي تصرخ بآآآه
من كتر الأماكن إللى بتوجعها فـ جسمها مابقتش عارفه حتي تتوجع
، إستسلمت للضربات
وبدأت الدنيا تسود فـ عنيها وغابت عن الوعي
.
.
أهه تفوق وتفتح عيونها وبعد معاناه قدرت تفتحها ولقت نفسها متمدده علي كنبة عربيه من ورا وقاعد جنبها واحد ، فهمت إن حطوها فـ العربيه ، مش عارفه رايحين فين !!!!
إللى قاعد جنبها وهو ماسك إزازة خمره : دي المزه صحيت اهه ، فوقي يا قطه عشان الليله ليلتك ،، تاخدي !
حط إزازة الخمره عند فمها بعدتها بإيديها بوهن ، الوجع جاي من كل حته فـ جسمها
، رفعت إيديها علي شعرها ومالقتش حجابها وبدأت دموعها تنساب فـ إستسلام مش قادره تقاوم مش قادره حتي تقوم

وقفت العربيه فـ مكان أول مره تشوفه بتغمض عنيها وتفتحها عشان تقدر تشوف كويس ، بيت حوليه جنينه ، بدأ الهلع يصيبها من تاني وتتغلب علي ألمها وتقوم ، إتفتحت البوابه ، دخلت العربيه ووقفت ، إتفتح باباها نزل إللى جنبها ونزلها بقوه وهي بدأت تسترد قوتها وتقاوم من تاني وفجأه شافت البواب راجل حوالي 50 سنه أو أكتر فرحت أوي وبدأت تصرخ وتناديه :
إلحقني يا عم الحاج أبوس إيديك الكلاب دول خاطفني إعمل أى حاجه ، إتصل بالبوليس إعمل أى حاجه أبوس إيديك إلحقني

فضلت تتوسله وهو بصلها بعيون منكسره ، وبص فـ الأرض وكإنه بيقولها : أنا صم بكم عمي
إللى ماسكها : إخرسي بقي يا بنت الـ (ــــــ)
ولا كإنه بيتكلم خبطته بكوعها فـ بطنه وجريت ناحية البوابه
_ إقفل البوابه بسرعه يا عم عوض
وبالفعل قفل البوابه وهو باصص فـ الأرض وبيهرب من عيون داليا وتوسلاتها

إنهارت داليا فـ الأرض جنب البواب
، مسكت إيديه وفضلت تبوسها وهي بتتوسل : أبوس إيديك إنجدني
إعتبرني بنتك وإلحقني 
ولقت جسمها بيتجر
، بتتسحل ع الأرض ومابقتش حاسه بألم ، بصت للبواب آخر نظره بعيون دامعه بتتوسله وهي مذعوره
، وبصت للسما ، حاسه إن السما إنهارده كئيبه لا طالع فيها قمر ولا حتي نجوم
، غمضت عنيها أصل الضلمه إللى هتشوفها لما تغمض عيونها بالنسبه للضلمه إللى شيفاها وهي مفتحه نور 
فتحت عيونها لما رفعها من ع الأرض ، دخلوا بيها الفيلا وطلعوا فوق وهي بتبكي ومش قادره تمشي علي رجلها
بدأت للمره الأخيره تتوسلهم وتقولهم #إتقوا_الله وتفكرهم إن ربهم شايفهم ومفيش فـ قلوبهم رحمه ، كل واحد ماسك إزازة خمره وبيشرب بإيد وماسك الفريسه بالإيد التانيه
دخلوا بيها أوضه وأول ما قفلوا الباب بدأت داليا تصرخ وتترجاهم يرحموا ضعفها
، سابوها ، فضلت تجري فـ الأوضه ، وتبصلهم بهلع وهم جايين عليها
، جريت ع البلكونه وحاولت ترمي نفسها ، سحبها واحد منهم جوه ، فضل يصفعها لحد ما حست إنها هتفقد وعيها من تاني رماها ع السرير ، إتنين كتفوها ، كل واحد مسك دراع عشان يبدأوا يدبحوا الفرخه إللى لقوها
، ويكلوا لحمها بلا رحمه 
مد إيديها وشق بلوزتها ، صرخت داليا : لأااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
رغم وهنها من كتر الضرب بس بدأت تقاوم وتحاول تفلت إيديها منهم رفعت رجلها بتبعده عنها بيها ، مسك رجلها ، كتفها وبدأ الدبح
، وداليا بتصرخ وتردد يــــــــــــــــــــــا رب
، أغثني يـــــا الله 
حتي إسم الجلاله #الله بتنطقه من قلبها المقهور ما هزش قلوبهم ، بل وواحد منهم ، حط إزارة الخمره علي فمها فقفلته
، حتي الصراخ ممنوع 
بدأ الألم يزيد فوق إحتمال داليا ، صرخت بكل قوتها بـ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ودي كانت آخر صرخه تخرج منها
، صوتها راح ، حاولت تصرخ تاني ما قدرتش وحتي لو صرخت خلاص كل شئ إنتهي
…..
بصت للسقف وغابت فـ عالم الأحلام وكإنها خلاص بدأت سكرات الموت
شافت أبوها وأمها ، رجعت سنين لـ داليا الطفله الصغيره إللي بتلعب وكلها براءه وحياه
شافت وهي بتقيس فستان الفرح بعد ما إتفصّل ، شايفه نفسها زي الفراشه بتلف بـ فستانها الأبيض قصاد المرايه وصوت ضحكتها إللى كلها فرحه بيرن فـ المكان ، شايفه #علي بيلبسها الدبله ، سمعت همسه بكلمة #بحبك دلوقتي فـ ودنها ، تلاشت أحلامها وإتبددت قصاد عنيها ، خلّص المغتصب الأول دبحها ، ورغم إنهم سابوا دراعها بس ماقاومتش ، فقدت قوتها حتي ع الحركه ، تناوبوا التلاته إغتصابها بعنف وقوه
وداليا خلاص بقت شايفه قصاد عنيها ضباب وحاسه إن مفيش أوكسجين فـ المكان مش قادره تتنفس ، فقدت الوعي 
فاقت ومش قادره تفتح عنيها ، خلاص خلّصوا عملية الدبح
سمعت صوت واحد منهم
_ إصحي يلا إنت وهو يخربيوتكوا البت ماتت ولا إيه ؟!!!
* ماتت ولا ماماتتش مش مشكلتنا خد مفتاح العربيه وإرميها فـ أى حته بسرعه
_ نعم يا روح أمك أرمي مين وانا مالي أنا ، ما ترميها فـ الجناين إللى قصاد الفيلا ولا من شاف ولا من دري
* إنت غبي !! إخلص خد المفتاح وإرميها بعيد عن هنا وإنت أول مره تعملها يعني
_ ما هو مش كل مره عليا أنا بقي
* أقولك ،، إرميها مطرح ما جيبناها
.
.
حاسه داليا بيه وهو شايلها ونازل بيها ، حاسه بكل خطواته بس لاهي ميته ولا حيه سامعه كل حاجه ومش قادره تتحرك ولا تفتح عنيها
رماها فـ نفس الشارع إللى كانت ماشيه فيه وخدوها منه وهرب بالعربيه بسرعه ، فضلت داليا علي حالتها لا هي غايبه عن الوعي ولا بـ كامل وعيها بيخرج منها صوت أنين مكتوم
،،، ومحستش بأي حاجه تاني غير وهي فـ المستشفي وأهلها حوليها 
~
~
إفتكرت داليا كل حاجه بتفاصيلها كإنها بتحصل تاني قصادها دلوقتي ، حست بكل ألم شافته فـ الليله دي ، سامعه صرخاتها فـ ودنها ، بدأت ترتجف ع السرير وتهتز بقوه وكإن الروح بتطلع من جسمها
قربت منها نِهال وبتندهلها بخوف : داليا ، داليا !!! إنتي سامعاني ؟؟!!!
شافت داليا وشوشهم ، شافت كل واحد وهو بينهش لحمها بالدور وبدأت تصرخ بكل قوتها وتقاوم وكإنها بتقاومهم وتعمل إللى ما قدرتش تعمله فـ لحظة ضعفها وهي زي الدبيحه تحت إيديهم
هزتها نِهال بتفوقها وبلا جدوي بتصرخ وتقاوم نِهال ، جريت أمها وهي بتبكي جنبها
: فيه إيه يا دكتوره حصل إيه ؟؟!!!
جت الممرضه وناولت الدكتوره حقنه مهدئه إدتها لداليا،، بدأت داليا تهدي وصرخاتها تتحول لأنين لحد ما هديت وراحت فـ نوم عميق
خرجوا وسابوها بعد ما نِهال وصّت الممرضه تحط عينها عليها وتبلغها لو فاقت
خديجه : خير يا دكتوره إيه إللى حصلها ؟؟؟!
نِهال : أنا سألتها عن إللى حصل فـ يوم إغتصابها ،،لأول مره بتلتفتلي جحظت عنيها وأظن كانت بتفتكر كل حاجه حصلت وفجأه بدأت تصرخ وأكيد ده بسبب تذكرها لتفاصيل الحادثه
!
خديجه : يا حبيبتي يا بنتي
وهتفضل ع الحال ده لإمته يا دكتوره 
نِهال : أنا هعمل اللازم إن شاء الله ، و ربنا ييسر ،، بس المهم دلوقتي بعد إذنكم هنقلها فـ المصحه عندي
خديجه : إتفضلي يا دكتوره فـ أى حته بس المهم بنتي ترجعلي
ربتت نِهال علي كتفها : إن شاء الله يا أمي إدعيلها :’))
وقبل ما داليا تفوق من تأثير المهدئ نقلوها المصحة بتاعة دكتورة نِهال عشان تبدأ معاها العلاج ~
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
(علي ) بدأ يأقلم نفسه علي الحياه مع هاله ويحاول ينسي داليا
، قاعد فـ الصاله وهاله نايمه جوه ، فتح التليفزيون وفضل يقلّب بلا هدف من قناه للتانيه بملل 
ندهتله هاله ، دخلها الأوضه وإتفاجئ
!
الأوضه كلها شموع وجو رومانسي وهاله واقفه مدياله ضهرها لابسه فستان وفـ كامل أناقتها ، وأول ما لفت بوشها للمره التانيه بيشوف هاله داليا قصاده
!
هاله بتبتسم
وهو بيقرب من داليا إللى شايفها قصاد عنيه ، مسك وشها بكفه طبع قبلها علي خدها ، إبتسم وضمها ، بصلها بعيون لامعه وهي بتبتسم
، إتقربت أنفاسهم .. غابوا لعالم الأحلام وإنطفي ضي الشموع …~
~
~
~
صحيت هاله وبصت لـ (علي) وهو نايم جنبها وإبتسمت
، قربت منه وطبعت قبله علي خده ، سندت راسها فـ حضنه
وسمعته بيتمتم بكلمات وغمغمه مش مفهومهة !!
وضحتلها كلمه بين كلماته : سـ سـ سامحيني ، سـ سامحيني يا دا
إتعدلت هاله وبصتله وهو نايم بتحاول تلقط الإسم إللى بينطقه !!!!
بدأ ينده : دا دالييييييييا داليااااااا
بصتله هاله بصدمه
وقفنا الحلقه إللى فاتت عند أما
رجعت نِهال لـ المستشفي ودخلت لـ داليا لقيتها لسه زى ما هي بحالتها ، قعدت ع الكرسي إللى جنبها
وسألت : إيه إللى حصل فـ ليلة 6 ديسمبر يا داليا ؟؟!!
داليا كانت شارده وباصه لـ السقف أول ما سمعت سؤال نِهال إلتفتتلها وجحظت عنيها
~
~
~
رجعت داليا فلاش باك لليوم ده وهي واقفه شارده فـ المطبخ بتعمل قهوه لأبوها فاقت علي صوت أمها : داليا !!! حاسبي القهوه فارت !!!
داليا : يا خبر لا حول ولا قوة إلا بالله تاني مره تفور مني هتأخر ع البنات كده
خديجه : خلاص يا ماما روحي إنتي إلبسي وأنا هعملها لأبوكي
داليا : طيب ، معلش يا ماما هتعبك بس عشان عاوزه ألحق أروح بدري عشان أقعد مع البنات أطول وقت ممكن :))
خديجه : ماشي يا حبيبتي رغم إنى كنت عوزاكي إنهارده عشان ننزل نتفرج علي ستاير أوضة الأطفال الراجل كلمني وقال لقي نوع القماش إللى إنتي عوزاه وكان حابب تشوفيه قبل ما يبدأ
داليا : معلش يا ماما الراجل ممكن نروحله فـ أى وقت لكن إنهارده يوم مش هيتعوض البنات كلهم متجمعين لو ماروحتش مش هعرف أشوفهم كلهم تانى
خديجه : طيب يا حبيبتي روحي إلبسي
قبل ما تخرج من المطبخ ندهت خديجه : داليا ؟!
داليا : نعم يا ماما l
خديجه : مالك ؟؟ حاسه فيه حاجه إنتي مش طبيعيه !!
داليا : معرفش والله يا ماما بس حاسه قلبي مقبوض :’)) يمكن يكون بسبب إن ميعاد الفرح قرب والتوتر بقي والكلام ده كله grin رمز تعبيري قربت من أمها قبّلت راسها : ما تقلقيش يا ست الكل أنا زى الفل الحمدلله
خديجه : ربنا يجعلك دايماً بخير يا نور عيني
داليا : هروح بقي بسرعه عشان ما أتأخرش ^^
.
.
داليا لبست هدومها وبتلبس فـ الطرحه قصاد المرايه ، دخلت مامتها : خلاص وديت القهوه لـ بابا يا دولّي
داليا : تسلم إيديك يا روح دولّي
خديجه : إلا إنهارده صحيح كام ؟
داليا وهي بتتناول شنطتها : إنهارده 6 ديسمبر
خديجه : طيب الحمدلله لسه كام يوم ع الجمعيه
داليا وهي بتسلّم علي مامتها قبل ما تمشي : ما تقلقيش يا قلبي أنا فاكره فلوس الجمعيه وإن شاء الله أول ما أرجع إنهارده هديهالك
خديجه : خدي بالك من نفسك يا داليا
داليا : ما تقلقيش يا ست الكل إنتي مخلفه بت بـ 100 راجل
خديجه : صدقتي والله ربنا ما يحرمني منك ابداا
داليا : ولا منك يا ست الكل
دخلت سلّمت علي باباها ونزلت ركبت تاكسي للفندق …….. وصلت وكان بالفعل كل البنات إللى فـ الفندق متجمعين وفـ إنتظارها ^^
سلموا عليها وكل واحده كانت جيبالها هديه لجوازها ^^
وكمان جايبين تورته إحتفلوا سوا بفرحه وضحك وهزار لحد ما جه عامل وقال لـ داليا إن المدير عاوزها ، خبطت على باب المكتب ودخلت
داليا : حضرتك عاوزني يا مستر مكرم
المدير : أيوه يا داليا إتفضلي أقعدي
قعدت داليا ،،،، المدير : أولاً ألف مبروك وربنا يسعدك فـ الحياه الجديده إللى هتبدأيها قريب إن شاء الله
داليا : الله يبارك فـ حضرتك يا فندم متشكره جداً
المدير : وثانياً خلاص هتسيبي الشغل هنا ؟ ده آخر كلام عندك ؟!
داليا : والله يا فندم أنا سعيده جداً بوجودي هنا وبالشغل مع فريق العمل فى مكان محترم زي ده بس خطيبي رافض إني أشتغل بعد الجواز وأنا مش هقدر أقوله لأ :))
المدير : رغم إننا هنخسر إنسانه جاده ومجتهده فـ شغلها زيك بس أكيد يهمنا راحتك ونتمني الأفضل ليكي دايماً ،،، إتفضلي !
مسكت داليا الظرفين وهي بتسأل : بتوع إيه الظرفين دول يا فندم ؟!!
المدير : واحد فيه مرتب آخر شهر و مكافئة نهاية الخدمه والتاني هدية الزواج
إبتسمت داليا : متشكره جداً جداً يا فندم ربنا يبارك فـ حضرتك
.
.
شكرت داليا المدير ومشيت من عنده فرحانه جداً كانت محتاره فـ فلوس دروس أحمد والجمعيه بتاعة أمها والحمدلله إتحلت المشكله ومعاها الفلوس وزياده كمان
إتناولت شنطتها : يلا بقي يا بناويت أستودعكم الله
_ ما تقعدي شويه يا بت يا داليا مالحقناش نشبع منك
داليا : معلش يا حبيبتي إنتي عارفه مشواري بعيد ومش عاوزه أروّح متأخر
_ صحيح ، طاب ما تسهري معانا وعلاء جوزي يوصلك معايا ؟
داليا : لأ مش هينفع يا حبيبتي ، معلش بقي هو انا يعني هقطع صلتي بيكم خالص ما انا هبقي آجي أزوركم إن شاء الله
_ ماشي بس أوعي تتجوزي وتنسينا يا بت يا داليا
داليا وهي بتحضنها : وهو فيه حد ينسي أحبابه يا عبيطه :’))
سلمت علي باقي البنات بدموع فرحه ووداع :’))
وقفت تستني تاكسي ، إتناولت الموبايل تكلم علي ، وبعد ما داست إتصال إفتكرت إنه مسافر وموبايله مقفول ، حست إنها مشتقاله أوى بقالها يومين بحالهم ماسمعتش صوته ، تخيلت يوم فرحهم بكل تفاصيله ، إتنهدت بفرحه لما إفتكرت إن ميعاد تحقيق أول وأهم حلم ليها خلاص قرّب
طلعت ورقه وقلم وبدأت تنظم المهام إللى عليها لحد ما يجي تاكسي
_____________________
مصاريف علاج بابا
دروس أحمد وكتبه ومصاريفه
جمعية ماما
فاتورة الكهربا والتليفون
قسط القمصان والمفارش لحنان
بدلة أحمد للفرح وعباية مـامـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقبل ما تكمل لقت تاكسي جاي شاورت ولما قالتله ع المكان مرضيش ، بصت فـ الساعه ولقت إن بقالها ساعه واقفه ومفيش تاكسيات :
هم سواقيين التاكسي عاملين إضراب ولا إيه ! يعني يوم ما أقرر أرتاح شويه من المشي للموقف مالاقيش ولا تاكسي يلا يا داليا إمشي كعادة كل يوم فـ الشارع إللى مفهوش صريخ إبن يومين ده ، يا رب صبّرني
حطت الورقه والقلم فـ الشنطه و راحت لـ الشارع إللى بتمشي منه ، بصت للعمود :
يتحسدوا إنهارده حاطين لمبه فـ العمود
مشيت فـ الشارع ومازالت بترتب المهام إللى عليها فى دماغها خرّجها من أفكارها صوت عربيه جايه بتهور وراها وبسرعه وقفت علي جنب وهي مذعوره:
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ده إيه البلاوي دي
وقبل ما تكمل مشي لقت العربيه بترجع وأول ما وقفت جنبها حست داليا بخوف ، هي ماشيه والعربيه ماشيه ببطئ جنبها ، وعلي طول مسكت شنطتها كويس وبدأت تمد فـ خطواتها، بتحاول تداري خوفها وتمشي بثقه
إللى جنب السواق صفّرلها : مصلحه ولا مروّحه يا قطه هههههههههههههه
إللى سايق : طاب ماتيجي نوصلك توصيله ببلاش وفوقيها بوسه كمان ههههههه
إللى راكب ورا : إلا انتي بتمدي كده ليه إحنا هناكلك !!!
إللي سايق : تصدق فكره المزه دي باين عليها تتاكل أكل
التلاته الموجودين فى العربيه بدأوا يغنّوا :
أكلك منين يا بطه أكلك منين
في فراوليتين في شفايفك حلوين حلوين
أكلك منين يا بطه أكلك منين
ههههههههههههههههههههههههههخخخخخ
داليا سمعت تعليقاتهم وطريقة كلامهم إللى واضح منها إنهم سكرانين وكإنها مش سامعه بتمد بشكل أسرع ومستعده للجري فى أى لحظه ، وهديت من توترها لما لقت العربيه مشيت بعيد عنها ،، تنفست الصعداء وفهمت إنها مجرد معاكسه عاديه من إللى بتتعرضلها كل يوم ، كملت مشي وفجأه لقت العربيه لفت ورجعت بسرعه أوي ناحيتها جريت داليا فـ جنب والعربيه وراها راحت الجنب التاني وبرده وراها بدأت تجري والعربيه مازالت بتطاردها ، أصابها الهلع ولسه مستمره فـ الجري والعربيه وراها لحد ما وصلت لحيطه سد ولقتها جايه عليها بسرعه ، بدأت ترتعش ومش قادره تتحرك ، بتقرب وخلاص هتخبطها
غمضت عيونها وإستسلمت والعربيه خلاص علي بعد خطوه منها ، صرخت داليا قصاد فرملة العربيه إللى وقفت قصادها بالضبط ، فتحت عيونها ولقت جسمها كله بيرتجف والتلاته إللى فى العربيه بيضحكوا، سلطوا نور الكشافات عليها ، دارت عنيها ، حاولت تتمالك أعصابها وتخرّج نفسها من المكان إللى مزنوقه فيه بين العربيه والحيطه، نطت ورغم إن رجلها وجعتها من الجري والخضّه جريت بكل قوتها وسرّعت أكتر لما سمعت صوت العربيه بتلف وراها
بتجري وهي بتصرخ يمكن حد يلحقها
وقبل ما يكمل ضحكته بصقت داليا فـ وشه
_ لمي نفسك بقي يا روح أمك تعبتي إللى جابوني يا بنت الـ (ـــــ) وحياة أمك لهتشوفي يوم إسود إنهارده
سحب داليا وراه وهو قابض علي رقبتها بدراعه وراح عند العربيه ، إللى رشت البرفان فـ عنيه بصلها بغل وضربها برجله فـ بطنها
وبدأت الدنيا تسود فـ عنيها وغابت عن الوعي
.
.
أهه تفوق وتفتح عيونها وبعد معاناه قدرت تفتحها ولقت نفسها متمدده علي كنبة عربيه من ورا وقاعد جنبها واحد ، فهمت إن حطوها فـ العربيه ، مش عارفه رايحين فين !!!!
إللى قاعد جنبها وهو ماسك إزازة خمره : دي المزه صحيت اهه ، فوقي يا قطه عشان الليله ليلتك ،، تاخدي !
حط إزازة الخمره عند فمها بعدتها بإيديها بوهن ، الوجع جاي من كل حته فـ جسمها
وقفت العربيه فـ مكان أول مره تشوفه بتغمض عنيها وتفتحها عشان تقدر تشوف كويس ، بيت حوليه جنينه ، بدأ الهلع يصيبها من تاني وتتغلب علي ألمها وتقوم ، إتفتحت البوابه ، دخلت العربيه ووقفت ، إتفتح باباها نزل إللى جنبها ونزلها بقوه وهي بدأت تسترد قوتها وتقاوم من تاني وفجأه شافت البواب راجل حوالي 50 سنه أو أكتر فرحت أوي وبدأت تصرخ وتناديه :
إلحقني يا عم الحاج أبوس إيديك الكلاب دول خاطفني إعمل أى حاجه ، إتصل بالبوليس إعمل أى حاجه أبوس إيديك إلحقني
فضلت تتوسله وهو بصلها بعيون منكسره ، وبص فـ الأرض وكإنه بيقولها : أنا صم بكم عمي
إللى ماسكها : إخرسي بقي يا بنت الـ (ــــــ)
ولا كإنه بيتكلم خبطته بكوعها فـ بطنه وجريت ناحية البوابه
_ إقفل البوابه بسرعه يا عم عوض
وبالفعل قفل البوابه وهو باصص فـ الأرض وبيهرب من عيون داليا وتوسلاتها
إنهارت داليا فـ الأرض جنب البواب
ولقت جسمها بيتجر
فتحت عيونها لما رفعها من ع الأرض ، دخلوا بيها الفيلا وطلعوا فوق وهي بتبكي ومش قادره تمشي علي رجلها
بدأت للمره الأخيره تتوسلهم وتقولهم #إتقوا_الله وتفكرهم إن ربهم شايفهم ومفيش فـ قلوبهم رحمه ، كل واحد ماسك إزازة خمره وبيشرب بإيد وماسك الفريسه بالإيد التانيه
دخلوا بيها أوضه وأول ما قفلوا الباب بدأت داليا تصرخ وتترجاهم يرحموا ضعفها
مد إيديها وشق بلوزتها ، صرخت داليا : لأااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
رغم وهنها من كتر الضرب بس بدأت تقاوم وتحاول تفلت إيديها منهم رفعت رجلها بتبعده عنها بيها ، مسك رجلها ، كتفها وبدأ الدبح
حتي إسم الجلاله #الله بتنطقه من قلبها المقهور ما هزش قلوبهم ، بل وواحد منهم ، حط إزارة الخمره علي فمها فقفلته
بدأ الألم يزيد فوق إحتمال داليا ، صرخت بكل قوتها بـ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ودي كانت آخر صرخه تخرج منها
بصت للسقف وغابت فـ عالم الأحلام وكإنها خلاص بدأت سكرات الموت
فاقت ومش قادره تفتح عنيها ، خلاص خلّصوا عملية الدبح
_ إصحي يلا إنت وهو يخربيوتكوا البت ماتت ولا إيه ؟!!!
* ماتت ولا ماماتتش مش مشكلتنا خد مفتاح العربيه وإرميها فـ أى حته بسرعه
_ نعم يا روح أمك أرمي مين وانا مالي أنا ، ما ترميها فـ الجناين إللى قصاد الفيلا ولا من شاف ولا من دري
* إنت غبي !! إخلص خد المفتاح وإرميها بعيد عن هنا وإنت أول مره تعملها يعني
_ ما هو مش كل مره عليا أنا بقي
* أقولك ،، إرميها مطرح ما جيبناها
.
.
حاسه داليا بيه وهو شايلها ونازل بيها ، حاسه بكل خطواته بس لاهي ميته ولا حيه سامعه كل حاجه ومش قادره تتحرك ولا تفتح عنيها
رماها فـ نفس الشارع إللى كانت ماشيه فيه وخدوها منه وهرب بالعربيه بسرعه ، فضلت داليا علي حالتها لا هي غايبه عن الوعي ولا بـ كامل وعيها بيخرج منها صوت أنين مكتوم
~
~
إفتكرت داليا كل حاجه بتفاصيلها كإنها بتحصل تاني قصادها دلوقتي ، حست بكل ألم شافته فـ الليله دي ، سامعه صرخاتها فـ ودنها ، بدأت ترتجف ع السرير وتهتز بقوه وكإن الروح بتطلع من جسمها
قربت منها نِهال وبتندهلها بخوف : داليا ، داليا !!! إنتي سامعاني ؟؟!!!
شافت داليا وشوشهم ، شافت كل واحد وهو بينهش لحمها بالدور وبدأت تصرخ بكل قوتها وتقاوم وكإنها بتقاومهم وتعمل إللى ما قدرتش تعمله فـ لحظة ضعفها وهي زي الدبيحه تحت إيديهم
هزتها نِهال بتفوقها وبلا جدوي بتصرخ وتقاوم نِهال ، جريت أمها وهي بتبكي جنبها
جت الممرضه وناولت الدكتوره حقنه مهدئه إدتها لداليا،، بدأت داليا تهدي وصرخاتها تتحول لأنين لحد ما هديت وراحت فـ نوم عميق
خرجوا وسابوها بعد ما نِهال وصّت الممرضه تحط عينها عليها وتبلغها لو فاقت
خديجه : خير يا دكتوره إيه إللى حصلها ؟؟؟!
نِهال : أنا سألتها عن إللى حصل فـ يوم إغتصابها ،،لأول مره بتلتفتلي جحظت عنيها وأظن كانت بتفتكر كل حاجه حصلت وفجأه بدأت تصرخ وأكيد ده بسبب تذكرها لتفاصيل الحادثه
خديجه : يا حبيبتي يا بنتي
نِهال : أنا هعمل اللازم إن شاء الله ، و ربنا ييسر ،، بس المهم دلوقتي بعد إذنكم هنقلها فـ المصحه عندي
خديجه : إتفضلي يا دكتوره فـ أى حته بس المهم بنتي ترجعلي
ربتت نِهال علي كتفها : إن شاء الله يا أمي إدعيلها :’))
وقبل ما داليا تفوق من تأثير المهدئ نقلوها المصحة بتاعة دكتورة نِهال عشان تبدأ معاها العلاج ~
••••••••●••••••••●••••••••••●•••••••••●••••••••●•••••••
(علي ) بدأ يأقلم نفسه علي الحياه مع هاله ويحاول ينسي داليا
ندهتله هاله ، دخلها الأوضه وإتفاجئ
الأوضه كلها شموع وجو رومانسي وهاله واقفه مدياله ضهرها لابسه فستان وفـ كامل أناقتها ، وأول ما لفت بوشها للمره التانيه بيشوف هاله داليا قصاده
هاله بتبتسم
~
~
~
صحيت هاله وبصت لـ (علي) وهو نايم جنبها وإبتسمت
وضحتلها كلمه بين كلماته : سـ سـ سامحيني ، سـ سامحيني يا دا
إتعدلت هاله وبصتله وهو نايم بتحاول تلقط الإسم إللى بينطقه !!!!
بدأ ينده : دا دالييييييييا داليااااااا
بصتله هاله بصدمه
فصول الرواية: 1 2