بقلم نورا محمد علي
ام في ايطاليا كان خالد في المدرسة التي سيتعلم فيها بحاول أن يفهم ما سمعه في دار الآزياء من انه يستطيع أن يدرس السنتين في سنه
كانت يتكلم ايطاليا جيد جدا مما سهل عليه التعامل والفهم وفعلا خرج وهو سعيد لنلتقي عينه بتلك الرقيقة
رقيقة لا انت فراشة جميلة بكل تفاصيلها أخذ يتابعها وهي تسير من جواره إلي الداخل ولكنه لم يكن عنده الجرأة ليكلمها
مرات ايام والتقاها مرة اخري وعرف عنها أنها تدرس صناعة النسيج
وقبل أن ينتهي الاسبوع استصدم بها دون أن يقصد كان يدخل إلي المطعم
خالد اسف ثم غير اللغة وقال بإيطاليا ساليمة اسف
لينا ابتسمت له وقالت المصرية صحيحة محصلش حاجة عن ازنك
خالد مصرية
لينا هزت رأسها وقالت اسكندرانية كمان مدت يدها لتسلم عليه كانت جريئة منطلقة وقالت اسمي لبنا
خالد وانا خالد بتعملي ايه هنا
لينا انت بتعمل ايه
خالد بدرس تصميم
لينا بصرة وانا كمان تصميم انا قماش
خالد ازياء
لينا ايه بتحلم
خالد بحقق أحلامي
لينا بابتسامة تعالي انا عزماك علي غدي
خالد لا طبعا انا اللي اعزمك
لينا مش هتفرق انت نفسك تبقي مين فالنتينوا ولا كوكو شانيل
خالد خالد قاسم أو خالد عز الدين بس انا بكون انا