بقلم نورا محمد علي
كانت قمر تعرض رسوماتها علي خالد
أخذ يقلب الورق وهو يقول
خالد رسمك اتحسن اوي ايه الجمال دا كله
قمر اه لما هكبر هسافر زيك وزي لينا
خالد وانا وعدي مني هدعمك اساعدك تحققي حلمك
قمر احلف
خالد والله وهتبقي مصممة هايلة
هنا رن تلفون خالد وكانت لينا
خالد حبيبتي
لينا نصاب بس بحبك
نهض مقعده ليكلمها بحرية استني يا قمر راجع تاني
لينا استني عاوزة اكلمها
خالد قمر لينا عاوزاكي
قمر ازايك عاملة ايه وحشاني اوي يا لينا
لينا وانت كمان يا حبيبتي
قمر عملت رسمة حلوة اوي وابية خالد قال هبقي مصممة وهيساعدني اسافر ادرس بره
لينا ان شاء الله يا حبيبتي أفضلي ارسمي دايما
قمر اكيد
لينا ماما عاملة ايه
قمر الحمد لله كويسة
واستمر الكلام وبعد وقت أعطت الهاتف إلي خالد واخذت تكمل الرسم
ظلت في منزل جدها ثلاث ايام ثم عادت إلي منزل جدها حيث اوصلها قاسم ورحل
اه من الحيرة التي تعيش فيها
اخذتها امها في حضنها وهي تقول وحشتيني يا قلب ماما
قمر وانت كمان يا ماما
وبعد الغداء عادت إلي اشقتها هي وابنتها فلقد أخبرها محمود أن لديه عمل ولن يعود علي الغداء
واستمرت الايام علي هذا الحال وبعد اسبوع تكرر الحال وذهبت قمر إلي بيت جدها محمد لتقضي الخميس والجمعة كالعادة