بقلم نورا محمد علي
في صباح اليوم التالي استيقظت نوال وهي تحتضنه ابنتها
وفي ساعات الصباح الأولي أدت فرضها وأعدت حقيبة ملابسها الصغيرة وملابس ابنتها وايقظت طفلتها
واتصلت علي اخوها محمود ليأتي لياخذها
وما ان آتي أسفل البيت رن علي هاتفها
محمود صباح الخير يا نونا انا تحت
نوال نازلة يا قلب اختك
محمود برحتك
وما أن انهت المكالمة و أخذت ابنتها ونزلت تجر حقيبتها إلي أسفل قابلها علي باب البيت واخذ منها الحقيبة
نوال خمس دقايق يا محمود
محمود برحتك
دخلت علي حماتها هي متاكد ان الحاج محمد في المسجد هو يستيقظ قبل الفجر ولا يعود الا بعد ساعة من الان
طرقت الباب
خديجة قالت أدخل
دخلت قمر وامها وهي تنظر لها
نوال انا همشي يا حاجة وجيت اسلم عليكي
خديجة ليه يا بنتي استهدي بالله
نوال سلمي على جدتك يا قمر
ذهبت قمر إلي جدتها واحتضنتها وهي تقول
قمر هتوحشيني يا تيتا
بكت خديجة وبكت نوال ولكنها اتخذت قرارها ولن تتراجع فيه
نوال خبقي اجيب قمر واجي نزورك يا حاجة سلامة عليكم
وسحبت ابنتها ولم تنتظر دقيقة اخري ربما لأنها لو انتظرت لن تستطيع أن تذهب
من منظر حماتها خرجت من المنزل وهي تدعي الله ان يصيرها يشفيها
ام عند عماد في بيته لم يستطيع أن ينام طول الليل وهو يفكر في نيرة التي تركت عرفتهم لأول مرة