بقلم نورا محمد علي
نزلت نوال من غرفتها بعد الحاح كبير من امها وطلب والدها تكثر من مرة أن تنزل
نزلت كأنها تساق إلي الموت كانت خطواتها بطيئة ثقيلة حتي وصلت علي باب الصالون أو المضيفة كما يسميها الحج سعيد
وقفت علي الباب تلقي السلام ولم ترفع عينها حتي رد الجميع
وقف محمود ينظر لها لقد سمع عن جمالها ولكنها اجمل مما سمع
مد يده ليسلم عليها ودون رغبة منها اضطرت أن تمد يدها
اه من الألم الذي تشعر به أنها تعرف انها مرغمة حتي لو ادعي الجميع العكس
ضغط علي يدها فرفعت عينها بنلتقي بعينه وليتها ما رفعتها لقد تاه في بحرهما الحزين كل هذا الحزن لما
محمود اتفضلي كان يدعوها لتجلس
جلست علي استحياء ما هذا أو من هذا كان محمود متوسط الطول اطول منها بقليل وخمري البشرة بعيون بنية بلون القهوة وشعر مائل إلي البني
يرتدي بروفل من المهير الأسود علي نطالون من الجينز الرصاصي وحذاء اسود ولكنه وسيم إلي حد كبير ربما يختلف عن جمال فهو ممتلئ قليلا
وربما في نفس سن جمال
أخرجها كن تفكيرها وهو يقول
محمود ارفعي راسك
اهو امر ام طلب
نوال افندم
محمود عاوز اشوفك
نوال هاه وعجبتك
محمود ابتسم انه يعرف انت ليس اول من تقدم لها بعد وفاة زوجها