بقلم نورا محمد علي
ام في القاهرة كانت نوال قد أعدت الإفطار لابنتها لتذهب إلي الامتحان
حملت قمر حقيبتها ونزلت إلي المدرسة القريبة من البيت وامها تتبعها من البلكونة
التفتت لها قمر وأشارت لها فابتسمت الأم وهي تدعي لها وما أن دخلت ابنتها من بوابة المدرسة
حتي دخلت إلي الشقة التنظيف البيت وهي تتحرك كأنها تجاوزت الثمانين
فلقد تعبها السهر والأرق طول الليل وهي تتقلب في فراشة وتفكر في زوجها الحبيس داخل مستشفي لا تستطيع أن تزوره إلا بإذن
ام في ميلانو عاصمة الموضة الإيطالية وصل خالد إلي مبتغاه فلقد كان يراسل أحد دور الأزياء وارسل لهم بعض رسوماته حتي يتدرب بها قبل بدأ الدراسة في مدرسة مرونجوني
جلس علي أحد الكفيهات المزدحمة بحت بعينه عن طاولة فارغة ليجلس عليها ويخرج الأسكتش الخاص برسم وهو يتذكر قمر تلك الملاك الصغير وهي تقول عمي
أخذ يرسم وهو يحلم أن يضع قدمه علي خريطة العالم للموضة ربما حلمه كبير ولكن من منهم بدأ اكبر منه انه المصارع المحمل بأسلحة الأمل والحلم
ام في القاهرة وخاصة عند جمال أخذ يستغفر الله بعد أن وجد نفسها لا يفعل شئ سوي أن يلوم نفسه علي ما حصل حتي انه لا يشكي من الألم الذي يمزق جسده