رواية عملتان لوجه واحد الفصل السادس 6 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

٦- خوفٌ مكنون

                                              

أبكي وتبكي والدموع تتطاوع كلانا، صبرًا فما أظن للحزن بقية فقد وصلنا لأقصاه إما نحن أو هو…..

+

صلى الله وسلم وبارك على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

+

————-

+

تحركت عيناها ببطئ أسفل جفونها، رأسها يؤلمها مما يجعلها تخرج آهات خافتة، وجهها شاحب قليلًا وزرقاوتاها متعبتان بشكل وَضَحَ عندما فتحتهما، حاولت النهوض لكن جسدها ثقيل عن العادة، بدأت تتوتر وتحاول تذكر ما حدث بالأمس… وفجأة ارتخت ملامحها بذعر واتنفضت جالسة تتفحص جسدها وملابسها التي تغيرت عن أمس مما جعلها تصرخ بجنون….

+

ليُفتح الباب على مصرعه ودخل راجح يقول بلهفة:

_” اهدي اهدي ماحصلش حاجة… انتِ بخير ماحدش قربلك ”

+

لم تتحدث بل لازالت تتطلع لملابسها بأنفاس مسلوبة جعلته يفهم ما يدور برأسها فأقرَّ بصدق:

_” أم فرحة اللي غيرتلك هدومك ”

+

وكأنه أعطاها مهدئ سريع المفعول أعاد لها ضربات قلبها الضعيفة وأغمضت عينيها التي أصبحت مجاري لدموع هطلت دون مقدمات…

+

أغلق راجح هو الآخر عينيه وتنفس بعمق ثم أردف بصبر :

_” بتعيطي ليه دلوقتي؟! ”

+

_” ايه اللي حصل؟! ” قالتها ولازالت على وضعها وقد غطت وجهها بكفيها فرد هو بنبرة أصبحت جامدة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top