أهدي سلامًا طأطأت حروفه رؤوسها خجلًا وتحيةً تملؤها المحبة والإفتخار بكل شهيدٍ قدم روحه ليحيا الوطن.🕊
+
اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا محمد 🕊
+
——————–
+
في غرفة شاسعة بفخامة تليق بقصر السفير الروسي السابق وألمع رجال الأعمال حاليًا، تحركت في نومها ببطء، تتألم من صداع حاد ضرب رأسها فجأة، مما جعلها تتأوه وهي تفتح عينيها الزرقاء بإرهاق، احتاجت بضع ثوانٍ حتى تستوعب وجود ذلك الرجل الخمسيني بملامحه الصارمة جالسًا في مقابلها، يراقبها بعيون غاضبة، ابتلعت ريقها بصعوبة، بينما هو يكتفي بنبرة حادة مغلفة بالسخرية بلهجة مصرية غير متقنة:
+
_ “صباح الخير مسك هانم، أتمنى يكون النوم في البيت مريح أكتر من النايت كلَب”
+
أخذت نفسًا عميقًا لتجمع شتات أفكارها وتحاول تذكر ما حدث، لكن الغموض كان يحيط بآخر ساعات ليلتها، تمالكت نفسها، وتكلمت بصوت ضعيف:
+
_ “إيه اللي حصل؟ إزاي جيت هنا؟”
+
نهض واقفًا، مشدود الجسم، ووجهه يفيض غضبًا مكبوتًا، وتقدم خطوة نحوها قائلاً بلهجة تحذيرية:
+
_ “المرة الجاية هسفرك روسيا لوحدك مسك، أنا زهقت من تهورك”