رواية علي هامش القبول الفصل الثالث 3 بقلم آلاء حجازي
بصي يا بنت الناس،أنا مش جاي أضيع وقتك ولا وقتي، أنا متقدم لك عشان خاطر أمي وبس.
زينب رفعت عينيها بهدوء.
بتسمع.
كمّل وهو باصص بعيد عنها كأنه بيتكلم عن حاجة تافهة:
— واحدة بشكلك ده،
وبحجمك ده،
أكيد ما ينفعش تبقى خطيبتي.
انتي هتطلعي تقولي كل شيء قسمة ونصيب.
والا هتشوفي النجوم في عز الضهر معايا؟
الكلام نزل عليها
مش زي سهم…
زي ميّه نار.
حارقة،
مكوية،
موجعة.
لكنها ما انكمشتش.
ما وطتش راسها.
رفعت دقنها بثبات وقالت بهدوء غريب:
— شكلك بتقرا روايات كتير يا باشمهندس.
اتنفض في مكانه:
— نعم؟
كملت بنفس الهدوء،
بس عينها ثابتة في عينه:
— جو “هتطلعي وتقولي قسمة ونصيب”
و”هتشوفي النجوم في عز الضهر”…
ده جو روايات مش واقع.
وقف يستجمع غروره وقال بسخرية:
— انتي فاكرة نفسك مين، و بتكلميني ازاي كده؟
ابتسمت ابتسامة صغيرة، وقالت:
— بنفس الطريقة اللي بتكلمني بيها.
بس الفرق…
إني ما بتكلمش من فوق.
قربت شوية،
وقالت بصوت واضح:
— وبعدين قبل ما تطلع تحكم،
بص في مراية بيتكم الأول.
مش شايف شكلك عامل إزاي؟
مش شايف كلامك عامل إزاي؟